السبت، 2 مايو 2026

إلى ولدي بقلم الراقي شيت العساف

 الى ولدي

.............. 

قد لا أكون محملاً تيجانا

و لربما لم ارتدي نيشانا


لكنني في أرض يعرب صاهلي

وعلى رباها أشرقت دنيانا


قد خضت قبل ولادة حرباً بها

شرب النخيل بملحنا ودمانا


هي أمتي والبعض يجعلها أبي

هل أرتضي لأميمتي خذلانا


أم هل تراني أرتضي لصغيرنا

ان لا يكون فخاره عنوانا


أيقنت ان العشق يرسم لوحتي

وعدوت اطلب وصلها جذلانا


وكأن حربي والمعارك ما انتهت

وبساحة العشاق لي ميدانا


ارسلت مهري والعجاجة خلفه

طرباً يصاهل نحوها الحانا


علمته ان الملاحم غاية

واعتاد ان يلقى العدا نشوانا


يلقاه من ألف الدماء ولم يعد

متعفراً بدماءه ودمانا


وكأن عهد الصهلِ ما ولى به

وجماله وصهيله فـتـّانا


مستانساً بالعاديات وليته

ما فارقته بعدوه أسمانا


فلقد أضاع الحرف أو متناسياً

قلباً حوته مخالب العقبانا


عد نحو أمك لم تعد تقو على

حمل الدموع ولم تعد تزدانا


عد فالشتاء تراجف وتزاحم

في ساحة الأموات هل تنسانا


عد فالزهور تساقطت أوراقها

ما عاد في أوراقها ألوانا


وأنا وامك نرتدي أسمالنا

نترقب الأوجاع و الأحزانا


فالشيب يا ولدي يفيق مواجعاً

وعويل فجرٍ دامعٍ هتانا


عد فالليالي حالكات كلها

ما عاد للبيت القديم أمانا


قد هاجر الجيران من ضيعاتنا

لم يبق في طرف الحقول سوانا


والخوف يا ولدي يضيع نعاسنا

ويفيق فينا الجوع والحرمانا


عد لم يعد فينا لهجرك طاقة

ما عاد فينا زاهر ريـّانا


إن لم تعد ضعنا وضاع فخارنا

ما عاد صبر الشيب ما ينهانا


عن سير درب للقاء وإنما

عجزت عن الإيفاء سير خطانا


مازلتُ أكسر في صليب محبتي

ويعيد جمع فتاته شيطانا


يستبدل الصبر الجميل بلهفة

ويروم تسمية البكا إيمانا


أهدى اليك تحيتي موجوعة

فلعلها أن توقظ الوجدانا


شيت العساف

أحببت عجولا بقلم الراقية رحاب طلعت شلبي

 أحببَتُ عـجولاً يُـغْدِقـنِي

 بـالحُبِ زمانـاً ، ويَـفِـلُ 


ذِكـْراهُ ومَـازالـتْ تـَدوِي 

بالأُذُنِ نـَاقـوسٌ مُـعْـتَـلُ 


وأُفَــتِـشُ عنْهُ بـذاكِـرَتي

وكـأنَ الأوْصَـالَ مَـحَـلُ


تـؤنسُ ذكـراه مُخَيِلـتي 

تـُزهِـرُ أوصَالي تَـخَضَلُ


لَو حَولِي الكَـونُ بأجمَـعه

 فعداهُ الكـونُ ، هُـو الـكُـلُ 


 لو طـافَ خيالٌ في فكري

  أنـوارُ الأشـواقِ تـَدَلُّـوا


تَـغـمـرُ أحداقـي، لوعَــتُـهُ

لـو أبكـي ، يـنسابُ الكُحلُ


يـزدانُ الـعـمـرُ بـرؤيــتـهِ 

تـزهو الريـحـانـةُ والـفـلُ 


اتفحصُ في العـَتـمِ ضياهُ

عيـنـاهُ الشـمـسُ أو الـظـلُ  


 يَرضىٰ، فـرضَـاهُ يُـعذبـُني 

 فالـبـعـدُ يـؤرقُ والـوصلُ 


غايـتـهُ السُكـنَـىٰ بأوردتي

سكـنَ الأرجـاء َ، ويحـتـلُ 


يرمـيـني طٌـعـما في بحرٍ

والـروحُ شـراعٌ مـخـتـلُ 


إنْ يسكبَ شَـمـعَـاً بسمائي

تحْتَجبُ الـغـيـمـةُ والطَـلُ 


يـجـعـَلُـني شَمسَ مجرَّتـهِ

يُطـفـيـني الـليلُ الـمـحتـلُ


عــيــنـاهُ مـنـاراتُ الـدُنـيـا 

 برضاهُ الكونُ هـنـا يَحـلُـو 


بــثـباتِ الصَخـرِ يـحـدِثـُني 

كالـحلـمِ وإنْ طــالَ يـُمَــلُ


شـظـيتـهُ العـمْـيا تَـذْبـَحـُني 

شَـوكٌ بـحـريـرٍ يـسـتـلُ 


وهـواهُ ولـو يـبـقـىٰ ابـداً 

يَـشـقىَ المَـحبُـوبُ ويَعـتَلُ

#رحاب_طلعت_شلبى

@highlight

د عزة سند تكتب بقلم د.عزة سند

 ( د٠ عزه سند تكتب )

حينَ ألتقي نفسي من جديد: بين العتابِ والاحتواء

حينَ أعودُ إليَّ…

أجدُني غريبًا في ملامحي،

كأنّي تركتُ نفسي طويلًا

على أرصفةِ الانشغالِ والغياب.

أقِفُ أمامي…

أتأمّلُ ما تكسّرَ منّي بصمتٍ،

وما تأخّرَ من الحنينِ

حتى صارَ وجعًا لا يُقال.

أأعاتبُ نفسي؟

على صبرٍ فاقَ احتمالي،

أم أحتويها…

كمن يعودُ إلى قلبِه بعد ضياع؟

في داخلي صوتان:

أحدُهما يلومُني لأنّي ابتعدتُ،

والآخرُ يهمسُ:

يكفيكَ ما حملتَ… اقتربْ.

أمسحُ عن روحي غبارَ السنين،

وأجمعُ شتاتي على مهلٍ،

كأنّي أتعلمُ من جديد

كيف أكونُ لي… بلا قسوة.

فلا العتابُ يُعيدُني كما كنتُ،

ولا القسوةُ تُصلحُ ما انكسرَ فيّ،

لكنَّ الاحتواءَ…

يعيدُني إليَّ

بهيئةٍ أهدأ،

وقلبٍ أكثرَ رحمة.

وحينَ ألتقي نفسي من جديد،

لا أصرخُ في وجهي،

بل أمدُّ يدي إليَّ…

وأقول:

لقد تأخّرنا كثيرًا،

لكنّنا عدنا.

بقلم د٠ عزه سند 

مدير إدارة الواحه د٠ هيام عبده 

مدير عام الواحه د٠ نتعى ابراهيم

من تكوني بقلم الراقي خالد كمال

 *من تكوني...؟* 

_بقلم: خالد كمال_ 


مَنْ تَكُونِي...؟ 

حَتَّى أَغَارَ عَلَيْكِ. 

فَتَاةٌ... مُجَرَّدُ فَتَاةٍ. 

يَوْمًا أَحَبَّهَا قَلْبِي. 


مَنْ تَكُونِي...؟ 

حَتَّى أَسْهَرَ اللَّيْلَ أَشْتَاقُ... 

أَتَمَنَّى أَنْ تُبَادِلِينِي حُبِّي... 

فَتَاةٌ، مُجَرَّدُ فَتَاةٍ 

يَوْمًا أَحَبَّهَا قَلْبِي. 


اِشْتَقْتُ... تَمَنَّيْتُ... لِقَاءً... 

وَالرَّدُّ... دَوْمًا جَفَاءٌ... 


وَالآنَ عَلِمْتُ... 

أَنَّكِ أَحْبَبْتِ غَيْرِي... 

وَأَرَدْتِ أَنْ تَجْعَلِينِي أَغَارَ... 

فَجَعَلْتِ قَلْبِي مَسْرَحًا... 

لِحُبٍّ لَمْ يَكُنْ لِي... 


فَتَاةٌ... مُجَرَّدُ فَتَاةٍ... 

يَوْمًا أَحَبَّهَا قَلْبِي... 

وَالْيَوْمَ قَتَلَتْهُ بِيَدِ غَيْرِي... 


مَنْ تَكُونِي...؟ 

لَا شَيْءَ... 

سِوَى دَرْسٍ قَاسٍ... 

عَلَّمَنِي أَلَّا أُحِبَّ... 

مَنْ تَجْعَلُنِي خِيَارًا... 

بَعْدَ أَنْ كُنْتُ لَهَا كُلَّ الدُّنْيَا... 


_خالد كمال_

على أطراف الغياب بقلم الراقية ندى الروح

 #على_أطراف_الغياب

يلتهمني غيابك كمن يغوص في يمّ من الظنون فأختبىء في ذكراك...

كطفلة تخاف الظلمة في ليل شتاء طويل...

 أعلق مخاوفي على استفهامات لا جواب لها.

و أتسكع_ملء خوفي_ على أطراف الغياب،كمن يبحث عن ظل منسي 

تخفيه الحيرة 

بين ثنايا الصباح...

هل أنت بخير ؟

يا رجلا حين تخذله الحياة يصمت و ينسى قلبه!

رد عليَّ قلبي...

و لا تحرك جغرافيا الوجع!

فثمة رقعة لن تنجو إلا بك.

#ندى_الروح

الجزائر

هديل الطمأنينة بقلم الراقية حنان الجوهري

 هديل الطمأنينة 

*******************

تـمُرُّ الـحكاياتُ خـضرَاءَ.. لا حـرفٌ ولا كـلِمُ

بل هي الـنظراتُ تـهمسُ.. ويـحكي بـسحرِها الـقِدَمُ

في مَبسمِ "خالتي".. نـهرٌ من الـسـلْوانِ يـغسلُنا

ويـجلو عن سـوادِ الـعينِ.. مـا خـطَّ بـه الألـمُ

وفي صـمتِ الأحبّةِ.. أكـوانٌ مـطـرّزةٌ

بـنورِ اللهِ.. لا يـفنى بـها الـحُـسنُ ولا الـعَدَمُ

تتراجعُ الأرضُ خـجلى.. يـبهتُ لـونُ مـدائنِنا

وتـسقُطُ الأقـنـعةُ الـزيفُ.. والـضـيقُ والـسـأمُ

ونبقى نـحنُ.. نـبضاً صـاعداً في سـدرةِ الطُّـهرِ

كـأننا في صـلاةٍ.. خـاشـعُ بـمحـرابِها الـندمُ

لا الـحزنُ يـجرؤُ أن يـدنو لـساحـتِنا

ولا الـرياحُ تـهزُّ الـروحَ.. إن عـصفت بـنا الـظُّلَمُ

كأننا في جـزيرةِ الـنورِ.. تـغسلُنا سـكينةٌ

والأرواحُ في لـجّةِ الإيـمانِ.. حُـلماً لـه نَـغَمُ

أيا زمـنَ الـقُربِ.. يـا مـيناءَ غـربـتنا

تـجمّد هـاهُنا نـبضاً.. ولا تـمضِ بـكَ القـدَمُ

ودع عـقاربَ الـساعاتِ تـغـفو في مـخابِـئِـها

فـما نـحنُ إلا بـشَرٌ.. يـذوبُ لـوصلِهم الـكرمُ

نـذوبُ امـتلاءً بـهذا الـصفاءِ.. ونـأبى الـرَّحيلَ

فـفي وجـوهِهمُ الـدنيا.. وفي قُـربِهمُ الـقِمَمُ

خُذ من سـنيني مـا شـئتَ.. وهـبني لـحظةً

يـظلُّ فـيها جـمالُ الأهلِ.. عـطراً لـيسَ يُـنصرمُ

أريدُ أن أظـلَّ هـكذا.. مـمتلئةً بـهذا الـبهاء

أغـزلُ من ضـحـكاتِهم.. شـمساً تُـبددُ الـعنـاء

هـادئةً كـيمامةٍ بـيضاءَ.. حـطّت عـلى فـننٍ

بـعد اغـترابٍ طـويلٍ.. في فـيافي الـجـفاء

أريدُ قُـرباً لا يـشحـبُ.. وحُـضـناً دافـئاً

مـلؤهُ الـنقـاءُ.. وفـيضٌ مـن طـيوبِ الـوفاء

فإن كان هـذا مـنـاماً.. فـيا ربي أدمـهُ لـنا

فـلا صـباحَ بـعدهُ يُـرجى.. ولا كـان الـجـلاء

        بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

أنت أجمل بقلم الراقي قاسم عبدالعزيز الدوسري

 أنتِ أجملُ…

حين لا تُصغينَ

لذلك الصوتِ الصغيرِ

الذي يزرعُ في قلبكِ

حدائقَ الشكّ…

لا تتركي الغيرةَ

تسرقُ من وجهكِ

نقاءَ الماءِ،

ولا تسمحي لها

أن تُبدّلَ طباعكِ

الهادئةَ

كمرسى عاشقٍ

ينتظرُ سفينتَهُ بلا ضجيج…

أنتِ…

نكهةُ القصيدةِ الأولى

التي لا تُعاد،

ومذاقُ الحبِّ

حين يُكتَبُ

بلا تفسير…

وعيناكِ…

حين تهدآنِ،

تُصبحانِ

القانونَ الوحيدَ

لخُضرةِ هذا العالم…

أحبُّكِ أكثرَ

حين تُطفئينَ

حروبَ الظنونِ

في رأسكِ،

وتُعلّقينَ

أسلحةَ الشكِّ

على جدارِ النسيان…

فثقتُكِ بي…

ليستْ فكرةً عابرة،

إنها وطنٌ

أعودُ إليهِ

كلّما تعبتُ من الغياب…

وحين تبتسمينَ

يُقيمُ الفرحُ

مهرجانَهُ

في تفاصيلِ أيّامنا،

وتعودُ نبضاتُ قلبي

تعزفُ

موسيقى الإحساس…

فكوني كما أنتِ…

امرأةً

لا تُصدّقُ الخوف،

ولا تُجيدُ الشكّ،

ولا تعترفُ

بغيرةٍ

تُفسدُ جمالها…

كوني كما أحبّكِ…

بسيطةً كحُلْم،

واضحةً كنصٍّ

كتبهُ اللهُ

بقلبِ عاشق…

لأنكِ…

حين تكونينَ أنتِ،

تُصبحُ كلُّ النساءِ

تفاصيلَ عابرة،

وتبقينَ وحدكِ…

القصيدة


قاسم عبدالعزيز الدوسري.

على هامش السطر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( على هامش السطر)) نحن الآن  على هامش السطر  نقبع دون حراك  كفارس مثخن بالجراح  عرب هامت قوافلنا  نجر أذيال النخيل  ونغتسل بماء السراب  نخ...