على الوافر
من رثائي للراحلين من أهلي
تبعا لقصيدة
أحداث عظيمة في نفس رحيمة
الذي مطلعها. أرانيَ بين قرب وابتعاد
ألاَ لا شَيءَ يُجدي لِافتِقادي
لِغالٍ كانَ أغلى من فُؤادي
بَكيتُ الغَائِبينَ وهُم أمامي
فَكيفَ وهُم بِعادٌ عن سَوادي
سيَبقى مَن فَقدتُ على خيالي
بَقاءَ الحَيِّ قَهَّارِ العِبادِ
ولا أمرٌ يُعَزّيني بِفَقدي
سِوى لُقيا الأَحِبَّةِ في التَنادي
ولَو أنَّ النِداءَ يُعيدُ رُوحاً
لَصُحتُ عَليهمُ في كُلِّ نادِ
ذَكَرتُ مَحاسِنَ الغُيَّابِ حتّى
تَشَخَّصَهُم ضَميري في رُقادي
وناداني الأنامُ فلَم أُجِبهُم
فلي سَبَبٌ بأن أسلو المُنادي
تَركتُ الزادَ إسراعا لِمَوتي
ومِن أجلِ اللَحاقِ بِخَيرِ زادِ
وما أضرَرتُ عيني من بُكاءٍ
ولَكِن ضُرُّها في الإِنسِدادِ
فَحُزنُ الناسِ أيَّامٌ ويَجلُو
وقَلبِيَ لِلقِيامَةِ في حِدادِ
بقلمي أحمد حنوف. بانياس سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .