صوت يدور بين نفسي وبيني
*********************
ليسَ كُلُّ الذي يَملأُ السَّمعَ.. صَوتاً
فبعضُ الـمَجَرَّاتِ تَسكنُ فينا
تَمُرُّ بروحِكَ..
مِثلَ ارتعاشِ الغُصونِ
ومِثلَ ارتعاشِ الضياءِ..
على وَجَناتِ السَّكينة
هِيَ الذاتُ حينَ تُريدُ الكلاما
وتَبحثُ عن مَوعدٍ..
بينَ ضوضاءِ هذي المدينة
نحنُ نركضُ..
نهرُب من صمتِنا بالكلامِ
ونحشو الحقائبَ بالانشغالِ
لكي لا نَرى..
وجهَنا في مَرايا الحقيقةْ
نؤجّلُ مَوْعدَنا معَنا
خَوفاً من الأسئلة...
ومن لَحَظاتِ العتابِ الدقيقة
لكنَّها..
لا تَموتُ الأصداءُ
تعودُ إذا ما هَدأنا قَليلاً
تُفتِّشُ فينا..
عن الحُلمِ ذاكَ الذي قد نسيناه
عن الصدقِ..
يُكتشفُ الآنَ مِثلَ الجواهرِ
لا يُشترى.. بالضجيجِ.. ولا يُتمنَّى
فأصدقُ ما فيكَ..
ما كانَ أنتَ
وما ضاعَ منكَ.. أنا
فحينَ تُناديكَ تلكَ الأَصداءُ..
لا تُوصِدِ البابَ..
لا تَخشَ وجهَكَ في مِرآتِها
فهيَ ليست حروباً لِتُربِكَ خَطوَك
بَل هيَ..
أجملُ طُرقِ الإيابِ.. إليك
بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .