عِتَابُ القَمَر
✍️ بقلمي
عبد الأمير السيلاوي
قَدْ يَتَصَوَّرُ البَعْضُ،
أَنِّي لا أُحِبُّها،
رَغْمَ كُلِّ هٰذَا الاشْتِيَاقِ،
وَقَصَائِدِ العِشْقِ،
وَالْخَمْرِ الْمُعَتَّقِ،
وَجَلَسَاتِ السَّمَرِ
عَلَى أَنْغَامِ
أَنِينِ قَلْبِي الحَزِينِ
وَعِتَابِ القَمَرِ.
كَلِمَاتُ أَشْعَارِي
تُؤنِّبُني
مِن كَثْرَةِ النَّشِيجِ وَالدُّمُوعِ،
تَبْحَثُ عَنْ بَصِيصِ أَمَلٍ
بَيْنَ السُّطُورِ
مَعَ إِشْرَاقَةِ نُورِ الصَّبَاحِ
فِي يَوْمٍ جَدِيدٍ،
يُوقِظُ
فَرْحَةً هَجَرَتِ الشِّفَاهَ،
وَقُبُلَاتٍ مِنْ ثَغْرٍ نَدِيٍّ
رُسِمَتْ على وَجْنَةِ النَّسِيمِ
أُغْنِيَةُ عاشقٍ،
تُرَدِّدُ تَرْنِيمَةَ اللِّقَاءِ
بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ.
١٨/٠٩/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .