الجمعة، 26 سبتمبر 2025

بيارق المجد بقلم الراقية ندى الجزائري

 بيارق المجد


ترتفع في الأفق بيارق المجد،

كأنها أصوات الأوراس وقد تحولت إلى ضوء،

كأنها نبضُ الرمال في الصحراء حين تهتف: الحرية لي.


بيارق ليست من قماش،

بل من ذاكرةٍ حمراءَ كتبتها دماء الشهداء،

ومن حروفٍ ما زالت تصدح في الساحات:

"تحيا الجزائر".


كل رفّةٍ منها، نشيد،

وكل ظلٍّ يسقط منها، عهد.

وحين يمرّ النسيم،

يعود صدى التكبير من جدران القصبة،

ويمتدّ حتى آخر نخلةٍ في وادي سوف.


بيارق المجد لا تهبط،

فهي معلّقة في السماء،

تدلّنا على الطريق،

وتذكرنا أن الوطن حيٌّ بقدر ما نحمل في صدورنا من وفاء.


ندى الجزائري 🇩🇿♥️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .