الاثنين، 21 سبتمبر 2026

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم


حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ

والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ


منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه 

لا الفكْرُ يُسْعفني ولا الإلهامُ


منْ أينَ أبدأُ والحقوقُ كثيرةٌ

 وبترْكها كل الأنامِ تُلامُ


لو صارَ شِعري ألْف بيتٍ ما كفي

فالشِّعرُ في هذا المقامِ رُكامُ


أنا في بيانِ الأمْرِ لستُ بعالمٍ

فحقوقه حارتْ بها الأقلامُ


ماذا أقولُ وأيّ قولٍ قد يفي

وكلامنا في حقِّه إلْمامُ


لمَّا قرأتُ منَ الكتابِ مقامه 

أحْسسْتُ أنَّ جميعنا أقْزامُ


وقرأتُ منْ هَدْي الحبيبِ رسالةً

يا سعدَ منْ في عطْفه أيتامُ


يمشي اليتيم وكلُّ شيءٍ ضدَّه

هذا لعمري في الحياةِ ظلامُ


يَحْيَا اليَتِيمُ بِمِحْنَةٍ وَمَشقةٍ 

 تَبْكِي لِقَسْوَةِ عَيْشِهِ الأَيَّامُ


  فمكانه فوقَ البسيطةِ ماجدٌ 

هذا الذي أوصى به الإسلامُ  


إمْسحْ على رأسِ اليتيمِ وقلْ له

أنْتَ الذي في العالمينَ هُمامُ


أنتَ الذي رَفَعَ الإله مكانه 

ليطيبَ بينَ الأكْرمينَ مقامُ


أَوَ ليسَ في يُتْمِ الرسولِ كرامةٌ

 فتحيَّتي لمقامكَ الإعْظامُ


فإذا تَعَثَّرَ في الأنامِ سبيلكمْ

   إنَّا هنا لسبيلكمْ خُدَّامُ


منْ أجْلكمْ جَعَلَ النَّبيُّ محمدٌ

 كَفْلَ اليتيمِ لدينه إتْمامُ


صلى الإله على النَّبي وآله  

هو لليتيمِ محجَّةٌ وإمامُ


عبدالعزيز أبو خليل

الأحد، 20 سبتمبر 2026

ترانيم الانعتاق بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ترانيم الانْعتاق 


في عتمة الذهول 

والطريق الى المجهول 

غيمة تشارف على الهطول٠

تمر عبر عيونك الحائرة ٠

أقفال السأم والظلال المعتمة 

تكبل الخطى الخائفة٠

وسياط أزمنة الخوف

تطارد قلوب العشاق العارية٠٠

خذي بيدي لنستبق الريح

ونغادر الهزائم والملل٠٠ 

بتنهيدة عشق تروي

عطش باب السحر٠٠

غيمة مسافرة تسقي حلم زهرة ٠

نقتلع من عين الليل 

للفجر نظرة٠٠

نهجر توابيت العتمة القديمة٠

في مخاض عشق

وولادة جديدة ٠٠

    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف حالك؟


ككلِّ مساء،

أفتح في قلبي

نافذةَ أملٍ كسيحة،

لا تطوي المسافات،

ولا تغادر جدارَ وحدتي.


ككلِّ مساء،

تمشي العتمة في رأسي

بأحذيةٍ غليظة،

تقتادني

إلى زنزانةِ سؤال

معلَّق

في حبل غسيلها الفارغ.


ككلِّ مساء،

أتحسَّس صفعةَ أبيها

حين أمسك بي

متلبسًا

بأكل ضحكاتها،

ممسكًا

بأصابعها.


صدِّقوني لو قلتُ لكم:


منذ صفعة أبيها

وأنا أطير

في أصقاع الصمت،

أبحث عن فراشات ضحكاتها،

وككلِّ مساء،

أعود بتنهيدةٍ واحدة،

أبلِّل بها

يباسَ روحي.


سعيد العكيشي / اليمن

ما خلق القلب كي يستكين بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨️ما خُلِقَ القلبُ كي يستكينْ✨️

دموعٌ كفكفتْ ليلَ الأسى

وتركتْ بقلبي بقايا العناءْ

ومكثَ الظلامُ على خاطري

وألقى على الروحِ ثقلَ الشجنْ

ركنتُ إلى الصمتِ إثرَ الدموعْ

أكابدُ جرحَ الفؤادِ العليلْ

وأصغي لزفراتِ ليلٍ كئيبٍ

تردِّدُ في سمعي: لا خلاصْ

أيا ليلُ، رفقًا بفؤادٍ جريحٍ

أطفأتْ ابتسامتهُ الأيامْ

تناءت الأحبّةُ خلف الغيابْ

وصارَ الأنينُ رفيقَ الحنينْ

وما ظلَّ في الصدرِ غيرُ الرجاءْ

ينشدُ دربًا إلى الصفاءِ

سيأتي النهارُ لنا بالهدى

بقيةُ أملٍ تداوي الجراحْ

وما خُلِقَ الفؤادُ كي يستكينْ

✍️ الشاعرة الحرة 

🎀مديحة ضبع خالد🎀

أمتي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 أمتي 

لنا نفس اللغة والتاريخ ....

والدم 

لله نركع دوما نسجد 

وذاك الشيطان نداعبه سرا

فتاهت الأخلاق منا و الذمم 

يشرد فيك الطفل،،،،،

وتثكل الأم ،،،

تمحى الديار وتبعث الغمم 

تغيب الشمس ويغمر العتم 

يا أمة ،،،

كم تبتهلين لله زورا 

وفيك تقطف الأزهار والعمم،،،،

صار الحلال فيك محرم 

والحرام بات روعة النعم 

فلسطين أم المدائن شاهدة

وذاك الكتاب والقلم 

بنو صهيون فيها يمرح 

عبثا في طهارتها منتقم 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

إنسان له تاريخ صلاحية بقلم الراقي عاطف علي خضر

 إنسان له تاريخ صلاحية

....

يا أنا الذي لا أعرفني،

لمَ الذهول والدهشة والاستغراب؟

ماذا تظن في هذا العالم؟

أنت لا شيء يُذكرالبتة...

ليس تحقيرًا، ولا مهانة، ولا ذلة،

بل هي الحقيقة المجردة.

كم تملك طولًا وعرضًا؟

ما تحوزه ليكون رَدّةَ النظرة؟

فإن كنت ذا جاه، وصياح، وقوة، تكون لك الغلبة،

أما علم وأخلاق واستقامة، فالأمر يحتاج مراجعة.

عن المشاعر والأحاسيس والقلوب،

وصدق القول، وسلامة النية والمقصد، فلا تسل!

الأهم: ما الذي يبقيك بين الآخرين على القمة؟

جد خطيرة تلك الظاهرة،

على بُعد خطوات نحن إلى كارثة.

حتى الحب، وكل معانيه، سيكون صناعة،

آلات صناعية صُنعت بدقة،

تحاكي البشر حتى في المشاعر المصطنعة.

ستجد عن قريب قلبي بشريًا وصناعيًا،

وتتحول الحياة إلى جماد يتحرك بلا قلب طبيعي،

والإنسان الوحيد سيكون هو الضحية.

وتغدو أيامنا القادمة بلا تذوق ولا إحساس،

كل ذلك من أجل أن تبقى في الصدارة،

وتندثر على إرث راقٍ وكل حضارة.

وسيكون لدينا بشر لهم تاريخ صلاحية،

وعلامات جودة.

وستنتشر أجواء الأفراح بسرعة، وتنتهي في لحظة،

وبالمثل الوباء، يحول الأحياء إلى أموات في لحظة.

والبكاء، والابتسامة، والطموح، سيكون بالإذن المسبق.

يا أنا الذي لا أعرفني،

أهي كلمات نذير شؤم، أم تحذير لخطر محدق؟

يا ليت حروفي تكن أوهامًا لا تتعدى الفكرة،

ويبقى بنو جنسي لا ينقرض.

عاطف علي خضر

ما يريعني بقلم الراقي لطف الحبوري

 « مايريعني »


أكثر ما يريعني .. 

سرعةالسنين ومضيها .. 

كأن الأمس كان بداية العام .. 

واليوم نهايته .. 

كأن ما مر فيه شهورٌ .. 

ولا أسابيع .. 

بين ليلة وضحاها .. 

يمرُ عامٌ بعد عام .. 

وفي كل عامٍ زاجرٌ .. 

يؤرّق مضاجع الأيام .. 

في البدء وفي الختام .. 

بأن العمر ليس إلا دقائق وثوان .. 

ورحلة عبورٍ ليس فيها لحظة انتظار .. 


               16 12 2023 م


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...