الاثنين، 28 أبريل 2025

يغار الورد بقلم الراقي مروان هلال

 يغار الورد من عطرك ويشتكِي

وتتمايل الأغصان فرحا بسناكِ 

ياابنة الوتين ومن تسكنه موطناً...

وعود الياسمين حين يفوح...


النهر نهرك والغريق هو أنا....

فهل تمدين يديك بالإنقاذ...؟

العوم في بحرك مجازفةً....

ولكن ...هذا حالي وأنا المشتاق

سأنسى غرقي وبشوق قلبي ...

    سأغوص في الأعماق....


صديني بقوة لا عليك 

فبقول شاعر.....

يتمنعنَّ وهنَّ الراغبات 

إن كان سهم العشق بقلبي قد نفد...

فصدقا ً لم يعد هناك سبيل...


النار تحرقني أنا ...

لا عليكِ ...فلأجلك أصنع المستحيل...

بقلم مروان هلال

قبلة بريئة بقلم الراقي حيدر الدحام

 قبلة بريئة 


كلص محترفٍ

سرقت منها قبلة

بريئة ..

كطفولتنا 

خبأتها بين طيات ثيابي

شممت عطرها ..

وحفظتها عن ظهر غيب

أحرسها منذ أربعين خريفًا

فالأحلام تبدأ صغيرة

وجميلة ..

كاحمرار الخدود 

عند الخجل ..

كلما تغيب الشمس

أوقد شمعة ..

وأغازل النجوم

وأتبختر زهوًا 

تندفع شفاهي طمعًا

كما في كل لقاء ..

تنتظر حصتها 

من كعكة الحب !!

فإذا بي أصرخ وجعًا 

من لسعة نار الشمعة !!


حيدر الدحام

مابال قومي بقلم الراقية رفا الأشعل

 مَا بَالُ قومي ..

مِنْ واقِعٍ أخْطو به متعثّرا

ما كُنْتُ يَوْمًا شاكيًا مُتَضجّرا


هذي الرّزايا والخطوب نعيشها

أهو امتحانٌ وابتلاءٌ يا ترى


يا دهر من قهرٍ ملأت كؤوسنا

أتَعَمّدَتْ أقْدَارنَا أنْ تَقْهَرا


ما بَالُ قَومي والعَدوّ ببابهم

وكأنّهُمْ عِقْدٌ هَوَى فتَبَعْثَرا


أبْنَاؤنا فِتَنٌ تُفَرّقُ بينَهم

يتناحرونَ كأنّمَا جنّ الورى


صرنَا شَتَاتًا مُذْ تَفرّقَ شَملنَا

قَدْ نَلْتَقي والكلّ يحمل خِنْجَرا


ما من بقَايَا عزّةٍ تحْدُو بِنَا

لزوالِ حقدٍ (غصنَ وحدتنا برى )


أسَفي على قومي أضاعوا مَجْدَهُمْ

  فَلَقَدْ رَجَعْنَا للوراء تَقَهْقُرا


هذي فلسطين استُبِيحَتْ أرضها 

والشّوكُ ينمو في الرُّبَا وتجذّرا


والقدْسُ عتّمتِ الهمومُ سماءها

صهيونُ فيها قَدْ طغَى وتجبّرا


يا معشَرَ الأحْرارِ هذي قدسُكُمْ

والتّينُ والزّيتُونُ فيهَا أثْمَرا


كمْ قَدْ صَبِرْتُمْ والنّفاقُ يحوطُكُمْ

مليون قهْرٍ فَوْقَ قهْرٍ عَمّرا


ويئستموا إِذْ تَنْقَضي أيَّامُكُمْ 

شَكوى لِمَنْ لا يومَ يَسْمَعُ أوْ يَرَى


ظُلْمٌ تمادى والحيَاةُ مَوَاجِعٌ 

والحقُّ من يأسٍ كبَا وتعثّرا 


أيكونُ إرْهَابًا إذا قلنَا كفَى

وإذا رفعنا كي ندافعَ خِنْجَرا


ماذا جرى فالكلّ صار يلومنا

غَرْبٌ وعُرْبٌ قَدْ رأوا أن نصبرا


في غزّة احْتَشَدَتْ قلوبٌ حرّةٌ

قَدْ كسَّرَتْ كلَّ القُيُودِ لتعبرَا


اليَوْمَ لبَّى أهلُهَا أغلى ندا

والسّهْمُ قَدْ صابَ العدوّ وكدّرا


غَضَبُ الغُزَاةِ وقدْ أثرنَا حنقَهُم 

قَدْ صار موجًا عارمًا وتفجّرَا


واليَوْمَ غزّة يهدِمُونَ سُقُوفَهَا

وصراخها أمسى صدى متكرّرا


عصَفَتْ بنا ريحّ انتقامٍ مزّقَتْ

أوْصالنا ودماؤنا رَوَتِ الثّرى


أمَمٌ رأتْ أمنَ القَويّ مهدّدًا

هَبّتْ لتنْصُرا ماردًا متجبّرا


الذّئبُ يضربُ والضّباع تحوطه

فاليومَ مَدْعومًا أتَى كي يثْأرا


حكّامُنَا قَدْ ندّدوا مَا هدّدوا 

مَا من أسودٍ بينهم كي تزْأرا


والصّامتون عنِ الجرائمِ أجْرَموا

قَدْ أخْرَسوا صوتًا علا متضجّرا


أبناء غزّةَ بالحياةِ تكرّموا

وأمَامَهُمْ دربُ الشّهادة أزْ

هَرا


                      رفا الأشعل

                      على الكامل

يا زمان الظلم بقلم الراقي د.أعلي عبيد

 يا زمان الظلم في هذا الوجود ... هل سمعتم غضبي بعد الجحودْ


كل ما في الكون زور ونفاق ... وظلام الظلم فاز بالخلودْ


لست أدري هل أتاكم صوت حقّ ... لست أدري تاه عقلي يا وليدْ


هل شعرتم في فساد القوم جورا ... كبّل الحكمة فينا بالقيودْ


مات من كان ينادي للصلاح ... فاز فينا من دعانا للفسادْ


إن أردتَ فعل خير وصلاحا ... وسَمُوكَ، أثخنوك بالوعيدْ


نفد الصبر وتاه في الفلاة ... في صحاري العمر زيفا بالوعودْ


يبس العود الطريّ من جفاف ... من ضلال به جفّت السدودْ


يا إلهي لي سؤال: ما تريد؟ ... لست أدري هل نسينا ما نريدْ؟


حكمة العقل جنون وضَلال ... عمّ ظلم وفساد وجمودْ


وبِجهل وسذاجة تفوق ... كلّ خطب لا نبالي بالردودْ


صرت أبكي دون دمع بالعيون ... إن دمعي صار لحنا في اللحودْ


د.أ. علي عبيد

هي سكتنا الوحيدة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

هيَ سِكَّتُنا الوَحيدَةُ ...!

نصٌ بقلم د. عبد الرحيم جاموس 


في البدءِ...

كانتِ الخَيْمَةُ فِكْرَةً، ..

والرَّايَةُ قُبْلَةً على جَبِينِ الحَجَرِ،..

والدَّرْبُ، ..

دَرْبٌ لا يَعْرِفُ الْتِواءَ الْخُطى...

ومُنْذُ وُلِدَتِ الْحِكايَةُ...

لَمْ يَكُنْ لَنا سِكَّةٌ سِوَاهَا...

***

على خاصِرَةِ التَّعَبِ...

تَمَدَّدَتْ سِكَكٌ مِنْ صَبْرٍ قَدِيمٍ،..

حَمَلَتْ أَقْدَامًا هَرِمَتْ مِنَ الانْتِظَارِ،..

وَسَوَاعِدَ حَفَرَتْ ..

 أَسْمَاءَهَا عَلَى حِجَارَةِ الطَّرِيقِ...

***

كَانُوا كَثِيرِينَ، ..

مَارِقِينَ كَالسُّحُبِ الْجَرِيحَةِ،..

بَعْضُهُمْ ظَنَّ أَنَّ الْغَيْمَ يُحَاكُ مِنْ ظِلَالِهِ،..

وَبَعْضُهُمْ حَسِبَ أَنَّ الرِّيحَ تُصْغِي لِنِدَاءَاتِهِ...

***

غَادَرُوا...

بِأَحْلَامٍ أَعْلَى مِنْ سَقْفِ السَّمَاءِ،...

أَوْ بِأَثْقَالِ قُلُوبٍ مُتْعَبَةٍ مِنَ الْحَنِينِ،..

غَادَرُوا، ..

لَكِنْ حِينَ اشْتَدَّ الْمَطَرُ،...

لَمْ يَجِدُوا غَيْرَ خَيْمَتِهَا الْعَتِيقَةِ،...

تَنْفُضُ عنهُمُ الْبَرْدَ...

***

مُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ...

اسْمٌ مَحْفُورٌ ..

 فِي عِظَامِ هَذَا الْوُجُودِ،...

جِسْرٌ مِنْ شَظَايَا وَنَدَى،..

دَمْعَةٌ تَكْبُرُ عَلَى مَآذِنِ الْوَقْتِ،..

وَصَخْرَةٌ ..

 يَسْتَرِيحُ عَلَيْهَا الْمُنْهَكُونَ ..

 مِنْ ضَيَاعِهِمْ...

***

اخْتَلَفْنَا، ..

تَشَاجَرْنَا ..

كَمَا يَتَخَاصَمُ الْعِطَاشُ ..

 عَلَى جُرْعَةِ ظِلٍّ،..

لَكِنَّنَا،..

حِينَ تَشْرُقُ الْحَقِيقَةُ كَالسَّيْفِ،..

نَرْكَعُ تَحْتَ خَيْمَتِهَا،..

وَنَعُدُّ نُجُومَهَا بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ...

***

هِيَ السِّكَّةُ الْأَخِيرَةُ،..

تَئِنُّ تَحْتَ وَقْعِ خَيْبَاتِنَا،..

وَتُضِيءُ لِأَجْلِنَا،..

حَتَّى وَنَحْنُ نَخْذُلُهَا أَحْيَانًا...!

***

لَا مَكَانَ عَلَى ظَهْرِهَا..

لِمَنْ دَسَّ خَنْجَرًا تَحْتَ الْقَمِيصِ،..

وَلَا لِمُرْتَجِفٍ ..

 قَايَضَ دَمَهُ بِبُرُودَةِ الْمُقَايِضِ...

***

هِيَ الْوَعْدُ، ..

هِيَ الْبِدْءُ،..

هِيَ آخِرُ الشُّهُودِ..

 عَلَى قِصَّةِ الْخَلَاصِ....

***

لَكِنْ...

وَهَذِهِ الـ "لَكِنْ"...

تُزْرَعُ بِدَمْعَةِ الْأُوفِيَاءِ، ..

وَتُقْطَفُ بِيَدٍ ..

 لَمْ تَغْدِرْ بِهَا الرِّيحُ...

وتَبقى هي ..

  مُمَثِلتُنا الوَّحيدةُ ...!

د. عبد الرحيم جاموس

الرياض   

في 28/4/2025 م


Pcommety@hotmail.com

يهددنا التصحر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يُهَدِّدُنا التّصَحُّرُ


دعوني في السّهولِ معَ البقرْ

ففي الأدغالِ قدْ أجدُ البـــشرْ

تَعبْتُ من التّفَــــــكُّرِ في بلادٍ

بها الإنسانُ يسْكُنُ في الحـفرْ

عُيونُ الماءِ في الأعْماقِ تجْري

وعَجْزُ النّاسِ ينتظرُ المـــطرْ

فلوْ كُنّا إلى الخيراتِ نسْعى

لأخْرجْنا المياهَ منَ الحَـــجَرْ

ولكنّ الإرادةَ فــــــي بلادي

يعطّلها التّخــــــلّفُ في النّــظرْ


صحيحٌ أنّنا قوْمٌ ضِــــــــعافُ 

يُهدّدنا التّــــصحّر والجَــــفافُ

نعوّلُ في الحياةِ على الأماني

وفي أوساطنا كَثُــرَ العِــجافُ

وَنجهلُ أنّ كسْبَ العلمِ حلٌّ

سَيقْوى عبْر نهْضـــتهِ الضّعافُ

تزيدُ به العقولُ هُدىً ورشداً

وتملكُهُ الشّــــعوبُ فلا تخــافُ

إليكُمْ يا بني وَطني إليكمْ

فإنّ الغـــرْسَ يعْقبُهُ القـــطافُ


سقَطنا في الحضيضِ من العدمْ

وهبّ السّحتُ فانــــبَطح القلمْ

نبيعُ حروفَنا بيْعاً ذَميــــــــــماً

وبينَ النّاسِ أُلْغِيَتِ القـــيمْ

أرادَ لَنا الأعادي كلّ ســـــوءٍ

لنُصبحَ في الوجودِ من الخَدَمْ

وقد نصبوا الكمائن واستباحوا

حقوق النّاس واغتصبوا القَسَمْ

فَقُلْ للظّالمين غداً سَنحْـــيا

فَننْـــزعُ من ضــــمائرنا الألمْ


لِما نُخفي المساوئَ والعُيوبا

لما الغوغاءُ ترفضُ أنْ تَتـــــوبا

نَعيبُ عَدوَّنا والعيــــــبُ فينا

وشرُّ النّاسِ منْ فقدَ الصّــــوابا

وإنّ الجهلَ في الإنسان عارٌ

كأنّهُ كَلبةٌ وَلــــــــدَتْ كلابا

تزيدُ بهِ النّفوسُ أسىً وغيّاً

فَترتَكِــــبُ الجرائمَ والخَـرابا

وقدْ عَلموهُ داءً مُسْتطيراً

ولكنّ القليلَ منِ اسْتـــجابا


قَبيحٌ أنْ نعيشَ على الشّعيرِ

وَنُجلدَ بالعصا جَلدَ الحَــــميرِ

كأنّ الطّاعةَ العمياءَ رِجْسٌ

وظلمٌ للعُــــــــقولِ وللمصيرِ

ألمْ ترَ كيفَ حاصرنا التّدَنّي

ونكّل بالصّــــــــــغيرِ وبالكبيرِ

نُقبّلُ في النّعالِ وفي الأيادي

ونقنَعُ بالقليلِ منَ الشّـــــعيرِ

سََماسرةُ الفسادِ طَغوْا عليْنا

ونحـــنُ وراءَهمْ مثلَ البــعيرِ

                                  

أَلفْنا في تَعامُلنا الحِــــــــيَلْ

وذكرُ اللهِ قدْ ضـــربَ المثلْ

نُراوغُ كالثّـــعالبِ كلّ يَوْمٍ

ونطمعُ في الوصولِ بلا عملْ

رَمانا الضّعفُ خلفَ العصْرِ حتّى

غدوْنا في الخلائقِ كالهملْ

يَمرُّ بأمّتي الماضي فيبْكي

بكاءً عنْ فَظاعةِ ما حَـــصلْ

ونحْنُ كما ترى قوْمٌ ضعافٌ

فقــــــدْنا في ثقافتنا الأملْ


محمد الدبلي الفاطمي

العشرة عندي ميثاق بقلم الراقية ربيعة عبابسي

 "العِشرة عندي ميثاق شريف لا أنقضه، مهما تبدلت الوجوه وتغيرت القلوب، والكرامة تاج يزين رأسي، لا أنزعه لأجل أحد، ولا أضعه تحت أقدام عابري الطريق. فإن وضعوا بيني وبينهم صخرة من جفاء أو فتور، رفعتُ بها جدار العِزة، وشيدت بيني وبينهم سور الكرامة، ومضيتُ في طريقي دون أن ألتفت، دون أن أنطق بكلمة، ودون أن أحمّل قلبي ما لا يليق به. ففي النهاية، بعض المسافات رحمة، وبعض الجدران حفظٌ لما تبقى من الود."

𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐 

ربيعة عبابسة الجزائر 🇩🇿

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...