أما جدائل شعرها فحفيدة للخفة
و الريح ،
تكتنز من رسائل الكرامة ما لا يفك
ألغازه إلا سطوة النور في قلب
بصير ،
أما هي فريحانة من سليلات
لأريج الأعلى ،
تأمر بالحب و تنهى عن وحشة
المصير ،
نعم الريحانة و نعم العبير ،
تريق الإستثناء في كل خطوة من مشيتها
و هي ذاهبة إلى شؤونها الوسيمة ،
كترايب السكينة على رفوف العجب مثلا ،
أو اعتصار البهجة من عيون العدم ،
كلما أربكتها الحياة روضتها ببسمة ،
و كلما أصابها انكسار رممته بصبر
النبؤات ،
و مالت ميلا رهيفا إلى عادة الراهبات ،
إنها لا تلفت الإنتباه بل تهذبه
على مهل أنيق ،
و تسكب فيه ما تيسر
منها من أنوثة العقيق ،
تحتويني كما تحتوي أرصفة المنافي
غرباء الزمن ،
تخبئني بين أسرارها القديمة
و ترشدني إلى صراط الأمان ،
هي و النعمة سيان ،
سلامه عليها و بكل ما تعنيه
اللهفة من مجد الإمتنان ...
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .