الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

ليس من شأنهم بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ليس من شأنهم


تُحارِبُني السَّفاهةُ والفضولُ  

لأنِّي طيِّبٌ، رَجُلٌ خجولُ  


وما خَجَلي سوى سِترٍ لِقلبي  

بِهِ نُورٌ، وإنْ غابَ القَبولُ  


فكمْ طَلَبوا بأنْ أُلقي حديثًا  

رَفَضتُ، فقالَ قائلُهم: جَهولُ  


وكمْ ضَحكوا وقالوا ذاكَ هَزْلٌ  

غَبِيٌّ، ليسَ يَفقَهُ ما نَقولُ  


أيحْزِنُني إذا ضَحكوا كثيرًا؟ 

وهذا الضَّحكُ في الدُّنيا قليلُ  


تَحمَّلتُ الأذى، وكَتمتُ غَيْظي  

وفي صَدري يَقينٌ لا يَزولُ    


وأنَّ الصَّمتَ في وَجهٍ سَفيهٍ  

رِداءُ المرءِ من ضررٍ يجولُ


سَأمضي في السُّكوتِ، لأنَّ صَمتي  

على جَهلِ الأنامِ هوَ السَّبيلُ  


أُراعي في حديثي كلَّ عَقلٍ  

عُقولُ النَّاسِ حاكمُها الذُبولُ  


فما كلُّ الذي يُلقى بَليغٌ  

ولا كلُّ السُّكوتِ هوَ الجَميلُ  


فَخُذْ منِّي الوَقارَ، وليسَ ضَعفًا  

لِتَعلمَ أنَّني رَجُلٌ فَضيلُ  


ولا خفْضُ الجَناحِ يكونُ ذُلًّا  

ولكنْ ذلكَ الخُلُقُ النَبيلُ 


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

محمد أمل الخليفة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 محمَّد أمَلُ الخليقة


عمر بلقاضي / الجزائر


***


ما للنُّفوسِ بليدةٌ رَعْناءُ


تُزرِي بها الظّلماتُ و الأصداءُ


تنبو عن الرُّوح التي تحمي الورَى


ويُميلها نحو الشَّقا إغْراءُ


أَمَلُ الخليقةِ في ضياءِ مُحمَّدٍ


فمِنَ الهدايةِ تنبعُ الأضواءُ


وَمحمَّدٌ من كلِّ نورٍ مَصدرٌ


تزهو به الأرواحُ والأجواءُ


غمَرَ الخليقة َبالضِّياءِ فشَعشَعتْ


فإذا نفوسُ العالمينَ سناءُ


عرفتْ به فضلَ الإله فأخْبَتَتْ


نَهْجُ الرّسولِ تبتُّلٌ مِعطاءُ


وكِياسةٌ وحَصافة ٌوطهارةٌ


يهدي النُّهى فتُخالَفُ الأهواءُ


ويُزيِّنُ الدُّنيا بكل فضيلةٍ


دَربُ الهدى للعالمينَ رجاءُ


إنَّ النّبيَّ مكارمٌ مشهودةٌ


شهِدَ العُتاةُ الحاقدونَ وفَاؤُوا


فإذا نظرتَ إلى الطِّباعِ وجدتَهُ


لِذوي النُّفوسِ الغاوياتِ شفاءُ


وإذا نظرتَ إلى السّلوك فإنَّهُ


صدقٌ تجلَّى للنُّهى ووفاءُ


وسماحةٌ وقناعةٌ وكرامةٌ


وأمانةٌ وعدالةٌ و سخاءُ


صلَّى الإله على النّبيِّ محمدٍ


مادامت الأرواح والأسماءُ


صلّى عليه فإنَّه النُّور الذي


تُهدى به الأكوانُ والأحياءُ


***


يا غافلاً عن دينه لِتهاونٍ


أوَ ما أتتكَ بفضله الأنباءُ


فغداً ترى سرَّ الحقيقةِ في الوَرَى


لمَّا يُولِّي العيشُ و الأشياءُ


تشقى النُّفوسُ إذا تهاوتْ في العَمَى


أهلُ الجُحودِ بصائرٌ عَمياءُ

أنشودة جابر العثرات

 أُنشودةُ جابِرِ العَثَرات 


اللَّهُمَّ صَلِّ على النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

طَهَ البَشِيرِ، المُشرِقِ المُتَفَرِّدِ

كانَ خُزَيْمَةُ في السَّخاءِ مُـمَجَّدًا

يُغْنِي الفَقِيرَ، ويُكرِمِ المُستَنفَدِ

يَبذُلُ العُمْرَ الكَرِيمَ كأنَّهُ

نَجْمٌ يُضِيءُ الدَّهْرَ لا يَتَبَدَّدِ

حَتّى إِذا ما جارَ دَهْرٌ حالِكٌ

أَضْحى كَسِيرَ الحَالِ بَعْدَ تَفَرُّدِ

وأَغْلَقَ الأَبْوابَ يَشْكُو فَقْرَهُ

يَمْضِي جَهِيدًا في اللَّيَالِي السُّهْدِ ✧

لَكِنَّ عِكْرِمَةَ الوَفِيَّ تَلَطَّفَا

ومَضى كَغَيْثٍ نازِلٍ مُتَوَقِّدِ

قالَ: «أَنا جابِرُ عَثَراتِ كِرامِكُمْ»

يَمْشِي كَسِرٍّ في الظَّلامِ مُؤبَّدِ

وأَتى بِخَيْرٍ وافِرٍ مُتَخَفِّيًا

كَالبَدْرِ يُشْرِقُ في دُجًى مُتَلَثِّمِ ✧

فأفَاقَ خُزَيْمَةُ شاكِرًا مُتَخَشِّعًا

لَكِنَّهُ نَسِيَ الجَمِيلَ المُـمَجَّدِ

حَتّى إِذا وَلَّوْهُ أَمْرَ جَزِيرَةٍ

ساءَ السُّلُوكُ، وأَخْطَأَ المُتَعَمَّدِ

سَجَنَ الكَرِيمَ، وأَثْقَلَ الأَغْلالَ في

عُنُقِ الوَفِيِّ الصَّابِرِ المُتَجَلْدِ

حَتّى أَتَتْهُ زَوْجَةٌ نادَتْهُ: قُلْ

ما هَكَذا يُجْزَى الجَوادُ السَّيِّدِ

فَبَكَى خُزَيْمَةُ نادِمًا مُتَوَجِّعًا

وأَتى يُقَبِّلُ كَفَّهُ بِتَوَدُّدِ

ومَضى بِهِ نَحْوَ الخَلِيفَةِ صادِقًا

لِيُرِيَهُ فَضْلَ المُحْسِنِ المُتَجَرِّدِ

قالَ الخَلِيفَةُ: «خابَ ظَنِّي فِيكُمُ

هَذا هُوَ الفَيّاضُ جابِرُ مَشهَدِي»

فأعَادَهُ في الحُكْمِ نَجْمًا ساطِعًا

ورَفَعَ المَنارَ لأَهْلِهِ والمَقعَدِ

مَن جابَرَ القَلْبَ الكَسِيرَ بِجُودِهِ

نالَ الثَّوابَ وعِزَّةً في المَشهَدِ

فارْحَمْ إِلَهِي كُلَّ جابِرِ خَاطِرٍ

واسْقِهِ كَوْثَرَ رَحْمَةٍ مُتَجَدِّدِ

وصَلِّ يا رَبِّي على خَيْرِ الوَرَى

طَهَ الشَّفِيعِ، السَّيِّدِ المُسَدَّدِ


✍️ بقلم: د احمد عبدالمالك احمد

وقالوا بدعة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وقالوا بدعة ( عن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف) 

===========================

وقالوا : فرحكم بدعة

فقلت : البدعة الترك

فهل أنسي لمولد من

جرى من دينه الشرك؟ 

وهل ذكر لسيدنا

رسول الله ذا إفك ؟

وإن قلنا لأحداث

جرت يا سادتي فسق؟

وحق الله مولانا

لعطر حديثه مسك

وإن ذكرت أحبابي

بذكر حبيبنا نسك

وإن أنشدت يا سادة

نشيدا طيبا عشق

فهل ذاك الذي قلت

به يا سادتي شرك؟ 

فلا في فرحتي رقص

ولا في فرحتي ضحك؟ 

إذا ما قلت : مولده

أتاني من به يشكو

فقلت الفرح في ديني

بميلاد النبي فرض 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

اذهب إلى فرعون بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( اذهب إلى فرعون )

اذهبْ إلى فرعونَ وارمِ عصاكا

فلقد طغى والشاهدانِ يداكا 

وتفتقت عن صرخة مخبوءة 

وتعلقت موتاً يرومُ حراكا

وتساقطت مثل الخريف يشدها

حضن الثرى الغافي وما أدراكا

مقطوعةُ الآمالِ تحملُ طهرَها

وتصيح غوثاً لا تطيق فكاكا

(لأقَطِّعَنْ ) وتقهقهت ضحكاتهُ

شلت يداه فما لها إذّاكا

قالوا عناق الموت يفضحُ سرّها

وتَقوَّلوا عن موتها إلاكا

فاسّاقَط الإيمانُ لا لن نرى 

من مؤمن أن الإله يراكا 

يا بانُ بانَ الحقُّ حثَّ بخطوِه

عند الرحيلِ وخلفَّ الأشواكا

وادّارَكت منا الجراحُ زوالها

كي لا تزولَ تصيحُ حاذِرْ فاكا

اقتلْ صدى الصرخات وانشرْ صمتَها

فالصامتون تسمروا أسلاكا

فإذا بها الأبوابُ تلعنُ نفسَها

وإذا بروحٍ عانَقَت شبّاكا 

والمقبلاتُ من الأمور عجائبٌ

والمدبراتُ تصيح يا رحماكا 

--------------------


جاسم الطائي

الخريف بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 الخريف


حل الخريف جدائل الأوراق

أخذت تطير على متون براقِ


أيدي الوريقات الصغيرة أمسكت

ثوب الأمومة خوفها لفراقِ


وبدت خيول الغيم تطوي بعضها

حتى غدت مشحونة الإبراقِ


والنسم جنت كم تغير طبعها

تهدا قليلا ثم للإطلاقِ


كبرت فبانت في ملامح وجهها

تخفي قساوة دمعة الإعماقِ


والعشب حين تيبست أطرافه

لعق الندى في رشفة المشتاقِ


جاء الخريف هي الطبيعة تحتفي

لمجيئه والدمع في الآماق ِ


عصف المشاعر في الطبيعة صدقها

نهداتها من عبرة الأشواقِ


فالأرض مدت للسماء كفوفها

ترنو إلى بحبوحة الإنفاقِ


رقصت شجيرات على أفنانها

وتمايلت في نشوة العشاقِ


شمس ولفت عبر شال شعرها

مثل العجائز باهت الإشراقِ


خرجت تتابع للحياة بعينها

زفراتها الحرى بلا إحراقِ


لفت على أكتافها بملاءة

أخفى الزمان خطوط تبر باقي


فإذا تراخت للعناء ذراعها

سالت خطوط النور كالترياقِ


تتجدد الدنيا ببحر فصولها

وتعيد دورتها بشكل راقي


وفصولنا عند الشتاء ستنتهي

ونغل مثل الماء في الأعماقِ.

               فريدة توفيق الجوهري /لبنان

يعزف الليل بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 يعزف الليل

مع طيفٍ يداعب ظلي. 

في الخفاء أراه أكبر منيّ.

أتفاداه بين نزعِ ظلامٍ يسكنني.

أَجْبر نور الصباح يهملني.

ما أقسى ذاك الظل يعزف على ألمي.

أبقى على الفراق رغما عنيّ

أنزوت الروح وحيدة بلا خليلٍ يتفقدني. 

أَنْساني في الدجى مَنْ أمامي ومَنْ خلفي. 

الليل أحتل وتر القصيدة. 

وهام الحرف بِوادي التمني 

عندما غاب في أروقة الخيال مَنْ يتتبعوني. 

صارت الأبجدية بلا لونٍ ولا وزنٍ 

ما عاد الحرف يأسرني.

صرت أرفرف في سماء العشق كفراشةٍ ساذجةٍ، 

ونار البعاد تحرقني. 

يا من تعزف على وتر الليل

ألا تعفي على شفقٍ يحمل الحنين 

في غربة شوقٍ تكسرني.

الآفاق تخشى صراخ صمتي 

فصداه يتصدع له الجبل ويقهرني.

أعلم ! 

 ولكني أخشى من هام على وجه أَنْ لا يتذكرني. 


وفاء 

غريب سيد أحمد


26/5/2024

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه  لا الفكْرُ ي...