عين القلب
تحصن في قلعته
خلف أسوار له فيها مأربة
وزّع المهام في غرف مُحكمة
وِفْقَ ممرّات وقنوات منه و إليه
استثمر الجهات كيفما اتجه و مال
التحف السماء مُتنكرا بشَعره المنساب
تَعرّشَ هيكله الذي كان هلاما
قسا بُعيد أسابيع و بضع شهور
نما و اكتمل بعد عشرين عام وحولين
هكذا تعلمنا العلم و الكلام
بينما من شمال تَحتِه كان ما كان
ملعقا ينبض مع كلّ شهيق وزفير
احتمى خلف أضلاع سائبةَ النهاية
يُؤتمر بمن اعتلاه ما دام التَّمام
لكن ما حيّر الإنسان روحا لا تُرى
مقيمةٌ في جسد و هامة
أتسكنُ القلبَ؟ أم في غيره تُقيمُ
خان العقلَ في شتّى قضايا
احتكم القلبَ مُشَتتا في هذيان
تاه الطريق الغارق في الظلام
ينتظر قبسا ينشر السلام
ينير الدرب
يُنصفُ الإنسان
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .