محرابُ اسمِك
وحقِّك،
أبرمتُ عهدًا ألّا أفارقك،
ولا أكتحلَ إلّا برؤياك،
وتبتلُّ شفاهُ النطقِ باسمك لهجًا،
أقيمُ مأتمَ الفقدِ في عقرِ مملكةِ الأنس،
فلا وصلَ إلّا في جنّةِ الأرواحِ جوارًا لك،
ورنينُ الصدى يلاحقُ أثرَك،
والحزنُ المُرمَّلُ بالأسى ينوحُ،
أيُّها الأقربُ إلى فناءِ الروح،
امننْ عليَّ بلطفِ لقائِك كهيئةِ الحلم،
أو ألقِ إليَّ كلمتَك،
لأحيا بك.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .