الجمعة، 2 يناير 2026

سلاما يا محمد بقلم الراقية سلمى الأسعد

 ،سلاماً يا محمدْ

. سلاماً يا شفيعي يومَ حشرٍ

      سلاماً ياحبيبي يا مُحمّدْ


      سلاماً من صميمِ القلبِ أهدي

      وأنَّ القلبَ في هذا سيسعدْ


      فأنتَ دليلُنا إنْ ضلَّ فكرٌ

      وأنتَ الضوءُ حينَ الضوءُ يُخمدْ


       نشأتُ على هداكَ بكلِّ صدقٍ

         بأنّ الله سوّانا ليُعبَدْ

 

   سعيتَ بنا لدربِ الحقِّ هدياً

 وصارَ القلبُ بالإيمانِ يشهدْ

    

     فأنت نبيُّنا الهادي بشيرٌ

    لدينِ اللِه أصبحتَ الموحّدْ      

 

   وفيك الرحمةُ المهداةُ كانتْ

    طريقاً للنجاةِ بلا تردّدْ  


    رسولَ الله مدحي لا يُضاهي

     جمالَ رسالةٍ ربٌي توحّدْ


       سلمى الأسعد  

 قال تعالى في سورة الاحزاب الآية _٥٦_: (إنَّ الَله وملائكتَهُ يصلّونَ على النبيّ ياأيُّها الذينَ آمَنوا صَلّوا عليهِ وسَلِّموا تَسليماً) صدقةللله العظيم.

 اللهم صلِّ وسلِّمْ وباركْ على سيدنا

 محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

آمين

 جمعة مباركة طيبة مشرقة بنور

 الله.

قلم ليلى بقلم الراقي طاهر عرابي

 "قلم ليلى"


قصة قصيرة

بقلم: طاهر عرابي

(دريسدن — كُتبت عام 2021 ونُقّحت في 01.01.2026)


انطلق الصياد مهمومًا، متكدّر المزاج، لا يفهم ما الذي حدث ولا ما الذي يحدث.

كيف تخشى أمٌّ وقد أرسلت ابنتها إلى الغابة؟

وهي تعلم كثافة الأشجار، ووجود ذئبٍ شهير يعترض الناس.

هذا تهوّر لا يمكن فهمه.

ثم ترسلني أنا، الصياد، لحماية ابنتها؟


الكل يعتقد أن البندقية هي كلّ شيء،

أمّا التعثّر بجذور الأشجار، والزحلقة فوق الطحالب، فلا يهمّ أحدًا.


وماذا لو لم أتمكّن من تنفيذ أوامر أمّ ليلى، تلك التي حمّلتني مسؤولية حماية ابنتها وهي تعبر الغابة لزيارة جدّتها المريضة، وقد حملت معها أدوية حديثة من الصيدلية المجاورة؟

وأنا أعرف الجدّة، وكم مرّة حدّثتني عن طبّ الأعشاب؟

والآن تريد دواءً في علب؟


راح الصياد يجول في الغابة باحثًا عن ليلى ذات القبّعة الحمراء، كما وصفتها له أمّها.

وفي أعماق الغابة التقى بالذئب، الذي كان هو أيضًا يبحث عن الجدّة، تلك التي استدانت منه بعض الأرانب لتصنع حساءً ضدّ الرشح.


قال الصياد وهو يصوّب بندقيته:

– هل صادفتَ ليلى؟


قال الذئب:

– لا، للأسف لا. كانت الجدّة تريد أن تجمع معي الفِطر لتطبخه مع الأرانب، لكنها على ما يبدو نفد صبرها وذهبت وحدها. وهي التي حدّثتني عن حفيدتها ليلى، التي تنوي زيارتها، وقالت إنها تخاف من الصياد كثيرًا، حتى إنها طلبت مني أن أرافقها إلى بيت الجدّة.

ثم نظر إليه بازدراء وأضاف:

وأنت، ماذا تفعل؟ هل تريد قتل ليلى أيها الأحمق؟


تنهد الصياد وقال:

– كلّ شيءٍ معقّد إلى هذا الحد. ماذا سنفعل؟

هناك سوء فهمٍ مقلق فعلًا. لا يمكنني أن أناصب ليلى العداء، والجدّة مخطئة في فهم علاقتي بحمايتها منك. أرجوك، احمِني من الجدّة! لا أستطيع أن أطلق النار عليها، فهي قويّة وتحمل عصًا، وإن انهالت عليّ ضربًا ستحطّم عظم كتفي، ولن أستطيع بعدها حمل البندقية.


قال الذئب ببرود:

– حسنًا أيها الصياد، يمكنك أن تطلق النار عليّ بلا تردّد.


– مهلًا! وإن لم أُصبك، هل ستلتهمني حينها أم ماذا؟

– طبعًا لا، سأقفز عليك وألقيك أرضًا عقابًا لك، فقط لأنك لا تعرف كيف تُصوّب.


فجأة ظهرت الجدّة وهي تصرخ:

– ارفعوا أيديكم! فكلّ كلمة يمكن أن تُستخدم ضدّكم عند حفيدتي ليلى.


قال الذئب ساخرًا:

– هذه فضيحة كبرى… ارفع يديك أنت أوّلًا أيها الصياد، أو قيّدنا إلى الشجرة أوّلًا، وشدّ الحبل على أجسادنا جيّدًا، حتى لا نهرب بهذا العار الذي لحق بنا.


قيّدهم الصياد، ثم رفع يديه مستسلمًا كما أُمر.


جاءت ليلى، صُعقت من وضعهم، ولا سيّما الصياد الذي ألقى ببندقيته واستسلم لهم وهم مقيّدون.

ففكّت وثاق الذئب، وقيّدت الصياد إلى جانب الجدّة.

حطّمت البندقية وهي تردّد:

ما الفائدة إن رُفعت الأيدي ووُثّق الهدف؟


ثم عادت إلى البيت سعيدة بجولتها، وانكبّت تكتب موضوعًا إنشائيًا عن صيّادٍ سرق الجدّة، وعن ذئبٍ طيّب هو من خلّصها من الصياد، وأن البندقية لم تصنع صيادًا يفكّر،

بينما شهدت الجدّة الملحمة البطولية للذئب النبيل.


دريسدن- طاهر عرابي

رياحين الروح بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 رياحين الروح

طريحٌ على باب الرجاء أعاني

أناجيك ربي بالبكاء تراني

وحيدٌ غريبٌ في دنيا التلاهي

إذا الروح مني ضاعت ما أشقاني

وروحي من الأحزان حيرى عليلةٌ

دموعي همت من مهجتي بللت أجفاني

وحيدٌ بكائي من تراتيل روحي

ووحدي أجفف دمعتي ببناني

حزينٌ على ما فرطت فى جنب ربي

وما حيلتي وقد عانق الملاك شيطاني 

تهون على روحي مصاب دنيتي

ولا يهون بُعدي عنك فيه حرماني

طريقي إليك الحب تعلوه خشيتي 

وشوقي إليك يزينُ روحي وريحاني 

أهيمُ مع الأسحارِ سالت دموعي 

ومن فيض الغفران ربي سقاني 

بكيتُ من الغفران كيف أنالهُ

فرغم ذنوبي بالغفران تلقاني

ويستغفر القلبُ الأسيفُ ربه

ويصبو إلى الجنات جنات عدنانِ

الابيات على بحر الطويل فعول مفاعيلن فعول مفاعل

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني مناجاه.

ورد بقلم الراقي ثروت دويدار

 ورد

كم قصيدة في العشق قد ذِيعَت

كُلها فيك كما في الورد أوراق

أنت وردٌ فاح في كل صُبحٍ شذاك

غير أنك وردٌ انتزعت منه أشواك

سبحان من بهذا الحسن إليكَ قد ساقا

كم حسناء في الكون فهل لغيرك أشتاق

هذا حسنك ملأ الأرض نورا وعشقا

فكيف انحنينا إليه راضين عشاقا

ورغم اختلافنا من كل لون أذواقا

فقد أجمعنا على حسنك اتفاقا

يامُعذبي كم قتيل في هواكَ قد ذاقا

                   ثروت دويدار

يمكن لمنبر الواحة الراقي تغيير ماتراه مناسبا


حين يبتسم الزمن بقلم الراقية فتيحة نور عفراء

  

حين يبتسم الزمن في شريط البحث

بقلمي فتيحة نور عفراء

 

الترويسة:

نبحث عن عام جديد كما نبحث عن معنى بكلمات قليلة، وفؤاد مفتوح،

ونضغط على الزر " ابدأ"

لا لنجد كل الإجابات، بل لنسأل الأسئلة الصحيحة.

 

شعار محرك البحث " جوجل" الجديد

هذه الصورة لا تبدو احتفالا بالعام الجديد فقط، بل اتفاقا صامتا مع الزمن.

فنجان قهوة صغير يرسم قلبا فوق سطحه، كأن الدفء يوقّع أوّل سطر في سنة لم تُكتب بعد.

ليس وعدا بالسعادة، بل تلميحا بأن البداية تحتاج مزاجا إنسانيا

قبل أن تحتاج خططا كبيرة.

دفتر أحمر يحمل 2026

كأنه قلب آخر مفتوح على احتمالات لا تحصى،

بعضها سنكتبه بأحلامنا،

وبعضها سيُفرض علينا

ثم نتعلّم كيف نُحسن قراءته.

والقلم

ليس أداة كتابة فحسب،

بل شاهد على شجاعة القرار:

أن تكتب، يعني أن تتحمّل مسؤولية ما سيبقى،

وأن تمحو، يعني أنك لا تزال حيّا بما يكفي لتغيّر رأيك.

أما الخلفية المضيئة، فلا تقول إن السنة ستكون ذهبا،

بل تهمس: حتى الأيام العادية يمكن أن تلمع إذا دخلناها بوعي وقلب حاضر.

هذه الصورة تقول بهدوء: ابدأ عامك لا بالضجيج،

بل بفنجان صدق،

ودفتر نية،

وقلم ل

ا يخاف أن يخطئ

ثم يتعلّم.

عام جديد بقلم الراقي يعقوب أحمد ناصر الناصري

 عامٌ جديد

وحنينٌ بلا وطن


يهلّ عامٌ ميلاديٌّ جديد فيوقظ قلبي على خفقانٍ موجِع

شوقٌ مضطرب يعبث بمشاعري

يسوقها قسرًا بين الرجاء والانكسار

نبضٌ لا يهدأ ودمٌ ساخن يتدفّق من خاصرة الحنين

شعورٌ خانق وعبراتٌ ثقيلة تفيض دون إذن

أدير وجهي نحو البعيد فأرى وطني هناك

ليس لأنه بعيد المسافة

بل لأن الوجع أطال الطريق إليه

أشتاقه حدَّ الاحتراق

ثم أسترجع الحقيقة المرّة

لم أغادره اختيارًا

بل دفعتني قسوة المعيشة فيه

حين صار العيش فيه مغامرة

في ظل حكوماتٍ تتصارع

وشعبٍ أرهقته الخيبات

ولقمةِ عيشٍ ضاعت ومواردَ نُهبت

وفرصِ عملٍ غابت حتى عن الأحلام

يشتدّ الاختناق

 كأنني محشورٌ تحت ثِقلٍ لا يُحتمل

فأتساءل:

أيُّ بسمةٍ يمكن أن تُولد

ونحن شعبٌ قضى عمره معلّقًا بين المنافي


بعيدًا عن أرضه

وأهله وأيامه الأولى؟


وفي الخاتمة

لا ختام

سوى صبرٍ نُساق إليه سوقًا

نحمله ولا نعرف مداه

وننتظره دون أن نعلم

متى ينتهي

ولا كيف ستكون نهايته،


🖋️/يعقوب أحمد ناصر الناصري

بالرقائق نستقبل السنة الجديدة بقلم الراقية نهلا كبارة

 و بالرقائق نستقبل السنة الجديدة


رقائق وجدانية


العمر يمضي و لست ممسكه

كالرياح يسري بعسر أو يسر

دع الثواني تلهو و الساعات

معلقة بين ومض برق 

و أثير ذكريات غمرها الوجد

أيا رحلة ترافقها 

دموع و هزل و جد

جادة في المسير 

لا تأبه لجمال ورود

زينتها اللآليء

أو لفراشة تتهادى بين الزهور

أيها الطائر المغرد 

كأني أفهم زقزقاتك 

تتعالى علي بحريتك 

بين الأفنان تمضي

و أنا حبيسة أوهامي

يا لفراسة الزمان يلقنني العبر

و يلقي بثقله بين طيات الحياة

أستشرف سعادة وهم

 همت بين الضلوع

زلزلت مني الكيان

تركتني أسيرة نبض

تسلل في الخلايا

وسطع نوره على ريشة يراع

و صفحة بيضاء نثر عليها

حبا و رقائقا و حبورا


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١/١

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...