يغار الورد من عطرك ويشتكِي
وتتمايل الأغصان فرحا بسناكِ
ياابنة الوتين ومن تسكنه موطناً...
وعود الياسمين حين يفوح...
النهر نهرك والغريق هو أنا....
فهل تمدين يديك بالإنقاذ...؟
العوم في بحرك مجازفةً....
ولكن ...هذا حالي وأنا المشتاق
سأنسى غرقي وبشوق قلبي ...
سأغوص في الأعماق....
صديني بقوة لا عليك
فبقول شاعر.....
يتمنعنَّ وهنَّ الراغبات
إن كان سهم العشق بقلبي قد نفد...
فصدقا ً لم يعد هناك سبيل...
النار تحرقني أنا ...
لا عليكِ ...فلأجلك أصنع المستحيل...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .