الأحد، 31 مايو 2026

هلا وصفتم دربه بقلم الراقية ثناء شلش

 هلاّ وصفتم دربه لقصائدي

خُضْتُ الطَّوِيلَ وَبَعْدَ كُلِّ تَرَدُّدٍ

بَحْرًا عَصِيًّا خَوْضُهُ هُوَ مُجْهِدِي


حاولتُ خوضَ غمارهِ لكنّني 

تاهَ الدليلُ وضلّ عنّي مُرشِدِي


وظننتُ نظمِي بالطويلِ، وجدتهُ

بالكاملِ المأثورِ عندِي يبتدِي


يَا مَنْ بَسَطْتُمْ لِلطَّوِيلِ يَرَاعَكُمْ

هلّا وصفْتُم دَرْبَهُ لِقَصَائِدِي


لامَتْ فَعُولُنُ حَرْفَهَا لِيُغِيثَهَا

 جَاءت مفاعيل لِكَيْمَا تَهْتَدِي


بَحْرٌ يَفِيضُ الحَرْفُ عَنْ جَنَبَاتِهِ

لَا تَهْجُرُوهُ فَفِيهِ عَذْبُ المَوْرِدِ


يَا مَنْ وقفتُمْ لِلْفُؤَادِ ببِابهِ

كَيْفَ اتَّجَهْتُمْ نَحْوَ قَلْبٍ مُوصَدِ


دُونَ الغَرَامِ القلب أَرْخَى سِتْرَهُ

لَا لَا يَرُومُ السَّيْرَ فِي الدَّرْبِ الرَّدِي


سُورَ الفُؤَادِ صَنَعْتُهُ مِنْ قَسْوَةٍ

زُبَرَ الحَدِيدِ أَذَبْتُهَا فِي مَوْقِدِي


أَفْرَغْتُ قِطْرًا فَوْقَهُ فَتَوَقَّفُوا

لَنْ تَسْتَطِيعُوا هَدْمَ سُورِي الخَالِدِ


لِلَّهِ أَفْرَغْتُ الفُؤَادَ مِنَ الهَوَى

إِلَّا سِوَاهُ بِنَبْضِ قَلْبِي قَائِدِي


القَلْبُ وَقْفٌ لِلرَّحِيمِ وَهَبْتُهُ

وَوَهَبْتُ رُوحِي فِي فِنَاءِ المَسْجِدِ

ثناء شلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

حتى يرتاح القلب بقلم الراقي السيد الخشين

 حتى يرتاح القلب القلب ينبض رغم الأرق  والسماء تمطر وتتراكم السحب  وأنا بين خيالي وواقعي  أسير نحو غايتي   فلا شيء يبقى  سوى ذكرى باتت بلا ن...