(آلٌ و صحبٌ قدوتي)
بمحمدٍ كَمُلَ البُنا
و لهُ تمامُ محبتي
و أحبُّ كلَّ رِفاقهِ
آلٌ و صَحبٌ قُدوتِي
هذا أبوبكرِ الذي
بَذَلَ العطاءَ لسَيِّدِي
صِدِّيقُهُ و رَفيقُهُ
و الغارُ يَشْهدُ يَحتَفي
و أبو المُكَرَّمةِ التي
فازتْ بحُب محمدِ
عُمَرُ العدالةُ و التُّقَى
عُمرُ البطولةُ تَرتقي
عثمانُ ذو النورينِ مَنْ
يُعطي ببذلٍ مُجزلٍ
أمَّا عَلِيٌّ حبيبُنا
بالنفسِ يَهدِي يَفتَدي
وبآلِ بيتِ المصطفى
قَسَماً.. بِحبِكُمُ أََفِي
يا آلَ بيتِ حبيبنا
أهواكُمُ ..... بصبابتي
إسلامُنا إيمانُنا
بجميلِ ثوبٍ يرتدي
بِكُمُ منارةُ دينِنا
وبحبِّ أحمدَ تَزْدَهي
ونُحبُّ مَن قد حَبَّكم
ونُحبُّ زوجاتِ النبي
فَأحَبَّهُنَّ مُحمَّدُ
ما شَأنُ كلِّ مُعَقَّدِ ؟!
فَلَهُنَّ خيرُ تحيةٍ
أخلاقُهُنَّ ... عَقيدتي
وأُحِبُّ كلَّ سُلالةٌ
لمُحمدٍ هٌي تَنتمي
آلٌ و صَحبٌ قدوةٌ
للحَقِّ نوراً نهتدي
كم جاهدوا...واستُشهِدوا
نالوا رضاءَ مُعَلِّمي
هُوَ قد أَحَبَّهما معاً
صحبٌ وآلٌ أُسْوَتي
لا تَستَمِعْ كلَّ الذِّي
قال افتراءً بالفمِ
فكتابُ رَبِّيَ وِرْدُنا
نحيا بسُنَّةِ قائدي
أحبابُهُ أَحبابُنا
إنْ تَأبَ فَارِقْ صُحبَتي
خالد إسماعيل عطاالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .