الجمعة، 26 سبتمبر 2025

سيد المواقف بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 سَيِّدَ الْمَوَاقِفِ

كُلَّمَا جَمَعْتُ شَتَاتَ كَلِمَاتِي،

أَقِفُ عَاجِزًا،

أَنْ أَرْسُمَ لَكَ صُورَةً

تَتَّسِعُ لصِفَاتِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ،

تَنْحَتُ فِي الصَّخْرِ اسْمَكَ الْحَقِيقِيَّ،

الشَّهِيدَ الْحَيَّ،

الَّذِي بَاتَتْ تَرَدِّدُهُ قُلُوبٌ وَدُمُوعُ الْعُشَّاقِ

عِنْدَ صَلَوَاتِهِمْ،

فِي الْمَسَاجِدِ وَالْكَنَائِسِ،

وَكُلِّ أَمَاكِنِ الْعِبَادَةِ.


كَيْفَ يَجْتَمِعُ حُبُّكَ فِي قُلُوبِ الْاخْتِلَافِ؟

الْكُلُّ يُرَدِّدُ،

كُلَّ وَقْتٍ، صَبَاحًا وَمَسَاءً،

كَلِمَاتُكَ،

حَتَّى أَصْبَحَتْ تَرَاتِيلَ يَسُوعَ،

وَوَعِظَ لُقْمَانَ،

وَتَسْبِيحَ دَاوُودَ،

وَنَصَائِحَ إِبْرَاهِيمَ،

وَوَصَايَا مُوسَى،

وَصَلَوَاتِ طَهْ.


أَنَّكَ لَنْ تَرْحَلَ،

مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ،

وَبَعْدَ الْمَكَانِ،

لِأَنَّ فِيكَ مِيرَاثَ الْأَنْبِيَاءِ،

جَدَّدْتَ فِي رَحِيلِكَ

يَوْمَ الْمُتَجَنِّيقِ،

وَيَوْمَ الصَّلِيبِ،

وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ،

سَوْفَ تَبْكِيكَ الْمَوَاقِفُ،

لِأَنَّكَ سَيِّدُ الْمَوَاقِفِ.


بِقَلَمِي،

عَبْدُ الْأَمِيرِ

 السِّيلاوِي

الْعِرَاقُ

1/10/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .