سيدة. الرياء ( ديوان الفوار ) شاعر الوجد : مطانيوس ابراهيم. مخول
----------------------------------------
١- خلّفتُ سيدةً الرياء ورائي. تختال في مكر النفاق ترائي
٢- كُانت تبان جميلة بنواظري. وكأنها شمس السما الزرقاء
٣- ولقد خدعت بالتألق مظهرآ. وهو السراب قد خلا من ماء
٤- تترقرق الألفاظ فوق شفاهها. مثل الندى في الليلة القمراء
٥- زمن مريض قد تمادى داؤه. للنفس حيث تورّمت بالداء
٦- زمن المظاهر والنفاق تداولا. جعل الغرام حافلا برياء
٧- عصر التبرّج بالمساحيق. التي. غطّت قميئ الطلعة النكراء
٨- لم تبق سامقة على قد لها. تحيا الغرام على اصيل وفاء
٩- إعوجّ عود حبّها حيث انحنى. يزّور مثل النبتة. العوجاء
١٠- لم تحفظ الإخلاص او عهدا ولا. ممٌا عليه خصائل الفضلاء
١١- نسيت كرامات النساء وعزها واستسلمت لغواية الاثراء
١٢- تعطيك. من طرف اللسان حلاوة. وتروغ عند موقف الشرفاء
١٣- دون مبالاة بأية. وصمة. او وخزة من. ألسن الحكماء
١٤- لم يبق من سفر الوفاء مقاطع. تتلى ولا في الوجه ماء حياء
—————————————-
الرياء : الكذب -قميء: ذليل صغير -سامقة: طويلة القد شريفة الاصول -الإثراء : الغنى - تروغ :
تزوغ وتحيد وتكذب كالثعلب - وصمة : صفة سيئة وعيب-وخزة : استعارة تصريحية اي كلمة جارحة -سفر : كتاب