الاثنين، 7 سبتمبر 2026

صديقتي بقلم الراقي بهاء الشريف

 صديقتي…


ليس الصديقُ من يملأُ الوقتَ بالحديث


ولا من يكثرُون حولكِ


حين تكونُ الأيامُ بخير


الصديقُ من يبقى


حين تتحامل عليكِ الأيام


صمتاً بلغ عمقاً في ذروته


وجوه مرت خلسة 


صافحتُ أيدي كثيرة


وظننتُ أن الطريقَ


لا يخلو من رفيق


حتى تعثّرتُ ذات يوم


عندما نسقط

نفهم قيمة من حولنا


هناك


حين خذلتني خطايَ


لم أبحث عن كتفٍ أتّكئ عليه


كنتِ أنتِ الكتف


ولم أبحث عن يدٍ تنتشلني


كانت يدكِ أقربَ من كلِّ النجاة


لم تسألي


كيف سقطت؟


ولا لماذا انحنيت؟


لم تفتشي في وجعي


عن ذنبٍ أو عذر


فقط قلتِ


أنا هنا… انهض


وما أقسى أن يحيط بكَ الناس


حين لا تحتاج أحدًا


ثم يختفون جميعًا


حين تحتاج قلبًا واحدًا


أما أنتِ


فكنتِ الاستثناءَ الجميل


الذي لم يتغير


حين تغيّرتُ أنا


ولم ترحلي


حين أصبح بقائي


مع نفسي أمرًا شاقًا


لهذا


حين يسألني الطريقُ


مَن كان رفيقَك حين تعبت؟


لن أذكر أسماءً كثيرة،


سأكتفي بابتسامة


وأقول


هي


الكتف الذى احتوى

انحناء ظهري


ويدًا حين تعثّرتُ


وقلبًا بقيَ معي


و تعلمت العودة


عمق الصداقة 

يخلق ثقة

عدم الخوف من السقوط


لأنه يعرف


أن قيمتكَ لا تنقص


حين تتعب


بقلمي


بهاء الشريف

٢٠٢٦/٩/٧

وتأتي أيلول بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / و تأتي أيلول

و تأتي أيلول 

لتجمع حقائب السفر 

تذكرة ذهاب بلا رجوع 

تفرح أولى قطرات المطر 

بألوان ذهبية لا تعرف إلى أين المقر 

و تأتي أيلول 

تذكرنا بأن للعمر أفول 

و أن تلك الأوراق 

تسقط تباعا معلنة الرحيل 

لتكون منبع الهامي 

رائحة التلاقي 

و حقائب الفراق 

متناقضات الحياة 

جمعت بين جمال الصورة 

و قسوة المعاني 

و فصل فاصل للأزمان 

ما أبهى تلك الألوان 

و ما أوجع أعشاشا تصبح خرابا

لصغار العصافير تضحى أيتاما

رياحك لا ترحم 

و أولى قطرات الشتاء 

ترتق ما شققه الجفاء 

ألم أقل لك 

أنك أيلول المتفرقات 

عطر صباحك يغري 

يخبر بالارتواء 

لكن الأشجار تفشي الأسرار 

فقد جئت لتغير المسار

لتبعثر الأوراق 

و تمحق المشاق 

أو تسرع العناق 

أو ربما كنت بسمة لأحداق 

أعياها الشوق و الاحتراق 


بقلمي / سعاد شهيد

سمو اليراع بقلم الراقي ضيف يوسف

 سمو اليراعِ


عَلَوتُ عَنِ البَخِيلِ عَلَيهِ دَاءُ  

              فَمَا أَغنَى اللَّئِيمَ عَنِ العَطَاءِ  


وَكُنتُ بِهِ وَجِيهًا ذَا مَزَايَا  

               فَمَا تُغنِي السَّمَاحَةُ بِالشَّقَاءِ  


وَرُمتُ القَنَاعَةَ قَلبِي سَلِيمٌ  

                 دَعَوتُ المُرُوءَةَ بِالاقتِدَاءِ  


وَكُنتُ الفَصَاحَةَ فِي كُلِّ بَيتٍ  

                كَثِيرَ البَلَاغَةِ مِثلَ الصَّفَاءِ  


هَجَوتُ الدَّنَاءَةَ أُسدِي دَلِيلاً  

            لِأَرمِي الخَسَاسَةَ كُلَّ الهِجَاءِ  


فَارسُم بِاليَرَاعِ بِكُلِّ فَخرٍ  

                 جَمِيلَ الذِّكرَيَاتِ بِهَا نَقَاء


وَأَرفَعُ شِعرِي قَولاً وَفِعلاً  

                   أَخُطُّ العُذُوبَةَ بِالارتِقَاءِ


ضيف يوسف 

الجزائر 🇩🇿 

07/09/2026

خانتني الكلمات بقلم الراقية د.نادية حسين

 "خانتني الكلمات "


لم تعد تستجيب لندائي.

اغلقت كل الأبواب

في وجهي.

أعلنت العصيان ضدي..

أخذت كل حقائبها

ورحلت عني...

كلمات كنت أظنها

رفيقة دربي..

إلا أني اكتشفت

بأنها خذلتني..

تبعثرت

وتاهت عباراتي.

وتطايرت أوراقي..

لا استطيع التعبير

عن ما في داخلي..

شعور غريب ينتابني

بعدما تخلت عني

كلماتي التي خانتني...


       بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

صديقتي بقلم الراقية نور شاكر

 صديقتي 

بقلم: نور شاكر 


تعددت صحبتهم وتعددت الوجوه 

حتى ظننتُ أن الرفاقَ كثيرون 

وأن للروحِ في كل عابرٍ 

كتفًا تستندُ إليه 

لكنني حين مالَ ظهري 

من ثقلِ الأيام، وحين تعبت خطايَ 

من طولِ الطريق 

لم أجد 

بين كل الذين عرفتهم 

كتفًا يشبهُ كتفكِ 

كنتِ أنتِ الظهرَ 

حين انحنى ظهري 

والعكازَ حين خانتني خطايَ 

والسندَ حين تهاوى 

كل ما حولي، كنتِ اليدَ 

التي لم تسألني لماذا سقطتُ 

بل امتدّتْ إلي وقالت: 

انهضي 

أنا هنا 

يا صديقتي 

كم وجهًا مر من أمامي ثم غاب  

وكم يدٍ صافحتني ثم أفلتت يدي 

وكم كتفٍ حسبتُه مأمنًا فإذا به أبعدُ من الغريب 

 

إلا أنتِ 

كنتِ الاستثناءَ 

الذي لم يخذل قلبي كنتِ حضورًا 

لا يحتاجُ إلى موعد 

وأمانًا لا يحتاجُ إلى وعد 

وحين ضاقتْ بي الدنيا 

لم تقولي: 

سيمر الأمر 

بل بقيتِ حتى مر 

لهذا 

حين أفتشُ في ذاكرتي 

عن معنى الصداقة 

لا أبحثُ عن كلمة 

أبحثُ عنكِ 

وحين يسألني أحدهم 

من كان سندكِ 

حين احتجتِ السند؟ 

سأصمتُ قليلًا 

وأبتسم 

ثم أقول: 

هي ... 

تلك التي لم تكن صديقةً فقط 

بل كانت حين انحنيتُ ظهري 

 وحين تعثرتُ عكازي 

وحين أوشكتُ أن أسقط يدي التي أمسكتْ بي 


  مما كتبته لصديقتي من دفتر الايام

نورشاكر

صلاة الأقنعة بقلم الراقية وسام اسماعيل

 صلاةُ الأقنعة


جِباهٌ تلامِسُ طينَ الثَّرى 

وقَلْبٌ 

بغيرِ التُّقى يَلْهَج


يُطيلونَ في السَّجدةِ المُظهَرة 

وفي السِّرِّ 

ألفُ خُطىً تَعْرُج


فما نَفْعُ 

ثوبٍ شديدِ البياضِ 

إذا كانَ لُبُّ الفتى أدْعَج؟


تَميدُ المحاريبُ 

من نَحيبِهمْ 

وفي السوقِ مِيزانُهُم أعْوج


بَنَوْا 

مِن قشورِ الدُّعاءِ قُصوراً 

وبابُ القلوبِ هُنا مُرْتَج


يظنونَ أنَّ الإلهَ سرابٌ 

وأنَّ الشَّعائرَ 

هي المَخْرَج!


فيا ناصِحاً في البَرايا جِهاراً 

وأنتَ 

بذاتِكَ لا تَنْصَح


رُكوعُكَ 

قشرٌ لِلُبٍّ خَرابٍ 

وعطرُ الرِّياءِ شَذىً يفضَح


فصَفِّ السَّريرةَ 

قبلَ الصُّفوفِ 

فمَن أخْلَصَ السِّرَّ لا يُجْرَح


 وسام اسماعيل ابراهيم 

العراق

الأحد، 6 سبتمبر 2026

مدينة بلا أبواب بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 مدينة بلا أبواب

  

أمشي داخل نفسي حذرا

كمن يخترق مدنا بلا أبواب 

تتعثّر خطايا وتتساقط

 عناويني مني ،،،

فأجدني في أزقّة بلا أحباب

أفتّش في داخلي عنّي 

فلا أجِدُني ،،،

مبْتورة أوْتادي

مقْصوصة أوْردتي 

ممزّقة أشرعتي

لا أثر لي فيّا فقط سراب

أترنّحُ فتتلقّفني مدن الضّباب

تمسك بي أيادٍ بلا أصابعٓ

 تخْرج من شقوق جُدران 

مكتوب عليها:" هنا أرواح الأجداد "

فتتساقط روحي مني شظايا 

وتتحلّل على عتبات العذاب

وأبحث عن صوتي فلا أثر إلا

لبقايا حنجرة مهترئة تتدلى 

على أعمدة جسد خراب،،

ألْمسني، فأخْترِقٓني.

ويضْحك ظلّي ويرْمُقني باسْتغراب  

ويقول أنٓسِيتٓ أنّك 

مدينة بلا أبواب؟


بقلمي :راضية الطرابلسي/ تونس 

@tout le monde

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...