مشيت في أثر عطرك صوب
المحال ،
كلمات حبلى باللهفة تحدث
أحرفها عن شيء ما يشبه الجمال ،
ربما شعر ،
ربما نثر ،
أو ربما رواية عتيقة مرت بها ذات
عناق ،
لو كنت كاتبا لاقتربت منها ،
ربما أجدني بين فصولها الموشاة
باللقاء ،
أو أجد اسمي مصلوبا في أحدى
دروبها فداء لوسامة غجرية ،
كنت وحدي أمشي على مهل
المتردد ،
لا مؤنس لي سوى صوت
الوقت ،
و ريحان قديم يفوح بعبير الفضول ،
كأنه يريد أن يسألني عن لغز
القافية ،
في قصيدة شقراء من جنسه
العفيف ،
و كانت تلال اللغة تطل من بعيد ،
عليها قرى من عمران الليل ،
مهجورة إلا من حديث ريحانة لنفسها ،
تشبهك إلى حد المسك ،
و القمر يختلس النظر إليها من خلف غمام
لطيف ،
قلت لظلي ،
كم هي هنا و كم هي ليست هنا ،
رد ظلي و هو يشرب من كأس
الفرح ،
نم يا صاحبي ،
نم و تذكر كم كان لك معها
من صباح ،
ربما ستمطر غدا يا صاحبي ،
و ستطل هي من شرفة كلمة شريفة
مضرجة بالمرح ،
لتعيدك طفلا ،
و تعلمك ما لم تفهمه من
كرامة قوس قزح ....
الطيب عامر / الجزائر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .