أين أنتِ؟؟
........................
يا سِراجي أينَ أنتِ وقد مضى
ليلُ أشواقي وأضناني الظلومُ؟
واستباحَ الحبُّ صمتي واجتلى
ألفَ أنّةٍ من فؤادي والهمومُ
يا حياتي كيفَ يحلو لي المدى
في عناقِ القهرِ يسكنُهُ السُّقومُ؟
مُستبدٌّ ساقَ أحلامي أسًى
واستباحَ العمرَ، ما فيهِ يدومُ
---
يا نجاتي أينَ عهدُكِ يا هُدىً؟
قد كرهتُ الليلَ همًّا وشجونِ
واشتياقي صارَ نارًا في دمي
وابتغى نومي فأنكرَهُ جفوني
وجمودُ السجنِ أمسى قاتلًا
يغتالُ روحي ويدمي سكوني
---
أينَ أنتِ ونجاتي؟ أينَ غيثٌ
يُطفئُ الأحزانَ في قلبي السجينِ؟
من عيونكِ نظرةٌ تشفي الجوى
ومن الشفاهِ تفيضُ همسةُ حنينِ
واحتراقُ الصبرِ أدمى مهجتي
واشتكى وجدي وأبكى جفني الحزينِ
---
يا هنائي قد أموتُ ولم أزلْ
أرتجي من وجنتيكِ لقاءَ حينِ
في فؤادي لوعةٌ محرومةٌ
تنثرُ الدمعاتِ فوقَ الياسمينِ
.........
بقلم عادل هاتف عبيد السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .