الأحد، 3 مايو 2026

ليلة عزوف القمر بقلم الراقي محمد الامارة

 ليلة عزوف القمر .........


مساء ٌ تريب ٌ ..!!

و سماء ٌ تلبدت ْ

بالغيوم ِ يتخللها 

وميض ُ البرق ِ

و أصوات ُ الرعد ِ

كأنها تلفظ ُ

صدأَ الحديد ِ

باللظى و الشرر ِ ..


هكذا تبدو

أجواء َ البصرة ِ

في هذه الأوقات ِ

رياح ٌ متقلبة ٌ

تُثير ُ الغبار َ

و لم ْ تبتل ْ الشفاه ُ

بعد ُ بالمطر ِ ..


فبدأَ الرذاذ ُ

بالنزول ِ أولاً

تلاه ُ هُطول ُ

حبات ِ المطر ِ

ليغسل َ الطرقات ِ

و زجاج َ المركبات ِ

بماء ٍ منهمر ِ ..


فلا أعرف ُ

كيف َ أسّد ُ

خلة َ الأشواق ِ يا ترىٰ ..!؟

و هي تربض ُ ما بين َ

الوتين ِ و النحر ِ

و كل ُ الإحتباس ِ

و شهقة ُ الأنفاس ِ

تجثم ُ ها هنا ما بين َ

الضلوع ِ و حنايا

الصدر ِ ..


فقد ْ جاء َ

الليل ُ يحبو 

ثم ََ أتى

كأنه ُ المنفى

يحمل ُ بين َ طياته ِ

ذكريات ٍ كانت ْ

عالقة ً في الذهن ِ

و الفكر ِ ..


و فراشات ُ

قلبي تحمل ُ

في طي أجنحتها

رسائل َ قد ْ تجملت ْ

بالأناة ِ و الصبر ِ

و تكللت ْ بشذى

الورد ِ و بتلات ِ

الزهر ِ ..


فلا أدري

على أية ِ حال ٍ

يكون ُ الحب ُ

أطعم ُ و أشهى

و كل ُ ما بداخلي

يئن ُ ويشقىٰ

من ْ أليم ِ البعد ِ

و الهجر ِ ..


فلم َ لا تكتب ُ

أيُها القلم ُ

و لم َ لا تبوح ُ

بعد ُ يا فم ُ

لقلب ٍ بات َ يدمى

أم ْ لجسد ٍ

صار َ يبلى

بطول ِ السُهد ِ

و السهر ِ ..


و لا أدري

متى أنظم ُ لها

أبيات ً من الشعر ِ

فلا الأبجديات ُ تُسعفني 

باْختيار ِ المعنى

أو تُلهمني بفهم ِ المغزى

في أصل ِ البلاغة ِ  

أو تركيب ِ الصور ِ ..


فكر ٌ شارد ٌ متمرد ٌ 

و عيون ٌ غائرة ٌ تتسهد ُ

و لهفة ٌ حبلى

على أمل ِ

اللقاء ِ بها

تبقى تترصد ُ

أناء َ الليل ِ

و ساعات ِ السحر ِ .


بقلمي / محمد الإمارة

بتأريخ / 27 / 4 / 2026

من العراق

البصرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .