السبت، 1 مارس 2025

مدرسة الصيام بقلم الراقية توكل محمد

 مدرسة الصيام 


جنان الخلد نادت أن تعالوا 

     فشهر الخير يدعو للصيام

وفاح العطر مسكا من عبيرٍ 

     ينادي الخلق هبّوا للقيام

وبعد الصّوم فطرٌ وابتهالٌ

       وبعد الذّكر خير للأنام

وندعو الله صبرا واحتسابا

       نُمنّي النّفس فوزا بالمقام

بذكر الله يُشفى كل سُقمٍ

      تطيب النّفس تنعم بالسّلام

ونسأله الدعافي كلّ باب 

      نريد العتق في يوم الزحام

ونشكو القهر عجزا يعترينا 

      وعار الصمت عن أهل الخيّام

أشهر الصوم قد جئناك نرجو

       سمُوّ النّفس عن درَن الآثام 

نُمنّيها بغفرانٍ وعفوٍ

       نزكيها بتوب عن حرام

تصوم الروح للرحمن طوعا

      يصوم القلب عن فحش الكلام

وعند الله بالجنّات باب  

      هو الريان ياحسن الختام


توكل

صرخة صامتة بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 //صرخة صامتة //


على وريقاتها المجففة

سقطت

من فمها فاكهة طازجة

خرجت عليها

ب صرخةٍ

كأنها حربٌ 

بين فلذاتها المبتورة


خرجت من صمتها

أصواتٌ

كما الغريق يستنجد

ب آلهة الخوف

ل تفرد لها

أجنحة الرحمة

لكنها غرقت

إلى قاعٍ

دون القرار


على صدرها

مثبةٌ ب دبابيس الذكرى

لهثات الشجن


لاتستقر برهة

تنغرز بلهفة الشوق


                   ®️ Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

هدية الرحمن بقيمة الراقي أحمد رسلان الجفال

 هديةُ الرَّحمنِ 


أهلاً بشهرِ الخـــــيرِ والبــــــــركاتِ

حَللـــــتَ ضيفًا من الرحـٰـــــمن آتٍ 

اغفر ذنوبـــــــي يا إلــٰــهي إنّني 

أرنو بعفــــوكَ هلَّلت صلــــــــُواتي 

الحــــمدُ لـــكَ والشكرُ لكَ ياخالقِي

 وبطيبِ ذكركَ رددت كلمــــــــاتي 

نزلَ البيانُ على الحبيبِ المصطفى 

خيـــــــر الانام عقيـــــدة وثبـــــات

إلـٰــــــــهي خالقي مولاي ربـــــــــي 

تقــبل في الشَّهر الفضيـــلِ صلاتي

أشهــد بأنّك واحــــدٌ لا غيــــــــــره 

باســـطُ الأرضِ ورافــعُ السمـٰــواتِ

خلـقَ الوجود من البحـــارِ وغيرها 

مجـــري المزونَ ومنزلُ الرحــماتِ 

رحمـــــاكَ ربي إنْ ذنوبي تعـــدّدت 

من لي سواكَ ليـــغفر الــــــــــزّلاتِ 

ياربّ ضاقت وأنتَ أعلــــــمُ ما بنا 

فرجــــاً قريبًا منكَ يافارجً الكرباتِ 


بقلم: أحمد رسلان الجفال

رواسي الرحم بقلم الراقي نعمه العزاوي

 رَواسِي الرَّحِم:

عَقَدَت بجُنحِ السَّلامِ هَواها

وَعَلى الجِيادِ تحُثُّ خُطاها


تمِيلُ فتَهيّجُ الرِّمالَ عاصِفَةً

ضَبْحُ المُورِياتِ مِن خُطَاها


ضَفَرت للوِصالِ خيوطَ الشَّمسِ

تَسرِجُ للمتفائلينَ جُسُورَ حِمَاها


حَمَلَت عَلى الصَّهَواتِ أمتِعَةً

بِسَواعِدِ الدَّقِيقِ تَدُورُ رَحَاها


أَيا بَلْسَمًا لِلجُروحِ مَعدنُها

تَبرأُ العَينُ من دُجَاها


مُهجَةُ الرُّوحِ طَيرٌ شَاهِقٌ

رواسِي الرَّحِمِ نُورُ عُلاها


بِتُّ أَدعو بِمِسكِ ضَراعَتي

لَعلَّ النَّازلاتِ حِفظٌ نَراها


ها قَد ذَرَفتُ لها دُموعًا

مِنَ الأَشواقِ عَبقُ شَذاها


وكِدتُ أَسري لَولا عوائقًا

من الجُدرانِ يَردُّ صَدَاها


سَكينةٌ مِن الرَّحبِ تَغمُرُها

بشَاكِلةِ الوِدِّ اللهُ رَعاها.

العراق.

نعمه العزاوي.

المرآة بقلم الراقي السيد حسن عبد ربه

 المرآة 


عندما أنظر إلى المرآة 

تراني ولا أراها 

أشعر بها تزأر داخلي 

عطشى لانطلاق 

للضحك للعب لقلب الأشياء 

تبحث عن حكمة عن مغامرة 

عن حبٍ عن حبلِ السماء 

عن علاقة حميمية 

مع الأرض مخاض المعرفة 

عندما أنظر إلى المرآة 

أحاول العثور عليها 

تلك التي تسكنني 

الحبيسة داخل جسدي 

أشعر بها عندما أنظر إلى المرآة 

تنتفض تركل بقدميها تعض شفتيها 

جيئة وذهاب 

ثاقبة النظرات 

وخزات وخزات 

وحشٌ ترديه طعنات 

أقتربت من زرع آخر ريش لها 

ومن نحت نهايات الكلمات 

تنطفئ الحدقات 

يسقط سجن الجسد 

يشتعل الفضاء 

إلى اللقاء


الشاعر السيد حسن عبدربه

هرم المغني بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *(هرمَ المغنّي)*


*"مهداة إلى الشاعر بدر شاكر السيّاب

  لوجود قصيدة له بهذا الاسم"*


هَرِمَ المغنّي سريعاً


في نزوحٍ وحروبْ


ومآسٍ وخطوبْ


أصبح الجرحُ عميقاً


لا تدانيهِ جراحْ


هَرِمَ المغنّي سريعاً


حينما الأرزاء أمستْ مثل تلٍّ من رمادِ


والمجاعاتُ ثكالى


ترتدي ثوب الحدادِ


والأماني قد ذرتْها عاصفاتٌ للرياحْ


والمساءاتٌ دموع ونواحْ


جالسَ الصمتَ طويلاً


بعد هذا الصمت دهراً


صار يشدو في جهاتِ الأرض حزناً


ودَّعَ الأفراحَ في ذاك المراحْ


جاوز الأرقامَ في البؤس المديدِ


كلّ آمالِ المغنّي 


لن يراها من قريبٍ أوبعيدِ


جفَّ نبعُ الشعر واللحن المباحْ


 حطّم المزمار في (رقصِ السماحْ) 


وتوارى خلف أستار السوادِ


 

فالليالي جائحاتٌ


والنهاراتُ كفاحْ


كلمات:

عبد الكريم نعسان

ضيعتي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 ضيْعَتي

كُنتُ أحيا تحتَ أقدامِ جبلْ/ في أمانٍ دونَ خوفٍ وَوَجلْ

ضيْعَتي كانتْ على مرِّ الزمنْ/ أرضَ خيرٍ وحياةٍ كالعسَل

معْ شُروقِ الشمسِ كُنّا في سِباقْ/ كطيورٍ أوْ خيولٍ للعمَلْ

في حقولٍ قُربَ وادٍ هائمٍ/ لا نُبالي بقُروحٍ أو كلَلْ

وَبِشدوٍ وغِناءٍ دائمٍ/ نتخطّى كلَّ دقّاتِ المَلَلْ

هُمُّنا أنْ نزرعَ للأهلِ هوىً/ لِترابٍ في هَجيرٍ أوْ بلَلْ

ومتى عُدنا مساءً تحتَ بدْرْ/ نتَغنّى بأهازيجِ الزجَلْ

مسرحًا للْحُبِّ كانتْ ضيْعتي/ ملعبًا للشِعْرِ مِنْ بابِ الغَزلْ

أُخْوَةً كُنّا وإنْ كانَ اخْتِلافْ/ فاخْتِلافُ الرأيِّ أمْرٌ مُحْتَملْ

بلْ ومقبولٌ لِإثراءِ النِّقاشِ/لا لِإضرامِ التعدّي والْجدلْ

فهُنا ما خانَ شخْصٌ أهلّهُ/ أوْ وشى للْغُربِ أوْ حقْدًا حَمَلْ

فجميعُ الأهلِ طودٌ شامِخٌ/ ما صِراعٌ بيْننا قدْ يُفْتَعلْ

كلُّ مَنْ جاءَ لِتدْميرِ الْحِمى/ في لِباسِ الذُلِّ والْخِزيِ ارْتَحلْ

كُلُّنا ضِدَّ غُزاةٍ للْحِمى/ ما شقيقٌ ضِدَ أهلٍ اقْتَتلْ

ما فريقٌ عِندَ كرْبٍ انثنى/ أوْ عَنِ الأهلينَ يومًا اعْتَزلْ

ما قريبٌ بالأعادي احْتَمى/ أو إِلَيْهِمْ دأْبَ عبْدٍ انْتَقلْ

ما زعيمٌ قبلَ هذا خانَنا/ أوْ إذا حقَّتْ أمانينا خذَلْ

لِمَ هانوا لِمَ خانوا ضيْعَتي/ ما الذي يا ربَّنا قدْ حَصَلْ

هلْ أصابَ القوْمَ ويْلي حاصِبٌ/ أمْ عليْنا ابْتِلاءُ قدْ نَزلْ

فدِيارٌ دُمِّرَتْ بالكامِلِ/ لا تَرى مِنْ أهلِنا مَنْ يُنْتَشلْ

هلْ أتَتْنا صيْحَةٌ مِنْ ربِّنا/ لِذُنوبٍ اقْتَرفْنا أو زَللْ

وَلَعلَّ القوْمَ ضلّوا كثمودْ/ أوْ كَعادٍ أوْ لِنُكرانٍ جَلَلْ

ويْحَ قلبي ما الّذي حلَّ بِنا/ لمْ يَعُدْ دمْعٌ لديْنا في المُقَلْ

قتْلُنا مُنذُ عُقودٍ قائِمٌ/ إذْ مُباحٌ قتْلُنا دونَ خجلْ

لا شقيقٌ أوْ أخٌ يسمَعُنا/ قدْ أُصيبَ الكلُّ ويْلي بالْخَبَلْ

إنّهم صمٌّ وِبُكمٌ بلْ عَموا/ وَزَعيمُ اليومِ قدْ صارَ هُبَلْ

لوْ بَعثْتَ اليومَ يا ربُّ النَّبي/ سَيَرانا قدْ أُصيبْنا بالشللْ

عفْوَكَ اللّهمَّ إنّي مُحْبَطٌ/ لمْ يَعُدْ في الأرضِ عدْ

لٌ أوْ أمَلْ

د. أسامه مصاروه

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...