الجمعة، 26 سبتمبر 2025

جميلتي التي بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 #جميلتي التي#

جميلتي التي كانت

 بالأمس القريب 

حزينة و البسمة عن

 شفتيها لا تغيب 

تغيب الشمس و هي

 في القلب لا تغيب

عربية و كل عربي 

من قلبها قريب

وجدتها خلف الجدار تحتضر 

و الدود القرفصاء موتها ينتظر 

غلبتني دموعي

 و الكلام سأختصر

إن ما ترونه في يديها

 ليس بالحناء 

كما اعتدتم أيادي 

العذراء العربية 

إنه لطين إنها عائدة 

من دفن عريسها

الذي قتل فجر هذا اليوم 

و إن ما ترونه على

 رموشها 

ليس بالكحل

كما أعين العذراء العربية 

إنه رماد محروق 

لقد بكت و بكت ثم بكت 

فانحنت على خمائلها

و كفكفت دمعها

 بكثير من العبث

 على خصرها النحيف 

تربط الحجارة 

إنها ليست بحجارة

 لأنها

  تحمل سخطا

و تمشي بسرعة الضوء

كافحت و صارعت

 استشهدت و ماتت 

مر على موتها عام 

و الدود ينهش لحمها الطاهر 

باحترام تام 

أنصبوا الخيام و أطعموا

 الأهل و الجيران 

و صلوا صلاة الجنازة

 بطول 

صلاة التراويح 

فالدور عليكم آت فالنص صريح

صريح صريح

قلم الشاعر عبد المجيد المذاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .