هي طريقتي في الفرح ،
و بهجتي حين تتعلق روحي بقوس قزح ،
هي كل ما يسكن خلف الأغاني
القديمة ،
و كل ما يعنيه الندى ،
على امتداد الإمتنان في غيوب
المدى ،
تبث الحمد في ربوع العمر ،
جبر للخاطر وسيم للغاية ،
تملأ جرار الوقت كله بالشكر
كلما خرجت على الحياة من جانب
فرحتها الأيمن ،
لا سقف للتوقعات أمامها ،
مربكة بشكل أسطوري آخاذ ،
لا ند لها على ركح الكرامة كما الوسامة ،
إلا ما سقط من جعبة الروايات
العتيقة ،
من حبكة الروائع ،
أو أحداث النور ،
أو فصول العمق و فواصل
السرور ،
أو ما تدخره اللغة في كينونتها
من عناوين الضوء ،
و رسائل العبقرية ،
أو بريد العظمة و الفضول ،
يقول الصدى على لسان الريحان ،
و هل يصبح الشاعر طفلا إلى تحت ظل زهرة ؟!
يرد خاطري الملقى على ساحل أوصافها
المعتقة بعفاف البتول ،
بلى ،
و إني كلما مسني طائف من ابتسامها ،
عاد قلبي طفلا يجري بين الحقول ...
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .