السبت، 27 سبتمبر 2025

سمر بقلم الراقي براي محمد

 سَمَر

أُسامِرُ لَيْلي...

فَيَأبَى أَنْ يُسامِرَني...

وَتَبْكي عَيْني شَوْقًا...

عَلى رُوحٍ تُحَيِّرُني...

وَيَنْزِفُ الفُؤادُ لَوْعَةً...

كَـمَفْطُومٍ يـُحَضِّنُني..

أَفْتَحُ عَيْنَيَّ لِأَرَى...

دُنْياهُ تَأْسِرُني...

أُناجِيك يا طَيْرُ...

إِنَّ هَواكِ يَحْرِمُني...

ارْأَفِي بِحالِي وَكوني...

بَلْسَمًا لا مَنْ يُعَذِّبُني...

يا زَهْرِي وَكُلَّ الأُمْنِيَات...

دَعِينِي...

أُبْحِرُ في أَعْماقِكِ...

أَرْسُو في شُطآنكِ...

أَنْفاسُكِ شِفَاءٌ...

أَتَأَمَّلُكِ...

شَوْقُكِ قِصَّةٌ...

تُبْكِي العُيونَ...

تَزِيدُ الشُّجُونَ...

آهٍ أَيُّها الغُروبُ...

احْتَضِنْ رُوحَها...

لا تَتْرُكْها تَغِيبْ...

كُلُّها وَجَعٌ...

أَلْحانُها تُذِيبْ...

كُل الأَماسِي...

تُحْرِقُ إِحْسَاسِي...

دَعِينِي أَهْتِف...

بِاسْمِكِ...

تَحْتَ حُضْنِ القَمَرْ...

تَعالَي...

لِنَعِيشَ مَعًا...

بِخُطاكِ...

يَحْ

لُو السَّمَرْ...

براي محمد/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .