الاثنين، 28 أبريل 2025

ألا فأعلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ألا فاعلم ( الي الرئيس ترامب) 

( و حديثه عن قناة السويس) 

=======

إذا ما قلت فلتعلم

ونحن العلم لن نكتم

لنا أرض عشقناها

روينا أرضها بالدم

غرسنا زرعها إنا

وهذا الزرع منذ قدم

ومن آدم عرفنا الحرث

و صنا الأرض من آدم

حفرنا قناتنا نحن

ومات بحفرها من هم

لنا الآباء والأجداد

بها أخوالنا والعم

يجيئ بغفلة الدنيا

يقول بجهله ويذم

ترامب يقول للدنيا

بأن جهودهم أقدم

وأن قناتنا وجدت

بأمريكا وذاك الوهم

له قلت لنا مجد

وتاريخ لنا فاعلم

بأن قناتنا هذي

نصون قناتنا فالزم

ومن يرجو لها ضرا

نريه الحق ذا أسلم

وللدنيا فقلناها

نكرر قولنا للعلم

إذا كنتم ذوي جهل

فنحن الأصل نحن العلم 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حبيبتي بقلم الراقي معز ماني

 ** حبيبتي **

أدنو إليك وقلـب روحي ينجلي

في كل همس منك سر يكتمل

ألمح خيالك في الضباب كأنه

فجر الحقيقة في غياهبه يطل

كم لمسة للعين تسكن نبضها

‏تشدو إليك كأنها وتر الجمل

هذا الهوى طفل يتيه برغبة

ويعود يركض في الخيال بلا خجل

من أول النظرات تخلق فتنة

ترقى بها الأرواح من دون علل

أراك في صمت اللقاء كأننا

قد جئنا من قبل الزمان بلا زلل

وإذا التقينا فالعناق قصيدة

تنسى بها الآهات في دفء القبل

حدس يضيء الدرب من أعماقنا

ويبوح بالسر القديم بلا جدل

حتى الوداع إذا أتى متلفعا

صمتا يعيد الحزن للعين الأجل

لكن فيك شروق روح ناعس

يغري بنبض الحب بالوعد الأمل

إني أحبك واليقين حدائق

والشوق مجنون ولكنه أجمل ...

                                     بقلمي : معز ماني

مسك الختام بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** مسك الختام***


مسك الختامْ

بُعد... خصامْ

صدّ ...جحود

للحنين

للسنين

للهيامْ

عتبٌ ..ملامْ

بقايا حطام...

طعون لئامْ

ضمّها القلب

ونامْ

أما الكلام..

فلا كلامْ...

ينهي عنائي

 من جراحاتي

العظامْ

مسك الختامْ

حروف سقام  

فرّت من مٱتم

الأقلامْ

لتقول أنّ

الوفاء للخائنين

حرامْ

مات الهوى

مات المنى

مات الغرامْ

ولا عزاء

لجنائز العشق

تُــقامْ

مسك الختامْ

فيض انتقامْ

من خافقٍ 

عبث الأسى

بنياطه

عمرا

وهامْ

وعاد مخذولا

يكفكف أدمعا

ضمها الهدب

 ففاضت

كالغمامْ

مسك الختام

أن لا سلام

لمن أمات بنا

السلامْ


بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

هبوا بقلم الراقي اسامة مصاروة

 هُبّوا

أيا شُعوبَ الْعُرْبِ يا جاثمهْ

في غيْهَبٍ جُدْرانُهُ قاتِمهْ

موْتٌ سريريٌّ تُرى شَلَّكُمْ

أمْ صيْحَةٌ صاعِقةٌ ناقمهْ


أمِ ذُلُّكُمْ قدْ كانَ بالطاغِيَهْ

أوِ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَهْ

أمْ بِجَميعِها فتبًا لَكُمْ

لَسَوْفَ تُسْفَعونَ بالناصِيَهْ


كُلُّ صِفاتِ الذَمِّ والْمُصْحَفِ

ليْسَتْ بِذَمٍ فاضِحٍ مُجْحِفِ

أنْتُمْ وَمَنْ يَحْكُمُكُمْ ثَلَّةٌ

قدْ رَضِيَتْ بعَيْشِها المُقْرِفِ


يا أُمَّةً قدْ أَلِفَتْ ذُلَّها

مِنْ بَعْدِ ما الخَوْفُ كَذا شَلَّها

يا أمَّةً تاريخُها لم يَعُدْ

يَذْكُرُها كيْفَ وَقَدْ ملَّها


مهْما أقولُ إنّني أَكْتُمُ

فما بِقلْبي مِنْ أسًى أعْظَمُ

وَحَسْرَتي وَغُصَّتي كاللَّظى

إنَّهُما الْبُرْكانُ بلْ أَضْخَمُ


ماذا تبقى ما الذي لم يُقلْ

اللاتُ ربُّكمْ وَأيضًا هُبلْ

أنْتُمْ على دينِ شَياطينِكُم

فَمَنْ تُرى سَيِّدُهُمْ لا تسلْ


جميعُنا نعْرِفُهُ مِثلَما

نسْمَعُهُ وَخاصَةً كُلّما

دعا إليْهِ حاكِمًا خائِنًا

قدْ جاءَهُ في ذِلَّةٍ مُرْعَما


يا ويْلَكُمْ يُذِلُّكُمْ نَتِنُ

وحاقِدٌ مُسْتَذْئِبٌ عَفِنُ

يا مَنْ فَقَدْتُمْ كُلَّ مكْرُمَةٍ

هُبّوا وَإلا يخْتَفي الْوَطَنُ

د. أسامه مصاروه

أين أنت بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 أين أنتِ؟؟

........................

يا سِراجي أينَ أنتِ وقد مضى

ليلُ أشواقي وأضناني الظلومُ؟


واستباحَ الحبُّ صمتي واجتلى

ألفَ أنّةٍ من فؤادي والهمومُ


يا حياتي كيفَ يحلو لي المدى

في عناقِ القهرِ يسكنُهُ السُّقومُ؟


مُستبدٌّ ساقَ أحلامي أسًى

واستباحَ العمرَ، ما فيهِ يدومُ


---


يا نجاتي أينَ عهدُكِ يا هُدىً؟

قد كرهتُ الليلَ همًّا وشجونِ


واشتياقي صارَ نارًا في دمي

وابتغى نومي فأنكرَهُ جفوني


وجمودُ السجنِ أمسى قاتلًا

يغتالُ روحي ويدمي سكوني


---


أينَ أنتِ ونجاتي؟ أينَ غيثٌ

يُطفئُ الأحزانَ في قلبي السجينِ؟


من عيونكِ نظرةٌ تشفي الجوى

ومن الشفاهِ تفيضُ همسةُ حنينِ


واحتراقُ الصبرِ أدمى مهجتي

واشتكى وجدي وأبكى جفني الحزينِ


---


يا هنائي قد أموتُ ولم أزلْ

أرتجي من وجنتيكِ لقاءَ حينِ


في فؤادي لوعةٌ محرومةٌ

تنثرُ الدمعاتِ فوقَ الياسمينِ


.........

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

بطاقة هوية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 بطاقة هوية ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد  


التمهيد : ما تزال الأمة العربية المسلمة بخير ،إن هي تمسكت بالقرآن الكريم و هدي السنة النبوية الشريفة،واعتزت بماضيها التليد ،و تتطلع إلى إلى صنع ملامح حاضرها الجديد ،   


 نحن ،من نحن ؟ نحن قوم كرام 

هتف الدهر باسمنا وسماء  


صحف المجد و الفخار نضار  

و نشيد مخلد و سناء 


خلق فاضل ، و عزم قلوب 

و انشراح و مبسم و و فاء  


 نهل العمق من مياه أديم  

  و انتشى القلب بالضيا و حداء 


كان في حوزتي حماي و حقل  

و مروج مخضرة و رواء


كان في حوزتي هناء و شدو 

و سمائي جميلة زرقاء  


ورجاء عم الرحاب سرورا

 و ارتباط بمن مضوا و علاء 


   غاظ عيشي طغاة عسف وفتك 

و تلاشت مباهجي و الهناء   


 و غدت تلكم الربوع رموسا   

وامحى الأمن والسنا و الغناء  


غصب المجرمون أرضا و عرضا 

و أ ببدت سعادتي القمراء  


و سعوا يبتغون قهري و موتي 

و شتاتي و محنتي دهياء  


يا جذورا تعطرت بوفاء 

و مزايا هن العلا و الر جاء


 يا جذورا غاصت بقلب وعمق 

  واستطالت أفنانها الخضراء  


لن أبيع الهوى و عهد أديم 

سر روحي ،يا أيها الأعداء


لن يشل الفؤاد لمع بروق  

و رعود تتابعت و عواء   


لن يشل الشعور ليل تمادى  

و مآس تكاثرت و فناء 


نحن ماضون للضيا و انعتاق 

و وجودي ترنم و سناء


نجن ماضون نكسر القيد كسرا

عن حمانا و سعينا سراء 


طيبة تهزم الشرور و كيدا 

و دجانا سحائب عجفاء  


من وراء الضباب دفق ربيع 

و صفير و وثبة و انتشاء


لن تفل الرياح عزم جبال  

و رجال هم عزتي القعساء  


و بياض الثلوج يغدو حقولا 

و مروجا في طيها لألاء 


نحن من قبضة الرماد صقور 

و سيول مميتة و علاء   


ودمانا عربون حب رفيع   

و ربيع من صولة و وفاء


دوم عز الحمى دماء و صول 

و مسير إلى المنى و إباء 


 دون عز الحمى رجوم اجتثاث  

وافتداء لعرضنا و هناء 


كيف أحيا والأرض تشكو طغاة 

غصبوا الحسن أيها الشرفاء ؟! 


الوطن العربي : الثلاثاء /25 / رمضان الكريم / 1446ه/25 / مارس / 2025م

خاتمة المصير بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------- { خاتمة المصير } ------------*

كم نحن في حاجة أكيدة إلى قيم الاحترام والتقديرِ

واستقامة السلوك وأناقـة المنطق ورصانة التفكيرِ

وصدق الوفاء والفعل ونقاء المحـبة ونبل الشعورِ

والكرم الواسع والتضحية والعطاء والصبر الكبيرِ

وجل هذه المكارم لا تقتضي ثمنا وأي جهد عسيرِ

فيكفي أن تكون بشرا حرا وتتصرف بعقل مستنيرِ

إن الإنسان خليفة الله بما يمتلك من مكارم وتدبـيرِ

وعليه بضرورة التقويم والاصلاح وحسن التقريرِ

وعليه بالابداع والابتكار والتجديد ولزوم التطـويرِ

فلا اهمال ولا تغافل عن استمرار البحث والتأطيرِ

ولا ننسى أن الوجود يزخر بما نحتاجه من الخـيرِ

وما علينا سوى تفعيل نور العقل والتعاون الوفـيرِ

وتجنب ما يحط من المحاسن ويوقد مغـبة الشرورِ

كي تتحقق القـيم الإنسانية ومنافع التعلم والتعمـيرِ

وهكذا يسجل البشر الفوز المعتبر وكرم الحضورِ

وماذا يريد الإنسان سوى الأمـن والعزة والسرورِ

ويجب ألا ينسى أنه لا مفر لحياته من شوط أخـيرِ

والصواب أن يتصرف طيلة عمره بأشد المحاذيرِ

وخير البشر من رحل وترك حسن الذكر والتوقيرِ

ولا خوف أبدا على مثل هؤلاء من خاتمة المصيرِ

*------ { بقلم الهادي المثل

وثي / تونس } -------*

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...