أتعلمين أني منذ أن أدركت نبضي
سهمك اشتهيت....
وفي أحلامي عند باب ثغرك قد انتهيت...
ولما أدركت الحياة بنظرة من عينيك...
وكأنني بالقمر قد التقيت....
رأيت هذا الحب سابحاً بين أنفاسي..
وكلما زاد حبك فَرِغَ منه كأسي ....
ثم يعود مرةً أخرى ...
وكأني نسيت نفسي ولم يتبق مني سوى فرط إحساسي..
عشقي لكِ يسبح كطير بين السماء والأرض بالفرح مُلْتَحِفٍ .....
عند كل إشراقة فجر يبتغي أملاً...
فإن كان اللقاء مكتوب فيها ويح قلب من فرحٍ....
وما أجمله من إشراق....
كيف للعقل أن ينساني ويذكركِ....
وكيف للقلب أن يهواك من الجذع حتى الأوراق...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .