عودي من حيث أتيت هذا حسن
دبر منذ الأزل ،
ترجلي عن بيانك و اجلسي
إلى جوار حسنها المبين ،
هذا ريحانها آية عبير ،
و هذا اسمها مرصع بوسامة اليقين ،
هكذا قالت الفصاحة لكلماتها الكبرى
حين نزلت عن خيول الوصف و هي تريد
لك وصفا ،
استجابت كلماتها فازدانت بعفافك
و ازدادت بجوارك لطفا ،
خذيني من قريب ،
أخذة مدينة شديدة التمام ،
هذا وتيني تارة شارد زقاقك ،
و تارة ينام على أرصفة البركات
في شوارعك ،
يريد من سموك بسمة رضى ما ،
أو لمسة نبوية ترشده إلى
صراط الشهداء ،
أو حتفا راشدا تحت ثراك ماجدا
محظيا ،
إني و ربي و ربك لإن عشقك قد كان
علي حتما مقضيا ،
أيتها المدينة الناعسة ،
يا قدسا على أهداب المجد جالسة ،
لست بحاجة إلى دروس عن الثورة
و أنا جزائري و الثورة حاستي السادسة ،
و لست في حاجة لدروس عن الأرض ،
و أنا فلسطيني يحفظ عن ظهر إباء قصيدة
البحر و اليابسة ....
الطيب عامر / الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .