الأحد، 4 يناير 2026

ركعت وسجدت بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ركعت و سجدت ثم دعوت 

السجودُ في محرابِ عينيكِ ابتداءُ

‏صلاتي،

‏وكلُّ ما عرفتُهُ بعدَ الهوى دعاءُ

‏أتيتُكِ

‏لا أملكُ التأجيلَ

‏لا حِيلَ المواربةِ

‏قلبي عليكِ

‏عصيٌّ…

‏وشوقي لا يُساءُ

‏أحببتُكِ

‏حتى خفتُ منّي حينما

‏ناديتُ اسمكِ

‏فارتجفَ النداءُ

‏وفي حضوركِ

‏تتعرّى حروفي

‏ويخذلني الوزنُ

‏إن طالَ الثناءُ

‏عيناكِ

‏لي وطنٌ إذا ما ضقتُ

‏أو ضاقَ الطريقُ

‏وأقسى ما يكونُ الانتماءُ

‏هـل تعلمينَ

‏كم مرّةً خبّأتُكِ

‏عنّي؟

‏وكم مرّةً

‏خانني هذا الخفاءُ؟

‏أغارُ عليكِ

‏من النسيمِ إذا دنا

‏ومن المساءِ

‏إذا أطالَ الالتقاءُ

‏أغارُ

‏حتى من دعائي حينما

‏يذكرُ اسمكِ

‏قبل أن يهدأَ الرجاءُ

‏أنا لا أُحبُّكِ

‏كيفما اتّفقَ الهوى

‏بل حبًّا

‏إذا اشتدَّ

‏استحالَ لهُ انتهاءُ

‏فإن شئتِ

‏فها قلبي على كفّي

‏عارٍ

‏لا يساومُ

‏لا يخونُ

‏ولا يشاءُ

‏وإن رفضتِ

‏يكفيني اعترافي مرّةً

‏أنّي أحببتُكِ

‏حتى احترقَ الكبرياءُ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .