ومضيتُ عنكَ وفي الفؤادِ تئنُّ روحْ
سَلْني فكم أوجاعُ قلبي لا تبوحْ
خُطَّ الزمانُ على ضلوعي آيةً
أنَّ اللقاءَ يضيعُ إن عزَّ الصَّفوحْ
أألومُ قلباً قد توهَّمَ وصْلَهُ؟
أم أنّني بالوهمِ أقتاتُ الجروحْ؟
كيفَ الطريقُ وكلُّ دربٍ مُقفرٌ؟
والليلُ يمحو من فؤادي ما أبوح
سُدَّت مسالكُ حلمِنا من دونِنا
حتّى ظننتُ الحبَّ داخلنا ينوح
يا نازفاً بينَ المواجعِ ما لنا؟
تاهت خطانا بين أوهام الصروحْ
عُد يا رفيقَ الحرفِ إنّا قد مشينا
في الوداعِ ولم نجد غيرَ القروح
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .