الأحد، 31 أغسطس 2025

عطر الياسمين بقلم الراقي فيصل النائب الهاشمي

 *عطر الياسمين*  


الشَّاعِر فيْصَل النَّائب الهاشِمي


فلٌّ يعطّر عالمي بهواها  

ويفوح عطر الياسمين سناها  


أرنو إليها هائمًا بل والِهًا  

مترنّمًا بجمالها وبهاها  


تاهت حروفي دونها وتلعثمت  

وبدت بلا روحٍ بغير صداها  


فنمت رياضٌ في سماي بحبها  

يزهو ويزهر في الدجى لنداها  


وسقى النسيم ورودها من همسه  

فتراقصت أنسامه بلقاها  


وغفت على صدري القصائد كلها  

وترنمت شوقًا على ذكراها  


فانسابت الأشواق بين حروفنا  

ترخي ضياءً يحتفي برباها  


يمّمت قلبي نحو فاتنتي التي  

ما كنت أهوى دون أن ألقاها  


لاحت بقلبي أسرجته بحبها  

وتناثرت حلل الهوى برقاها  


إني عشقت الحبّ يسكن خافقي  

ووهبتها عمري فما أغلاها

غيرتي الهوجاء بقلم الراقية سماح عبد الغني

 غيرتي الهوجاء 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


عجباً لك أيها الغائر فى ثنايا الروح 

كلما خاطبت امرأة زاد انقلابي

وأنت بكل برود تستفز الروح 

وأنا هنا يجن جنوني 

وأنت تتسامر وتضحك 

وتقول لها أنك اشتقت 

وتمدح سمارها وعطرها 

وأن جمالها لا مثيل كقدرها 

غيرتى هوجاء لا تتقاعس

ولا تعلم كيف تتغافل وتنسى 

إلى أن أدركت أنك تخاطب قهوتك

ضحكت وضحكت 

حتى أني من الضحك 

 لا أتمالك نفسي 

عجباً لك أيها الغائر فى ثنايا الروح 

تستفزني وتستفز غيرتي دون أن تعلم 

وتباً لك يا غيرتي العمياء وتبا لهذا الحب 

وسوس له الشك 

فيا غيرتي الهوجاء 

أنا هنا يجن جنوني وأغار من كل شئ 

حتى من قهوتك التى تلامس شفتيك

يعود لفطرته بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 يعود لفطرته :  

يريد أن يبكي بكاء مرّا، يعصر ألمه في حفنة دموع حارّة ،مالحة

يزيل كتل السحاب السوداء التي سدّت الدنيا بسوادها في عينيه ،وجعلته يعيد حساباته السابقة .

. هم يحسبونه قويّا ولا يملك دموعا،والدموع للأطفال والنساء في عرف مجتمعه، فالرجل لايبكي وإن فعل تحوّل لمرأة .

.أكيد لا يصدّقون دموعه،فليس من عادته فعل ذلك ! فالرجل يعيّر بدموعه،ولا يريد أن يتحوّل إلى مهزوم ،الصورة غير مقبولة معه،لقد أشبعهم نكتا وضحكا،وخفّف عليهم ،ورفق بهم ،كان جسرا لعبور أحلامهم ،ومتجرا لمشترياتهم ،فهو سهل المنال.

كان يجد سعادة عندما يبتسم الآخرون لإشارة يده التي تحمل حلمهم ،هو فأل خير عليهم ،يثير ابتسامتهم من بعيد دون 

دغدغة ،وضع نفسه في قوقعة بسلوكه وما تعودوا منه، هو الشيخ وهو الكبير،كبير القلب قبل عدد السنين،هو لايتذكّر غضبه وصياحه في وجوههم، رغم صوته القويّ ،بركانه مكبوت ! 

ألا يحقّ له البكاء !؟ كم يتمنى ذلك ! لا يقدر ،وإلاّ ألغى مبادءه وقفز على حكمته،يالها من حكمة تمنع الدمعة الحارّة من السقوط، وتُصوّرُه حجرا لايرقُّ ،هذا ما طُبع في أذهانهم،فكيف يهدم تمثلاتهم عنه ،ويريد أن يبقى في تمثال السند والعون! 

هم مسموح لهم البكاء ،يتلقون القبلات والمناديل المعطّرة لتجفيف حبّات الجوهر المتساقطة من المآقي ،أمّا هو.......!

أكيد لايبكي، ولا يثور ،يوزّع النكت فقط! قلبه يتلظى من الجمر،يحبس ألمه داخليا ويضغط بكلّ قوّة حتى لا تظهر التعبيرات على وجهه فهناك قارئ اللغة الجسدية ويفتضح أمره،وينتقل الخبر من أذن لأخرى !وماذا يفعل مع وجدانه!؟

يظنّ أنّ الطبيعة هي التي تغلب، ألم تتلبّد السماء بالسحب !؟

ألم تسقط الأمطار !؟معناه السماء تبكي ! وبعدها تجد راحة في زرقة السماء وفي صفائها،فقطرات المطر،عفوا،بل الدموع أزاحت

غضب الطبيعة وقلّلت من صوت انفجار رعدها، وهو إنسان لكنه جزء من الطبيعة ،فالبكاء محتوم ،بل محبّب للنفس،تتنفّس وترمي بركانها ،وتعود الضحكة تعانقه وتضع له وسام الشجاعة،وليترك الناس يخوضون في كلامهم وينعتونه بشتّى الأوصاف،لكن الأكيد فقد أطفأ جمرة الهيجان ،وأصبح مثله مثل الطفل والمرأة،حيث سمح لنفسه بالبكاء ولو خفية ،يحبّ الدموع فهي حارّة ومالحة ،كم يتلذّد حينما يعترضها بلسانه ويلعقها،هي مالحة ،وهي مليحة تداوي النفس المقهورة .

منذ أن بكى تغيّر حاله،أصبح يلبس مايعجبه هو ولا ينظر لذوق الناس،ويأكل مايريد،وأحيانا يميل لسلوك المراهقين ،يضحك فتتعالى الهرمونات وتفرز مادة السعادة،خلّصته الدموع وأصبح مثل الناس ،هو ليس قديسا ولا مثالا ،ولا ضحية،هو ابن وقته فقط ،أعطته الدموع قيمة الثقة بالنفس وتعزيز الشعور بإثبات ذاته ،بعدما رمى أصنام توهماته وهشّم مرآة الآخرين الذين ينظرون إليه من خلالها ،طوبى لمن عرف نفسه ،وتماهى مع سلوك الطبيعة ،وتشبّع بطبعها .

استنتج أن الدموع جسر لعبور الفرحة والمتعة ،ولا تكون البسمة إلا بعد عَبرة جارية،كلاهما في عجلة سيكولوجية لا تهدأ

( البسمة و الدمعة ) وكل واحدة يأتي دورها،هي الحياة تدور ،وتدور ،ولكلّ واحد منّا سكتة،عندما يتوقّف النبض ،وتأتي دورة أخرى لحياة أخرى منتظرة .

أقتنع أن يعيش حسب الفطرة وما جبلت عليها ،ويتماهى مع الطبيعة،فهي مبرمجة بحكمة ولغرض معيّن ،فلماءا يبغض فطرته 

ولا يبكي ،فالبكاء حقُّ مشروع ،وهو دليل صيحة الميلاد و الحياة

لكل من يأتي لهذه الدنيا .

الكاتب الجزائري: عبد العزيز عميمر

وطني العربي بقلم محمد عبد المرضي منصور

 وطني العربي 


بلادي تَحْتَ راياتِ الفســــــــــادِ

وظُلْمُ الناسِ يفْتِكُ بالعبــــــــــــادِ

فحقُّ الناسِ أصْبح كالهَشيــــــــمِ

وجُـور الحُكْمِ يَنْعقُ في البـــــلادِ

كلابُ النـــــــاس تكسبُ كلَّ عِزٍّ

وخيرُ الناسِ غُلِّفَ بالرَّمـــــــــادِ

يقولُ العُرْبُ إنَّ الحــــــــــقَّ آتٍ

وقال الغـرْبُ حَرْبِي بلْ جِهــادي

فكيفَ لعـــــارِفٍ في الفجرِ يُعْلِي

أذانَ الفجرِ والأنثى تُنــــــــــادي

وعِنْدَ غُروب شمْسي كيف أفطـر

وأرضُ العربِ يغتصبُ الأعادي

فأين صلاح الدين في زمنِ العبيدِ

وهل مِن عُمرَ يأتي بالجيــــــــادِ!

ربُّ النِـــــــــــــاسِ أنت الله ربي

فكـسْرُ القلبِ أحملُ بالفُــــــــــؤادِ


محمد عبد المرضي منصور

الشمس لا تغيب بقلم الراقية نور شاكر

 || الشمس لا تغيب ||

بقلم: نور شاكر 


يريحني السكونُ حينًا

وحينًا أراه كموتٍ يكبسُ على أنفاسي

سرتُ في دروبِ الصمتِ والهدوء

أبحثُ عن مكانٍ يحتضنُ روحي المُنهَكة


أطلبُ من الحياةِ رغباتٍ

لعلّها بعيدةُ المنال

لي رغبةُ الشمسِ عند الغروب

أن أغيبَ دون أن أشرقَ من جديد

روحي أبوابُها موصدة

ومفتاحُها ضائعٌ في متاهاتِ الأماني

الأماني الضائعة


سرتُ بأقدامي الحافية

على أرصفةٍ من وجع

وكان يُخيّلُ إليّ دومًا

أنها مكسوّةٌ بعشبٍ أخضر

لي رغبةٌ بالمغيب، كالشمس

لكن الليلَ حتمًا لا يطول


فعُدتُ لأشرقَ من جديد

عدتُ كما كنتُ: نورًا يُضيء

عدتُ بهيبتي

لملمتُ أجزائي المتناثرة

وأحييتُ من رمادي ما اندثر


عدتُ ثائرةً في وجه الأعداء كالحروب

أعددتُ الأقواسَ والنّبال

وأقمتُ حربًا…

لن أنكسر، فأنا جناحُ صقر

لن أغيب، فالشمس لا تموت

والليل لا يدوم…

لن أغيب.

امضِ بنا يا نهر بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 اِمضِ بنا يا نهر ...!


نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


يا نَهرَ الشَّوقِ،

يا نَفَسًا يَنهَضُ ...

مِن أعماقِ العَطَشِ،

ويا وِردةً أزليَّةً ...

 تَفوحُ على جَبينِ المَساءِ،

اِمضِ بنا...

فالعُيونُ أرهَقَها الانتظارُ،

والقُلوبُ ما زالَت تُسافِرُ خَلفَكَ،

تَطرُقُ أبوابَ البَحرِ كالأمنِيَّةِ...

***

اِمضِ...

فإنَّ اعوجاجَ الطُّرُقِ ...

لا يَكسِرُ إرادتَكَ،

ولا المَسافاتُ تُطفِئُ نَشيدَكَ،

والبَحرُ يَعرِفُكَ،

يَفتَحُ ذِراعَيهِ ...

كأمٍّ تُلَبِّي نِداءَ وَلَدِها العائدِ...

***

يا سيِّدَتي...

لَكِ الوَفاءُ إذا ضاعَ الوَفاءُ،

ولَكِ الأحرارُ ...

إذا تاهَتِ الطُّرُقُ،

ولَكِ ما في الرُّوحِ ...

 مِن نَذْرٍ ووَعْدٍ،

أنا كُلِّي لَكِ،

ليسَ لي سِواكِ...

أنتِ البَدءُ والنِّهايةُ،

أنتِ الأرضُ ...

التي لا يَشيخُ حُلمُها،

ولا تَسكُتُ أناشيدُها...

***

وها أنا أُبصِرُ ...

 في الأُفقِ بُزوغَ فَجرٍ جديدٍ،

تَتَفَتَّحُ فيهِ زُهورُ الحُقولِ،

وتَضحَكُ ...

 المآذِنُ والكنائِسُ معًا،

ويَرتَفِعُ صَوتُكِ ...

 نَشيدًا لا يَكسِرُهُ عَسفٌ،

ولا تُطفِئُهُ رِيحٌ...

***

اِمضِ بنا يا نَهرُ...

فالآتِي أجملُ،

والحُلمُ أرسَخُ،

والوَعدُ باقٍ،

إلى أن يَصِلَ المَصبُّ..

فنَصِلَ معَهُ...!

د.عبدالرحيم جاموس  

الرياض/ الأحد 

31/8/2025 م

أنت وحدك بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 أنت وحدك سر وجـودي 

أنت عنــواني الــوحـيـد 


أنت كـل الكـــون عندي 

أنت وحــدك ألـف عيـد 


يا حبـيـبي الـكل حـولي

وأنت كلــــي ما أريــــد 


أنت كـــل مـــــا أمــني 

أنت مكــــنوني الــفريد 


أنت أنـت الـــروح أنـت 

أنــت من أهــوى أكيــد  


يا حبيـبي لا تــقـول لي 

تهت في الــدنـيا بعــيد 


أو تســــلني هــل رأيت 

العـمر فـي قـلبي رغــيد 


كُلنـا قد سُـقــيـــنا مــن 

مآســــيـنـا الــــمـــــزيد 


كُـلـنا قد بنــيــنا كُلــــنا

نلــــقى الـــــوعــــيــــد 


لا تســلنـــي أن قـــلـبي 

نال ما يبـــغي سـعــــيد 


عمران عبدالله الزيادي

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...