الخميس، 1 مايو 2025

أكلت منها قطعة بقلم الراقي د.صدام ابو جنان

أكلت منها قطعةً فوقعت....

                  فقلت أليس لي فيكِ نصيبُ.

بكِ أردت استذكار طفولةٍ....

                    كما يتذكرُ الحبيبُ الحبيبُ.

أتذكر طفولة كانت مآسيا....

                    ولاحقنا فيها حزنٌ عجيبُ.

ألا يحق لي استذكار طفولتي....

                         أم هو برأيكِ أمر مريبُ.

أجابتني بالقول بنفسٍ مشمئزةٍ...

             أيام طفولتك قد أخذها المغيبُ.

طفولتك أبدًا ماعشتها يومًا.....

           حجب نورها وعكرها ظلمٌ رهيبُ.

انسى طفولةً فأنت ماعشتها....

            آلاف القتلى كانت شمسهم تغيبُ.

تذكر أطفالًا في مخيماتهم....

                دومًا شعارهم هذا يومٌ عصيبُ.

تذكر إبادةً ترسخت في خيالٍ...

          كنتم تناشدون الأمم فأين المجيبُ. 

تذكر مجازر دمشق ولا تنسها.....

                كانت كلها قتل ورعب وترهيب.

ومجازر حمص ليست بعيدةً....

                   كيف تنسها وأنت منها قريبُ.

وحلبُ في ذاكرة كل حرٍّ......

            فظاعة مجازرها قد ذكرها الغريبُ.

وحماه مجازرها لو سألت عنها....

                لا تجد بوصف آلامها من يجيبُ.

تذكر امةً قد فقدت كرامتها....

                لا ترى بفقدان كرامتها من يعيبُ.

أعدائكم بفقدانها زادوا شماتةً....

              وأيام مجدكم قد شطبت تشطيبُ.

لا تتذكر طفولةً انت ماعشتها....

             تذكر غزة اليوم لها الرؤوس تشيبُ.

تذكر أطفالها على وجه حصرٍ....

                    تعددت بقتلهم اليوم الأساليبُ.

تحت ركام المشافي قضو نحبهم....

                 فأين المواسي لهم وأين الحبيبُ.

وحكامكم اليوم يتأملون منظرهم...

                        دون تصريح لهم ولا تعقيبُ.

أطفالها قد فتحوا اليوم مدرسةً...

                 لتعليم الرجولةِ فمن ذا يستجيبُ.

لكمُ الله ياأهل غزة وحده ..  

                  هو مولاكم اليوم وهو الحسيبُ. 


د.صدام ابو جنان

بصمة عار بقلم الراقي عماد فاضل

 بَصْمَة عار


رَكَنْتَ إلَى الدُّنْيَا بِدُونِ قَرَارِ

فَكُنْتَ لِأهْلِ العِزِّ بَصْمَةَ عَارِ

حَيَاتُكَ للْمَوْتِ البَطِيئِ رَهِينَةٌ

وَفِعْلُكَ أوْزَارٌ بِلَفْحَةِ نَارِ

مَتَاعُكَ فِي الدُّنْيَا كَلَمْحَةِ بَارِقٍ

تَطِيرُ بِهِ الأيّامُ دُونَ حِصَارِ

فَيَا أيُّهَا الغَاوِي كَفَاكَ تَجَبُّرًا

إذَا كُنْتَ مَيّالًا لِخَيْرِ حِوَارِ

فَفِي الدّرْبِ أيّامٌ تَجُودُ وَتَبْتَلِي

وَللْدّهْرِ إرْجَاعُ الأذَى فَحَذَارِ

تَطَهّرْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَارْضَ بِمَا قَضَى

وَبَدُّدْ بِرُوحِ الوُدِّ كُلّ غُبَارِ

فَأجْمَلُ مَا فِي الكَوْنِ كَأْسُ مَوَدَّةٍ

وَلَمَّة أحْبَابٍ وَحُسْنُ جِوَارِ

نَزِيهٌ أنَا وَالصّدْقُ أسْمَى شمَائلِي

وَرَفْعُ لِوَاءَ السّلْمِ ذَاكَ شِعَارِي 

سَلَامَةُ قَلْبِي مْنْ جمِيلِ تَجَلُّدِي 

وَعَيْنُ الرّضَا تَاجٌ يُزَيِّنُ دَارِي


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

كتاب ممزق بقلم الراقي عبد الوهاب الطريقي

 كتاب ممزق...


لماذا، في الليل،... 

تختفي شمسنا...

و تمعن في الصد،

و لا تشرق،

والسهد يفرقنا...

والآلام، تمزق ليلنا،

والنبض يمنع الدفء،

بيننا...، والهوى...،

 كتاب رائع،، ممزق،،،

نسجت خيوط الهوى،

بيننا،،، كما كانت تشتهي،

عنكبوت، هي في الهوى،

تقتل....، ولا تشفق،. 

كنت، وقتها، صبيا،

على درب الهوى،

فشربت العشق ،تائها،

ولم أكن أدري،

أنني أغرق...

وحين ، في الوجدان،

يلمحها الخيال،

عديدا من الأعذار، 

تختلق...


عبد الوهاب الطريقي

غرة ماي ٢٠٢٥

غادرت صرحها بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( غادَرَت صَرحَها )


كَم كُنتُ أهوى الدُروبَ إلى صَرحِكِ توصِلُ


حَشائِشُُ في جَوانِبِها بالحَياةِ تَرفُلُ


زَنابِقُُ تَفَتٌَحَت ما بَينَها ... شَقائِقُُ بالنَدى تَخضَلُ


نَبتَةُُ لِلتين تَشَبٌَثَت على الجِدار


يَرنو لَها مِن تَحتِها القُرُنفُلُ


وكَم مَرَرتُ بِكُلٌِ نَبتَةٍ أنحَني فَوقَها 


رَيحانَةٍ ... أشُمٌُها وألثُمُ


كَأنٌَها عَبيرُكِ ... يَنضَحُ من وُرَيقاتِها خَمرَةً تُثمِلُ


وهكَذا ... كانَ دَأبي يا لَهُ عَهدُكِ الأوٌَلُ


إذ نَلتَقي ما بَينَها الأجَمات ... وتَشهَدُ البَلابِلُ


تَشدوا لَنا لَحنَها لِلغَرام ... وتوغِلُ


تَسمو بِها روحُنا ... ويَرتَقي الغَزَلُ


وحينَما هاجَرَت مَحبوبَتي ... تَبَدٌَدَ الأمَلُ


وإنزَوَت زَنابِقُُ في حَقلِها ... عَرائِشُُ تَذبُلُ


تَساقَطَت أوراقَها حَسرَةً ... يا لَها الأحزانُ ما تَفعَلُ


غادَرَ رَوضَها الفَراش ... وهاجَرَت بَلابِلُ


كَآبَةُُ خَيٌَمَت في رَوضِها ... عَناكِبُُ لِلشِباكِ تَغزُلُ


وأستَوطَنَت جَوارِحُُ لِلبوم ... لِلذِئاب ... تَزاحَمَت جَحافِلُ


يا وَيحَها تِلكَ الرِياض ...  


إذ خَلَت من غادَتي فأظلَمَ الأمَلُ


ما نَفعها تِلكَ الدِيار ... والبَسمَةُ غادَرَت تَرحَلُ


يا لَلعُيون خَضارَها يُذهِلُ


إن هيَ أومَأت ... أو حينَما تُسبِلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

معالم النور بقلم الراقي محمود يونس منصور

 قصيدة بعنوان (معالم النور )


معالم النور في عينيك شاخصة 

تهدي الأنام ويحلو عندها القمر

تجسو القلوب على أنوار ومضتها

ويستفيق صباح عنده النظر 

تجلو القلوب مصابيح مزركشة 

من كل نجم تدلى عندك القدر 

تسخو السماء إذا ما طفت مربعها 

ويورق الزهر في خديها والخفر 

وتحضن الأرض من إنشادك وترا 

ويشمخ الغيم من إنشاده المطر 

نعماك ساحرتي تعلو على صور 

والله أبدعها والنور والبشر 

في كل ثانية أرنو لموعدها 

جودي لسائلكم قد خانت الفكر 

محمود يونس منصور 

حمص. . سوريا

حي قلبا شدا بكل جميل بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر القطرين الكبير :الأديب : مطران خليل مطران ،


بقلم الأستاذ الكاتب والشاعر : ابن سعيد محمد 


التمهيد : تحية حب واعتزار وافتخار و توقير لشاعر الأقطار العربية : الأديب مطران خليل مطران ،شاعر الطبيعة، والجمال ،والقيم السامية ، في الحياة والوجود ، تحية تبجيل و اعتزاز بروائعه الشعرية التي خلدت جمال الحياة ،و جمال العصور والأزمنة ،


النص : 


حي قلبا شدا بكل جميل

و هفا للربى ، و كل خميل 


حي حسا أحب نور صباح 

و شذى الورد ،و افترار الأصيل 


حي عقلا غنى الوجود بحب 

و مزايا جلت عن التمثيل  


حي عمقا غنى الروائع لمعا  

 لأديم مخلد و طلول   


يا خليل الجمال ، يا عزف ناي  

 ،يا رفيق العلا ، وكل جليل ! 


أنت ،من أنت ؟ أنت لحن جميل 

و صفير حوى انتشاء الفصول


أنت من أنت ؟ أنت منحة رب   

و نشيد يحيي فؤاد العليل  


 روعة خلدت رواء رحاب  

و حلول لكل حسن صقيل 


روعة خلدت روائع فكر  

و عصور توشحت بحجول   


 سال من قلبك الوديع زلال 

يبعث العزم في الحشا و العقول   


و يراع من لؤلؤ ونضار   

سكب الحسن ما له من عديل   


أنت أعليت كل معنى رفيع  

و خصالا تحيي ضمير الكليل   


قذف الكون في ثناياك وقدا

و ارتباطا بملهمات الفصول   


و الزهور الحسان ألهمن قلبا   

و لسانا ذا منطق معسول


عطرت روحك الروابي بزهر  

و نسيم مستملح و عليل   


أنت دبجت بالجمال لسانا  

عربيا ذا صولة و صليل 


و منحت اللسان أبراد وشي  

و نميرا جرى بقلب قؤول  


  كم سماء من المحاسن هلت  

و رحاب حوت ثمار المسيل    


أنت زينتها بأعذب لفظ  

تتهادى بكل ظل ظليل   


ليس بدعا أن تعتلي كل نجم   

 زان كونا بنير مجدول  


أنذا مبصر بعمق ربيعا  

ذا فتون وروعة و طبول   


جل قلب حوى المزايا وحسنا 

يتسامى عن كل فعل ذليل   


جل فكر شق الدروب دؤوب  

لعلاء و رفعة و ذهول 


جل حس جرى بشهد مصفى 

و بدور ذوات حسن طويل     


جل حس سبى الرحاب جميعا   

و عصورا ترنمت بالهديل 


شغف الحسن والجمال بقلب    

يتغنى بكل معنى نبيل    


ينثر الحب و الإخاء و صفوا   

من وداد ،و كل فعل منيل  


أي قلب سما كقلبك حبا  

و صفاء أكرم به من خليل ؟! 


أنت ما زلت بالروائع تشدو  

لوجود يرنو لكل جميل   


أنت حي في عمق كل لبيب  

و طيوب تحيي انكفاء القتيل    


روعة أنت كانسياب نمير 

،حرك الحس ، ما له من أفول !!! 

 


الوطن العربي : الثلاثاء / 01 / ذوالقعدة / 1446ه / 29 / أفريل / 2025م

الفراشات وجمالهن بقلم الراقي علاء فتحي همام

 الفراشات وجمالهن/

 ولمّا رأيت جَمعهم أقبل نحونا 

وألوانهم تُغازل عيون الناظرين 

كأني أرى الجمال يَنشر قِصته 

ويَشفي صمت فؤاد كلِ حزين 

وكأن تتابع أفواج قدومهم 

ورود تُدلل وجوه العابثين

وكأنهن ليسوا فراشات وإنما 

تناثر أنوار مصابيح مُتوهجين 

وكل فراشة تهمس لأصدقائها 

بصوت خفيف هاديء ورزين 

فركْضْتُ نحو إحداهن فداعبتها 

فرَكَضَت تُداعب عيون الواجمين 

فلها أجنحة زاهية ألوانها وعليها

قُشور تَبوح بنقوش مُتراصين

ولها من الأرجل ستة وقرنين 

تستشعر بهما رائحة المحبين

ورأس به عيون صِنعتها مُعقدة 

تزور بها رحيق كل زهر مزين

وجمال لسانها يَمدح الأزهار 

ومَلمسها غُباري ناعم التكوين

وفوق مجاري المياه تَرشف 

دموع الزهر الباكي الحزين 

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...