هلاّ وصفتم دربه لقصائدي
خُضْتُ الطَّوِيلَ وَبَعْدَ كُلِّ تَرَدُّدٍ
بَحْرًا عَصِيًّا خَوْضُهُ هُوَ مُجْهِدِي
حاولتُ خوضَ غمارهِ لكنّني
تاهَ الدليلُ وضلّ عنّي مُرشِدِي
وظننتُ نظمِي بالطويلِ، وجدتهُ
بالكاملِ المأثورِ عندِي يبتدِي
يَا مَنْ بَسَطْتُمْ لِلطَّوِيلِ يَرَاعَكُمْ
هلّا وصفْتُم دَرْبَهُ لِقَصَائِدِي
لامَتْ فَعُولُنُ حَرْفَهَا لِيُغِيثَهَا
جَاءت مفاعيل لِكَيْمَا تَهْتَدِي
بَحْرٌ يَفِيضُ الحَرْفُ عَنْ جَنَبَاتِهِ
لَا تَهْجُرُوهُ فَفِيهِ عَذْبُ المَوْرِدِ
يَا مَنْ وقفتُمْ لِلْفُؤَادِ ببِابهِ
كَيْفَ اتَّجَهْتُمْ نَحْوَ قَلْبٍ مُوصَدِ
دُونَ الغَرَامِ القلب أَرْخَى سِتْرَهُ
لَا لَا يَرُومُ السَّيْرَ فِي الدَّرْبِ الرَّدِي
سُورَ الفُؤَادِ صَنَعْتُهُ مِنْ قَسْوَةٍ
زُبَرَ الحَدِيدِ أَذَبْتُهَا فِي مَوْقِدِي
أَفْرَغْتُ قِطْرًا فَوْقَهُ فَتَوَقَّفُوا
لَنْ تَسْتَطِيعُوا هَدْمَ سُورِي الخَالِدِ
لِلَّهِ أَفْرَغْتُ الفُؤَادَ مِنَ الهَوَى
إِلَّا سِوَاهُ بِنَبْضِ قَلْبِي قَائِدِي
القَلْبُ وَقْفٌ لِلرَّحِيمِ وَهَبْتُهُ
وَوَهَبْتُ رُوحِي فِي فِنَاءِ المَسْجِدِ
ثناء شلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .