الاثنين، 29 سبتمبر 2025

أحن إليك بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 أحن إليك ظمآنا ونأي عنك أسقانا

ألا يا درب قريتنا جنان الصدر ماخان

يسير العمر يا قلعا وأمسى الهم مأوانا

شكوت إليك عن دهر ليجني القتل أحيانا

أحن إليك يا طفلا أسابق فيك صبيانا

ننادي الفجر كي يصحو فنادانا وحيانا

ونركض خلف غيمات ونجهل منها عنوانا

وكم جرحت يا ديسا لنا أيد وقمصانا

وللتنور أسفار نسير إليه شطآنا

يداعبنا بأمواج ويشدو الثغر نيرانا

وشعر يستقي سحبا ليقطف منه أبيانا

جمال لسنا ندركه وطعم الخبز أشجانا

نطارد في ثرى حقل دجاجات وصيصانا

وعين النبع في شغل ترى تبكي لفرقانا

ألا يا بيت جدتنا تراك الآن تنسانا

شفاه البيت لا زالت تبسم حين تلقانا

عيون الفجر مابخلت تعيد الفجر ألحانا

عصافير تنادينا وتسأل عنا أغصانا

فأين الكف يطعمنا وأهل كانوا خلانا

ألا يا طفل لو تبقى وكل العمر ما كان 

شعر ثائر عيد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .