ما زال داخل روحي
طفلةٌ متمرّدة
بعنفوانِ صبيّة
أحلامي صغيرةٌ ورديّة
تأخذني خلف نوافذها
كسحابِ الآفاق المنسيّة
أركض مع ظلِّ الغيمات
أشعل مصابيح النجمات
أهمس كلماتي بعفويّة
أرسم بحرًا بمرساه
ونوارسُ تلهو وحوريّة
وبياضُ الثلج له قصة
في كتبِ القصص المطويّة
أعزف بأصداف البحر
وأبني قصورًا رمليّة
وأحوّل هيمنةَ الريح
لحنًا وموسيقى غجريّة
أرقص فوق النجمات
أصنع مراكب ورقيّة
أرمم بخيوط صباحي
تجاعيدَ همومي الليليّة
تتفتح زهور حياتي
كأجمل لوحةٍ فنيّة
وأعيش بما شاءت أقداري
بكل شفافيّة
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .