دور مهجورة
هل نسأل دورا" مدمرة"
عن سكانها ؟
إن الدور تخبرنا ...
أن أصحابها قد رحلوا ..
كم صعب ...
أن نرى صمتهم
دون أصحابها ...
وفي رحيلهم بؤس وشقاء
حتى بات الصمت يعاتبهم ...
لماذا تركوه وارتحلوا عنه ... ؟؟
كم صعب ؟
أن نطرق الأبواب
ولو برفق
وما من أَحد في الدور يجيبنا ..
كنا نتمنى ونرجو منهم ردا"
ولو بنظرة وهمسة ..
آخ .. و آهات ..
فقد رحل أهل الود
عن ديارهم
تفرقوا في بلاد
لايعلمون شيئا"
انتشروا
في دروب شائكة
ليعانوا كربة الغربة ..
الآن .. الدور المهجورة
تطلب الترحم من أَهلها
وأن لا نوقظ مواجع
أم جريحة في يُتم أبنائها
وألم طفل فقد والديه
و شيخا" أصبح عاجزا"
لم يستطع الدفاع عن أسرته ...
رحم الله زمانا"
باتت قاسية" قلوبنا
متى يكون القادم أجمل
من ماض أصبح ذكرى
هل سيطول الانتظار ..
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .