دقاتُ قلبي
عِشْقِي كَمَا الحُبُّ فِي أَرْجَائِهِ أَدَبٌ
وَالرُّوحُ تُتْقِنُ صَرْفَ النَّحْوِ وَالأَدَبِ
دَقَّاتُ قَلْبِي لِأُنْسِ الرُّوحِ قَدْ خُلِقَتْ
تَسْرِي إِلَى المَجْدِ فِي شَوْقٍ وَفِي طَلَبِ
مَا يُحْسِنُ الوُدَّ فِي أَشْوَاقِهِ أَحَدٌ
إِلَّا الَّذِي ذَاقَ حُلْوَ الشَّوْقِ وَالعَتَبِ
أَمْشِي وَفِي القَلْبِ أَلْحَانٌ مُرَتَّلَةٌ
كَأَنَّهَا الوَحْيُ فِي الأَسْمَاعِ وَالكُتُبِ
إِنْ غَابَ طَيْفُكِ ضَاقَ الكَوْنُ مِنْ أَلَمٍ
وَصَارَ صُبْحِي كَسَهْدِ اللَّيْلِ وَالتَّعَبِ
وَإِنْ أَطَلْتِ أَضَاءَ العُمْرُ مُبْتَسِماً
وَزَالَ مَا عَلِقَ بالأيامِ من كَرَبِ
أَرَاكِ حَرْفاً جَمِيلاً لَا نَظِيرَ لَهُ
فِي مُعْجَمِ الحُسْنِ بَيْنَ الشِّعْرِ وَالخُطَبِ
فَكُلُّ بَيْتٍ نَظَمْتُ الشَّوْقَ فِي أُفُقِهِ
كَانَ الحَنِينُ قَوَافِيهِ وَمُنْتَسَبِي
مَا الحُبُّ إِلَّا صَفَاءُ الرُّوحِ إِنْ صَدَقَتْ
فِيهِ السَّرَائِرُ صدقٌ غير مُرْتَقَبِ
يَبْقَى كَرِيماً إِذَا مَا زَانَهُ خُلُقٌ
كَالعِطْرِ يَعْبَقُ فِي الآفَاقِ وَالحُقُبِ
فَإِنْ سَأَلْتَ عَنِ العُشَّاقِ مَا صَنَعُوا
قَالُوا: الوَفَاءُ طَرِيقُ الحُبِّ وَالدَّأَبِ
نَحْيَا عَلَى نَبْضِ أَشْوَاقٍ مُهَذَّبَةٍ
كَالزَّهْرِ يَنْشُرُ عِطْرَ الحُسْنِ وَالأَدَبِ
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .