الاثنين، 9 فبراير 2026

يتساءلون بقلم الراقية راما زينو

 يتساءلون...ويتساءلون ....

من ذاك الرّجل الذي فَتنَ أميرة حسناء جميلة العيون..


كتبـتِ عنهُ بحبر الشّوق واللّهفة...


وحروف نسجْتها من النجوم..


أحقّاً يوجد رجل بهذه الصّفـات...؟؟؟!!!!


أم أنّه خيال...؟؟


أم حلم لاوجود له على أرض الواقع....؟؟


أم قلمكِ ..مسحـــور..!!!!!؟؟


فابتسمتُ لهم.....


وأجبتهم بلغة العيـون...ونطقٍ خجـول..


هو الحقيقـة...هو الكمـال..


هو الفكـر...هو الهَيـام ..


هو نبض قلبـي....وسرّ الحيـاة..


غيمة ماطرة..أنبتت ربيع نبضي..


نسمة صيف....وعسلٌ حلَّى مرارة الايّــام...


قالوا.....اتصفينه...بكلمـــة...؟؟


فأجبتهـم..بِكُلّــي...................أتنفس

ـــهُ.....💙


بقلمي..راما زينو

هجير بقلم الراقية رحاب شلبي

 هجير

ما كنتُ انتظرُ انسحابَك مِن دمي

كالنارِ تسرحُ في الفتيلِ المُضرَم  

 

هذا الهجيرُ المستبدُ بأضلعي 

لا مـَلْـجأٌ مـنهُ ألـوذُ وأحتَمِي


يا لـوعـتي. جرثومةٌ واعتدتُها

كيفَ الخلاصُ إلى الضريرِ المُعدَم 


إثـمٌ عـظيمٌ نـاءَ كَتفِي حَـمـلُـه 

سـبـعٌ شؤومٌ يستبدُ بمعصمي 


انسابَ حبُكَ فوقَ ليلِ مواجِعي 

كالنهرِ يروي ما تصحرَ في دمي  


وظننتني في العشقِ جندٌ رابطٌ 

ماكنتُ غيرَ العاشقِ المترَدم 


تـبـاً لماضٍ قد اضلَّ طريقَه 

والشمسُ تنأىٰ فوقَ كهفٍ مظلم 

 

أطيارُ شوقٍ بالأماني أترعت   

أوراقُ نبضٍ عندَ بابِك ترتمي

 

تشتاقُ روحي للحياةِ جميلُها 

 والغيثُ يهبطُ فوقَ عُبدٍ صُوَّم

#رحاب_طلعت_شلبى 

@highlight

عين القلب بقلم الراقي كاظم احمد أحمد

 عين القلب

تحصن في قلعته 

خلف أسوار له فيها مأربة

وزّع المهام في غرف مُحكمة

وِفْقَ ممرّات وقنوات منه و إليه

استثمر الجهات كيفما اتجه و مال

التحف السماء مُتنكرا بشَعره المنساب

تَعرّشَ هيكله الذي كان هلاما

قسا بُعيد أسابيع و بضع شهور

نما و اكتمل بعد عشرين عام وحولين

هكذا تعلمنا العلم و الكلام

بينما من شمال تَحتِه كان ما كان

ملعقا ينبض مع كلّ شهيق وزفير

احتمى خلف أضلاع سائبةَ النهاية

يُؤتمر بمن اعتلاه ما دام التَّمام

لكن ما حيّر الإنسان روحا لا تُرى

مقيمةٌ في جسد و هامة

أتسكنُ القلبَ؟ أم في غيره تُقيمُ

خان العقلَ في شتّى قضايا

احتكم القلبَ مُشَتتا في هذيان

تاه الطريق الغارق في الظلام

ينتظر قبسا ينشر السلام

ينير الدرب 

يُنصفُ الإنسان

 

كاظم احمد احمد-سورية

سحر العيون بقلم الراقي وحيد حسين

 سحر العيون

مرت من حولي وضحكت

بدلال ابتسمت نادتني وأشواقي

اقتربت مني تغازل قلبي

احتضنت حبا كفي وقالت تهواني

فرقصت طربا أنفاسي

واشتعلت في صدري نيران غرامي

نظرت إليها تأملت

سحرتني بعينيها ؛زاد عليها جنوني

خجلت وتورد خدي

قالت : حبي أأرحل عنك وأمضي

لماذا بصمتك تتجاهلني !!

أتخشاني وتتجنب أن تبقى بقربي

أنا أحببتك هل تهواني

فرحا ارتسمت في شفتي ضحكاتي

آه كم يهواك فؤادي

ساحرتي وحرف العشق وكل هيامي

أغرمت وغادرني قلبي

فمن غيرك قد تسكن نبضي وأحلامي


وحيد حسين 2026/2/9

حكاية زيد الصياد والبحر

 حكايةُ زيد الصيادِ والبحر


لم يستطعْ إخفاءً مجرى دمعِهِ

عن عينِ بحرٍ عالمٍ بوضعِهِ

قامَ العدا بطردِهِ ومنعِهِ

منِ حقِّهِ في الصيدِ بل وردعِهِ


"ما لي أرى زيدًا حزينًا باكِيا

ما لي أرى وجهَكَ أيضًا قانِيا

قدْ كنتَ تأتيني نشيطًا خالِيا

لمْ تأتني يومًا عبوسًا شاكِيا"


"يا بحرُ قُلْ لي إنَّ قلبي يسْمعُ

قلْ لا تُجاملْ رُّبَّ صدْقٍ ينْفعُ

قدْ حارَ قلبي لمْ يَعُدْ ما يقْنِعُ

لمْ يبقَ للأعرابِ ما قدْ يشفعُ"


"يا صاحبي إنْ تنشغلْ في أمرِهمْ

تتعبْ كثيرًا إنّهم من فقرهِمْ

هانوا لمن يُعطيهمُ من خيرِهمْ

والخيرُ جمٌّ إنَّما لغيرهِمْ


"يا بحر ُعندَ الغُرْبِ يقعي ظالمُ

نذلٌ ذليلٌ للأعادي خادِمُ

والشعبُ مَيْتٌ تحتَ ذُلٍّ قائمُ

يا بحرُ قُلْ لي كيفَ يصحو الجاثمُ؟"


"يا صاحبي قدْ كنتَ مثلي صابِرا

وَعِشتَ مِثلي عاقلًا وَشاكِرا"


"كمْ خبَّروني عن محيطٍ هادرِ

كمْ حدَّثوني عن خليجٍ ثائرِ

والآنَ نحكي عنْ مليكٍ غادرِ

أوْ عن زعيمٍ فاسدٍ أو ماكِرِ"


"يا صاحبي القهرُ دربٌ للجنونْ

حتى ودفعٌ للأسى بل للمنونْ"


"يا بحرُ قلْ لي كيفَ لي ألّا أهونْ

بل كيفَ لي في ظلٍّ ذُلٍّ أنْ أكونْ"


"يا صاحبي إنّي أرى فيكَ الغضبْ

لا تحترِقْ قهرًا وحزنًا كالحطبْ"


"يا بحرُ قُلْ لي نحنُ منْ حقًا عَربْ

أمْ أنَّنا قومٌ تلاشى ما السببْ؟

ماذا جنيْنا كيْ يُذلّوا أهلَنا؟

ماذا فعلْنا هلْ نسيْنا أصلَنا؟

يا ليتَ شعري هل فقدنا ظِلَّنا

حتى اخْتفينا أمْ ألِفنا ذُلَّنا؟


"ماذا دهاكَ؟ لا تكنْ مُسْتسْلما

فالحرُّ يأبى جاهِدًا أنْ يُهْزما


"يا بحرُ صمتٌ يعْرُبِيٌّ مسّنا

هانوا فَهُنا فاستباحوا قُدْسَنا

واسْتضْعَفونا إذْ عدمْنا بأسَنا

واستَصْغرونا كيْ يُطيلوا يأسَنا


"يا ويحَ قلبي من صديقٍ يخْتَنقْ"


"بل إنّني من ذلِّ قومي أحتَرِقْ

يا خادمًا للْغُربِ ماذا تعْتَنِقْ؟

إسلامَنا لا مستحيلٌ أتَّفقْ"


" يا صاحبي كنتُمْ رجالًا ذاتَ يومْ

كنتمْ منارًا للبرايا والأممْ

كنتمْ مثالًا للمعالي والقيمْ


"ماذا تبقى من فخارٍ للعربْ

قدْ نالَتِ الأعداءُ من قُدْسي الأربْ

هذا لهم أعطى ولم يخشَ العَتَبْ

بل نالَ فخرًا منْ عباءاتِ القصَبْ"

السفير د. أسامه مصاروه

الأحد، 8 فبراير 2026

الانتظار جنة ونار بقلم الراقية انتونيا حلب

 الانتظار(جنة و نار)

وقفت طويلاً عند ميناء الانتظار

          أترقب حتى

    ينجلي الليل و يطلع النهار

    أتساءل كيف أكمل المشوار

   و ألف سؤال و ألف استفسار

هل من خروج من هذه الأسوار؟

    أهذا هو المصير!!!!

  يا لبؤس هذا الاختيار

 عقل صارم و يقول لا حوار

وقلب يذوب احتراقاً

ويعلن الانصهار

أنا بين جنة و نار

تعبت من الشتاء 

من البرد من العواصف

من شدة الامطار .

أ لن يأتي الربيع

ألن يأتي آيار

ألن أركض بالسهول

وما بين الجداول و الأنهار

أنا صاحبة القرار

و سأتوقف عن الانتظار

و سأدخل الجنة و أتنشق الأزهار

و أغير لون الأقحوان و الياسمين

إلى شقائق النعمان و الى زهر ج

لنار

        انتونيا حلب

لغة الما لا يقال بقلم الراقي عاشور مرواني

 ( لُغَةُ المَا لا يُقَال )


أحبك؟ لا. 

أنا أُعيدُ ترتيبَ كلِّ مرايا الزمان،

لأجدَ وجهكِ حينَ تثورُ أقلامي،

وأبحثُ عن لغةِ العطرِ،

في صمتِ قلبٍ يخنقهُ النورُ،

أنا لا أُحبُّ،

أنا أُضيءُ فيكِ،

كما يُضيءُ الليلُ سِرَّهُ المُنهكَ من الانتظار،

وكأن السماء،

جمعتْ نكهاتِ لونِ عينكِ، 

 لتخلقَ منها موسيقى لا يُسمعُ غيرُها،

وفي مقصورةِ ذاكرتي،

تتفتتُ أسماؤكِ،

كأنكِ قمرٌ يشبهُ كونكِ،

لكنهُ أبداً، ليس قمراً،

بل تكوينٌ من نصلِ الحُبِّ الذي لا يُهزمُ،

هل تعلمينَ؟

أنتِ لغتي غيرُ المفهومة،

وأنتِ نمرٌ يحفرُ في جدارِ الوقتِ،

كأنكِ لغةُ نسرٍ،

تُحلقُ فوقَ حضورِ الأبدية،

كلُّ نبضٍ منكِ، نبعُ سحرٍ مُتحدرٍ،

كأنَّ مسامعَ الأرضِ،

تسمعُ وردكِ،

وتشتهي أن تتفتقَ أزهارهُ،

بحروفِ كونٍ لا يرتوي،

أنا،

لا أمتلكُ دوائرَ الحُبِّ،

بل أتخيلكِ أكثرَ من أحلامي،

ملتحماً في كوتكِ،

كما تتحلقُ شُعبُ النجمِ في سماءٍ لا تُحدُّ،

وفي علمكِ،

ما كانت قصصي، إلا جزءاً من لغزٍ لا يفهمهُ سوى المحبة،

وأنتِ، زخارةُ كلِّ المعاركِ،

وحلمي بكِ، أشبهُ بتسامرِ الموجِ مع اللحنِ،

لا يناكفهُ إلا عدمُ الصفاء،

هل تعلمينَ؟

أنا أحبكِ،

لكنني، أحبُّ أكثرَ،

ما لا يُقالُ، ولا يُمسكُ، ولا يُقاسُ،

فلعلكِ تفهمينَ أني،

كأنني نسرٌ يتشكلُ من الظلِ،

ويطيرُ في كلِّ أفقٍ،

بلا قيودٍ، ولا أسماء، ولا حدود


الشاعر و الأديب عاشور مرواني – الجزائر

بقاياك هنا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 بقاياك هنا بعد الغياب غدا كل الوجود سدى  لا شطّ يسعدني حطّمتُ أشرعتي قلب الحبيب خبا أصبحت في كربٍ    تاهت مرافئنا ضيّعت أغنيتي أنأى عن...