السبت، 20 سبتمبر 2025

جيوش الصبايا بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 جِيُوشْ الصَّبَايَا

دَعْ الْأَقْلَامَ وَالْقِرْطَاسَ تَنْعِي

 وخُذْ دِرْعًا مَعَ رَفْعِ الْحَسَامَا

فَلَا الْكَلِمَاتُ حَلَّتْ لِي قَضِيَّةً

 وَ لَا الصُّرَاخُ قَدْ مَنَعَ الرَّزَايَا

بِحَدِّ السَّيْفِ بِوُجُوهِ الْاعَادِي

 بِبَسَالَةِ مَنْ لَا يَخْشَى الْمَنَايَا

 وَحَرَّرَ النَّفْسَ مِنْ جُبْنٍ تَمَكَّنَ

 لِتَنَالَ النُّصْرَةَ مِنْ رَبِّ الْبَرَايَا

دَعْ الشِّعْرَ يَلْهَبُ مِنْ حَمَاسِي

وَغَضَبُ النَّاسِ يَثُورُ بِالْحَنَايَا

فَهَيَا يَا رِجَالَ الْمَجْدِ ننههض

إِلَى الْجِهَادِ وَ لتَنْفِيذِ الْوَصَايَا

نَرَى الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى أَسِيرًا

قَدْ تُرْتَكَبُ بِسَاحَتِهِ الْخَطَايَا

فَمَاذَا نَنْتَظِرُ وَالْوَقْتُ يَمْضِي

أَمْ أَنَّ جُيُوشَنَا رَهْنُ الصَّبَايَا

بِقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .