أحن إليك ظمآنا ونأي عنك أسقانا
ألا يا درب قريتنا جنان الصدر ماخان
يسير العمر يا قلعا وأمسى الهم مأوانا
شكوت إليك عن دهر ليجني القتل أحيانا
أحن إليك يا طفلا أسابق فيك صبيانا
ننادي الفجر كي يصحو فنادانا وحيانا
ونركض خلف غيمات ونجهل منها عنوانا
وكم جرحت يا ديسا لنا أيد وقمصانا
وللتنور أسفار نسير إليه شطآنا
يداعبنا بأمواج ويشدو الثغر نيرانا
وشعر يستقي سحبا ليقطف منه أبيانا
جمال لسنا ندركه وطعم الخبز أشجانا
نطارد في ثرى حقل دجاجات وصيصانا
وعين النبع في شغل ترى تبكي لفرقانا
ألا يا بيت جدتنا تراك الآن تنسانا
شفاه البيت لا زالت تبسم حين تلقانا
عيون الفجر مابخلت تعيد الفجر ألحانا
عصافير تنادينا وتسأل عنا أغصانا
فأين الكف يطعمنا وأهل كانوا خلانا
ألا يا طفل لو تبقى وكل العمر ما كان
شعر ثائر عيد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .