السبت، 3 مايو 2025

بعدت كثيرا بقلم الراقي محفوظ فرج المدلل

 بعدتِ كثيراً


بعدتِ كثيراً 

ولم ترأفي بالمعنّى

وقبلُ تغيبينَ 

وقتاً قصيراً تعودُ 

ترفرفُ أجنحةُ الملتقى 

وتلملمُ بعثرتي 

عندَ ظلٍّ ظليلٍ 

وتشملني صورٌ من حروفِك 

أرقى بها في الأصيلِ سلالمَ 

تنأى عن الرقِّ بي 

في مقاهي السياسةِ

في الأدبِ المنحني

في رواياتِ شُوِّهَ مضمونُها 

في كتاب أريدَ به الربحُ

وهو الخسارةُ

صورٌ من حروفٍ تقرِّبُني من صفاءٍ

كما وصفتْهُ لنا 

في الخيالِ حكايا فلاسفةٍ أوقدوا

شعلةَ الانعتاقِ 

بكسر ِفخاخِ الخداعِ

وقد أكلَ الفكرُ أعمارَهم 

منذُ سبعةِ آلافِ عامٍ

وكلُّ اعوجاجٍ إذا مالَ 

يعرفُ كيفَ المسيرُ 

إلى الاعتدالِ

ولكنهم وقعوا 

في طبيعةِ خلقٍ

تمادَوا على أمر خالقهم 

فكيفَ لِمَخلوقِهِ أنْ يُطاعَ

ولمّا يزالوا ينيرونَ 

ضوءَ قناديلِهم ويساورُهمْ أملٌ 

من جديد 


د. محفوظ فرج المدلل

نداء الماضي بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 (نداءُ الماضي)

على حينِ

 غرة

رمقني

بنظرة

والثغر

مفتر

أيها. الشاحبُ

اللون

الراعشُ اليدينِ

من أنت أيها المنادي

قال: أنا الماضي

أجهشتُ بالبكاءِ

لاحَ شريطُ 

الذكرياتِ

لجَ.. بيَّ

الشوقُ

لحبٍ ضاعَ

أدراجَ

الرياح

ناديتهُ...قفْ

غابَ في ضبابِ

الأيامِ

استعرتْ فيَّ

خوابي الحنينِ

وتركني...وحيدةً

ألوكُ.. أمنياتٍ.

لاتعود

أ ...محمد أحمد دناور. سورية. حماة

موت الضمير بقلم الراقي عمر

 موت الضمير


عمر بلقاضي / الجزائر


***

ذُو العِشْقِ في زمَنِ البليّة أحمقُ


 يلهو ويلعبُ في ظروف فَنائِهِ

ولعلّه خاوي الوفاضِ من الهدى …


 ومريضُ قلبٍ لا يحسُّ بدائهِ

فتراهُ في حُفرِ المذلّة خاسئًا


لكنّه كَلِف الجوى بخنائهِ

كم في العروبةِ من سَفيهٍ طائشٍ


يبتاعُ أشواق الخنا بهنائِهِ

القدسُ يرزحُ تحت أقدامِ العِدَى


والعاشقون تراقصوا بفنائه

ودمشقُ تندبُ أمنها وسلامَها


وشويعرُ الرّغبات في غلوائهِ

يَمَنُ العروبة نازفٌ وممزَّقٌ


كتبَ العتابَ لأهلهِ بدمائهِ

والعابثون ذَوُو القوافي أرْصَدُوا


حَرْفَ المَحاشِي والهوى لِنِدائِهِ

وبَنُو العراقِ تَخَلْخَلُوا وتمَلْمَلُوا


والعِشقُ يفتكُ في الرُّؤى بوَبائهِ

قسَمًا لَوَعيُ بني العروبةِ غائبٌ


دَفَنَ الكرامة َوالهُدَى بِعَمائهِ

عاتب قلبي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 عاتب قلبي

عاتبٌ قلبي عليكِ

بعدَ هجْرٍ وَجَفاءِ

صارَ حقًا في يديكِ

مِثْلَ خيطٍ في الفضاءِ 

فارْحميني يا حياتي

واسمعي عطفًا عِتابي

صرتُ لا أعرفُ ذاتي 

من شقائي وعذابي

عاتبٌ قلبي عليكِ

فشجونُ القلبِ جاشتْ

ليسَ لي حظٌّ لديكِ

غيرَ أحلامٍ تلاشتْ

عاتبٌ قلبي عليكِ 

بعدَ أنْ جفّتْ عيوني 

ثمَّ أشواقي إليكِ

قدْ رمتْني للجنونِ

عاتبٌ قلبي عليكِ

ضائعٌ يرجو هواكي

ما أتاني من لدُنْكِ

غيرُ قهري وهلاكي

عاتب قلبي لأَنّي 

لمْ أكُنْ إلّا عَفيفا

وَغرامي دونَ ظَنِّ

لمْ يكنْ إلّا شَريفا

إنْ سَلوْتِ الْيومَ حُبّي

سوْفَ يبقى الْحُبُّ حيّا

في شَراييني وَقَلْبي

وَمدى العُمْرِ ندِيّا

بيْدَ أنّي لنْ أُبالي

يا هوى قلبي وَعِشقي

رُغم وجدْي وانْشغالي 

سوفَ أهواكِ بصدق

لم يعُدْ قلبي يًعاني

بعدَ هجرٍ وانفصالِ

لستُ معتادًا هواني

لستُ مُحتاجًا وصالي

رُبَّما يَصْدُقُ قوْبي

إنَّ بَعْضَ الحُبِّ مَكْرُ

مَنْ أرادَ الأَمْسِ وَصْلي 

كيفَ يرءجو الآنَ نُكْري

يا ذَوي الْفِكْرِ الْمُبينِ

يا ذوي الْعَقْلِ الرشيدِ

كيفَ تغْدو بعْدَ حينِ

نارُ حُبّي كالْجَليدِ

فسيِّروا لي واشْرَحوا لي

إنْ لّديْكُمْ أَيُّ قوْلِ

وَبِصِدْقٍ وَضِّحوا لي

هلْ لِوَضْعي أَيُّ جَلِّ

 رُغْمَ أحْزاني دُعائي

أنْ تعيشي في سُرورِ

وهناءٍ ورخاءِ

وَأَمانٍ وَحُبورِ

د. أسامه مصاروه

قد سألني البحر يوما بقلم الراقية وفاء فواز

 قد سألني البحر يوماََ ..

هل لي بعالمكِ مأوى ؟

قد كنتُ سافرتُ في عينيكِ 

أبحثُ عن موطني

ونسيتُ على أهدابكِ السود عالمي

حلّقي مع الأنجم النشوى

فأمواج عينيكِ تُحرضني أن أهوى

رحُبت بي الأرض وتمادتْ

أُلملمُ بقايا شتاءٍ في داخلي

أُجذّفُ بها أحلامي في أطلسٍ مخطوط

يكحّلُ جفنيّ

تاثهٌ بين خلجاتكِ لاأهتدي لبرّ

يابحريّة العينين ..

هل داعبكِ الصمت يوماََ

 أو هربتْ منكِ الحروف ؟

هل دقّتْ يوماََ على أبواب أوراقكِ

كلماتُ الرحيل ؟

هل أعلن القلم يوماََ أنه سئِم الحروف ؟

هل تناهى لمسامعكِ صرخات بلغةِ الفقدِ

 وعواءِ ذئاب الحنين وآهات الغياب 

وقداديس الانتظار ؟

حينها فقط ستتأوهين من أعماقكِ مثلي

أبحري بي في زورقٍ بشراعٍ ومجذاف

جدّلي حبال قصائدكِ من هديرِ موجي

أشعِلي شموعَ اللهفة على شوارع الغياب

واصنعي لي قصيدةً من عِنبٍ لأفرشها

على أعشابِ غابات السرو والسنديان 

ودعي قوافيها تتدلى على غديرٍ غجري

لتكون هي مأوايَ وعالمي الذي أبحثُ عنهُ

وموطناً لايهوى الرحيل ..........

........!!


وفاء فواز \\ دمشق

ذكر الموت بقلم الراقية رحاب

 ذِكْرُ الْمَوْتِ لِلْأَحْيَاءِ آيَة

تُنْبِئْنَا لِكُلِّ مُبْتَدَأٍ نِهَايَة


عَجِيبُ امْرُهُ ، وَالْمَوْتُ زَائِرٌ

وَمَا يُمْهِلُنَا حِينًا لِلْهِدَايَة


نَرَاهُ بِكُلِ آنٍ يَبْتَلِينَا

حَقِيقَةٌ تَرْوِيهَا الْحَكَايَا


نُغَالِطُهُ وَنَنْسَاهُ اعْتِيَادًا

وَيَصْدَحُ فِينَا دَوْمًا فَى الْمَرَايَا


يَجُوبُ دِيَارَنَا وَالْفِكْرُ حَائِرٌ

عَلَى عَجَلٍ تَدُورُ بِنَا الرَّحَايَا


صَرْخَاتٌ بِالْفَضَاءِ تَزِيدُ وَجْدًا

تُفَتَّتُ فَى الْحَشَا ، تَدْمَى الْحَنَايَا


مَا لَنَا مَلْجَأٌ وَلَا سَتْرٌ نَلُوذُ

إِذَا نَزَلَتْ بِنَا الْخُطُوبُ أوالْمَنَايَا


وَنَمْضِى لِلصِّرَاطِ عَلَى انْكِسَارٍ

وَيَرْقُبُنَا الْمَصِيرُ ، تَبْكِيهِ الْبَرَايَا


إِلَى مَجْهُولٍ بِلَا سِيمَاءٍ بَادٍ

إِلَى آفَاقٍ لَا تُدْرِكُهَا غَايَة


وَعَاقِبَةٌ تَحْتَمَتْ الْوُصُولَ

نُدَثِرُ خِزِيّنَا بَيْنَ الْخَطَايَا


وَشَاهِقٌ فَى الْأُفُقِ نَاجٍ ،

 بِنُورٍ يَلُوحُ امَلًا فَى الْبَقَايَا


#رحاااااب_٢_٥_٢٠٢٥

إلى حب مستحيل بقلم الراقية رانيا عبد الله

 إلى حبٍّ مستحيل... رسالةٌ لم تُرسل

عجبتُ من قلبٍ يهواكَ،

وكأنَّه لم يرَ في الدنيا سِواكَ،

وكأنني الشمسُ التي تُشرقُ في عينيكَ،

والقَدَرُ الذي لا فِرارَ منه، ولا نجاة.


يا سيدي،

أنا لستُ مدينةً للعشق،

لا أملكُ دروبًا مُمهدةً للهوى،

ولا أبوابًا تُفتحُ للحنين،

ولا سقفًا يأوي الأمنيات.


أنا لا شيء...

مجردُ ظلٍّ يعبُرُ الحياة،

لا نورَ في يدي،

ولا دواءَ لجُرحٍ لم أصنعه.

فكيف تُلقي بقلبِكَ عند قدميَّ،

وأنتَ تعلمُ أنني لا أملِكُ الردّ؟


أشفقُ على وجعِكَ،

وارتباكِ نبضِكَ،

ولكن، ماذا أفعلُ بحبٍّ مُبتور؟

كيف أعيدُ له قدمَيه ليقف؟

كيف أبعثُ فيه حياةً لا أراها؟


لا تبتئس،

ولا تُلقِ قلبَكَ في أرضٍ قاحلة،

فأنا لا أملكُ أن أُسقِيَه،

ولا أملكُ أن أُقنِعَهُ بالمغادرة.


كلُّ ما عندي...

صمتٌ يشبهُ المواساة،

ونظرةٌ تعتذرُ عن الأمل،

وأخيرًا... خفقةٌ أخيرةٌ تقول:

الحبُّ الذي يُزرعُ في أرضٍ ميّتة، لا يُنبتُ إلا شو

كًا.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/5/3

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...