إلى حبٍّ مستحيل... رسالةٌ لم تُرسل
عجبتُ من قلبٍ يهواكَ،
وكأنَّه لم يرَ في الدنيا سِواكَ،
وكأنني الشمسُ التي تُشرقُ في عينيكَ،
والقَدَرُ الذي لا فِرارَ منه، ولا نجاة.
يا سيدي،
أنا لستُ مدينةً للعشق،
لا أملكُ دروبًا مُمهدةً للهوى،
ولا أبوابًا تُفتحُ للحنين،
ولا سقفًا يأوي الأمنيات.
أنا لا شيء...
مجردُ ظلٍّ يعبُرُ الحياة،
لا نورَ في يدي،
ولا دواءَ لجُرحٍ لم أصنعه.
فكيف تُلقي بقلبِكَ عند قدميَّ،
وأنتَ تعلمُ أنني لا أملِكُ الردّ؟
أشفقُ على وجعِكَ،
وارتباكِ نبضِكَ،
ولكن، ماذا أفعلُ بحبٍّ مُبتور؟
كيف أعيدُ له قدمَيه ليقف؟
كيف أبعثُ فيه حياةً لا أراها؟
لا تبتئس،
ولا تُلقِ قلبَكَ في أرضٍ قاحلة،
فأنا لا أملكُ أن أُسقِيَه،
ولا أملكُ أن أُقنِعَهُ بالمغادرة.
كلُّ ما عندي...
صمتٌ يشبهُ المواساة،
ونظرةٌ تعتذرُ عن الأمل،
وأخيرًا... خفقةٌ أخيرةٌ تقول:
الحبُّ الذي يُزرعُ في أرضٍ ميّتة، لا يُنبتُ إلا شو
كًا.
بقلم رانيا عبدالله
2025/5/3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .