الأحد، 4 يناير 2026

على أرصفة العمر بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 على أَرْصِفَةِ العُمْرِ

بقلمي

عَبْدِ الأَميرِ السِّيلَاوِي

هكَذا تَمُرُّ الأَيّامُ مُسْرِعَةً

كَوَمْضَةِ بَرْقٍ،

دُونَ ضَجِيجٍ،

وَتَبْقَى الذِّكْرَيَاتُ

عُمْرًا

جَاوَزَ السِّتِّينَ.


الشَّيْبُ مَلَأَ مَزْرَعَتِي،

دَوَّنْتُ عَلَيْهِ أَشْعَارِي،

أُمْنِيَاتِي،

بَلْ

حَتَّى أَفْكَارِي،

لَعَلَّهَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَيْكِ

قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ،

وَقَبْلَ أَنْ تَقْتُلَ

أَزْهَارَ بُسْتَانِي

سَاعَاتُ الاِنْتِظَارِ.


أَرْجُوكِ…

أَجْمَلُ أَيَّامِ العُمْرِ

اِحْتَرَقَتْ

مِنْ تَعَبِ السِّنِينَ

وَطَيْشِ الشَّبَابِ.

لَكِنَّ اسْمَكِ

كَانَ أَكْبَرَ أُمْنِيَاتِي،

وَأَجْمَلَ قَصَائِدِي وَأَشْعَارِي،

بَلْ

بَاتَتْ تَنْطِقُ بِهِ

كُلُّ جَوَارِحِي،

رَغْمَ ضَيَاعِ الذِّكْرَيَاتِ.

عِطْرُ أَنْفَاسِكِ

يَمْنَحُنِي الأَمَلَ

بِالْوُصُولِ إِلَيْكِ

فِي عَامِنَا الجَدِيدِ،

لِأَنَّكِ الأَمَلُ

الَّذِي أَعِيشُ

مِنْ أَجْلِهِ.

31 / 12 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .