** أرضي عرضي **
أرضي ليست مجرد بقعة
على الخارطة...
بل نغمة ...
تعزف في صمتي الطويل
كل صباح...
يتنهد الجبل على إيقاع خطاي...
وتفتح الأودية ذراعيها
عند سقوطي
حتى الحجارة تتقن لفة الحنين...
أمشي حافيا على جلد الذاكرة...
أستنشق رائحة المطر القادم
من طفولتي البعيدة
وطني ليس وعدا
بل جرح يتنفس
تعزف الريح على أوتار النخيل
سيمفونية الحزن...
وأنا أصغي...
كمن يسمع دقات قلبه
لأول مرة...
القمر في بلادي أكثر بياضاً
أحبك أيتها الأرض الطاهرة..
يا أرض وطني...
أحبك كما يحب الناي فراغه
وكما تحب الجذور
عمقها المتعب...
يا أرضا تسكنني..
أكثر مما أسكنها...
منحتيني اسما وذاكرة...
هكذا تعزف سيمفونيتنا..
نغمة بعد نغمة...
جرحا بعد جرح ..
وحين يسكت العازفون
يبقى صدى الوطن...
يرتجف في صدر السماء....
.................
الشاعر
محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .