الثلاثاء، 1 أغسطس 2023

غجرية سمراء.... بقلم الشاعرة الأديبة..سالى محمود

 غجرية سمراء 

تحرر جدائلها 

تسابق الريح

تتسلق متون الشوق 

تكتبني بألف لغة

تعتنق أبجدية أخرى 

كلماتها تعانق روحي

تعيد النبض إلى قلبي 

همساتها حنين

شوقها شجن 

حزنها دفين

صوتها رخيم

لا تسمعه الأذن 

نابض قلبها بعشق

ثائرة متحررة

عاطرة متفردة 

متقلبة كالخريف 

عاصفة ماطرة

عينيها تسحرني 

وصمتها يأسرني

ولي بين ضلعيها وطن

هسيس أنفاسها ترنيمة عشق 

وهمساتها تعويذة

حروفها طلاسم

ومحرابها أمان 

تقيم الحد على أوردة الفراق 

تتلو صلوات السهد 

وسنانة العينين 

حدقاتها يقطر منها العسل

ناسكة متعبدة

عاشقة متمردة 

تعزف الحنين على أوتار الشجن

فيها نغمة مفقودة 

ولهفة مرصودة

يا غجريتي السمراء

كيف لصمتك ألف صوت

ولبوحك نغم

فيك طهارة النساك

فيك الأمن والوطن

******

سالى محمود

(( أحَبَّتنِي ابنةَ الذَّوَات )).... بقلم الشاعر الأديب...د. صلاح شوقي.

 ...........(( أحَبَّتنِي ابنةَ الذَّوَات ))
رَضِيتُ بحالِي ، شاكِرًا لأنعُمهِ ، 
                    مِنَ اللهِ ، ما أحلَى العطاءْ

أصَمَّ أذنَيَّ  ، صَخبُ القصرِ ، 
                        تزكُمني ، رائِحة الشِّوَاءْ

موائِدُ ، حَفلاتٍ تنكُّريةٍ 
،                 تورتاتٍ ، لابن (مامِي)  وَلاءْ

مَرَّت بي فارتاحت ، قالت :
                   نادَاني قلبكَ ، فلبًَيتُ النِّداءْ

أبكاني القدَر فصَبرت ، فَبِكِ
                     رُزِقتُ ، واستُجِيبَ الدُّعاءْ 

أحقًّا أحببتِني؟، لستُ مُصدِّقُ ،
                       يا مُنَى الرُّوح ، الحَسناءْ؟

مَن أجبَرَكِ ؟، مَن أقنعكِ؟ رغمَ
                          حالي ،  فأنا ابنُ الفُقَراءْ

أبِيتُ ليالٍ ، ببَطنٍ خاوِيةٍ
                      ولشهرٍ ما ، تذوَّقتُ الحِساءْ

أللحبِّ سُلطانٌ على القلوب ، 
                            يُوَجِّهُها ، كيفَما يشاءْ؟

ونظراتُ صدِيقاتكِ ، أسَحَرَكِ؟
                         أتهوَينَ ، الكدَرُ والشَّقاءْ ؟

أتَترُكِينَ رَغدَ العيشِ ، وأشعثًا
                    تعشقِينَ ، ذو الأسمالِ رِداءْ؟

مالكِ وشظفُ العيشِ أتصبِري ، 
                       حينً لا حليبُ ، لا كِساءْ ؟

قالت لهُنَّ : يومًا في قُربِهِ و 
                    لا عُمرًا في المظاهِرِ والرِّياءْ

والعيشُ بِكوخِ ، بفَلاةٍ ، و لا
                 بقصرٍ ، مع المُخَنَّثِ بن الأمَراءْ

يا مَلِيكَ الرُّوح ، تهُونُ الرُّوح
                     كفاني بُوح ، لن أمَلَّ الرَّجاءْ

لأجلِكِ: فِدَاكِ ، عُمري قُربانًا لأبيكِ
                    لئِن صدَّني ، سأُلِحُّ في الرَّجاءْ
                            ★★★
د. صلاح شوقي........مصر........ 1/8/2023

كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني =============بقلم الشاعر الأديب....احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني

=============

تسيل الذكرياتُ بلا تمنّي

تعتّقُ أدمعي ترتادُ ظنّي

و إنّي حائرُ الخطواتِ أمضي

ليغشى هائمي كأسي ودنّي

أعود إليك من عبق السنين

على جسر المتاهة فانتظرني 

يخاصمني السنا ان غبتَ عنّي

وتصرخ آهتي ويطيشُ لحني

همومُ العمرِ تغزوني تباعاً

كأنّي قد ولدتُ بنارِ حزني

فلا الأيام تحمل سلو شوقٍ

تغلغلَ في الحشا إثرَ التجنّي

ولا تصفو لصبٍّ قد سقتهُ

مرارةَ يأسهِ من غيرِ وَهْنِ

تسطّرُ في سماه أنين سهدٍ

حويتُ نجومَهُ لمّا حوتني 

بقلمي: احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

يا موطني..... بقلم الشاعر الأديب رشاد القدومي

 يا موطني

البحر الكامل


قد عشت عمري في ظلام دامسٍ

والنفس تصرخ أين هم خلاني ؟


تاهت  بي الآهات رغم شجاعتي

وشعرت  قلبي أُصيب بالغثيان


ما كنت أعشق غير أرضك موطني

يا من ببعدك قد قضيت زماني 


فذكرته والشوق يحرق مهجتي

يا من بوصلك قد أثرت جناني


ما عاد يسكن في فؤادي غيركم 

بئس الحياة إذا الحبيب سلاني


يا من بقلبي قد حللتي  منزلا

قولي بربك هل فقدت حناني؟


قد بت ليلي في غرامك ساهيا 

أشدو باسمك أجمل الألحان


فسمعت صوتا قد أثار قريحتي

أًني  أّحبك شاعري الولهانِ


كم كنت اعشق ان تعود مكرما

يا من ببعدك قد فقدت بناني

كلمات رشاد القدومي

اللحظة الحلوة..... بقلم الشاعرة الأديبة..وفاء غباشي

 اللحظة الحلوة..

........................

بقلمي/ وفاء غباشي 


   ذكريات متناقضة 

تعيش فينا ونعيش فيها

   نحاول تجاهل

    ذكريات أليمة 

 خيمت على قلوبنا 

  سحب من البؤس 

   حزن و تعاسة

   ذكريات مبهجة

 أشياء أخرى نتذكرها.. 

   فتبتسم شفاهنا 

 وتنشرح صدورنا 

  ونحس بأننا فعلا 

قد عشنا حلما جميلا..

   ما زالت لحظاته 

  راسخه ومحفورة

      في العقول،

ومازال نسيم هوائها

     يعطر دروبنا..

وتكون قلوبنا بلون الثلج 

 أحلامنا بنقاء الماء 

خيالنا باتساع السماء 

  طقوسنا وأيامنا 

واحلامنا ولوحاتنا 

   ملونه بالتفاؤل..

لانجعل أحدا يسرق 

  الفرحة  من قلوبنا..

فلنعش اللحظة الحلوة

  ولا نسمح لأحد 

  تعكير صفوها

لتمطر علينا الحياة 

محبة وطهارة ونقاء 

ممزوجة برذاذات

  من السعادة 

     والهناء..


.

زِدْ في غيابك أو فَجُد بوصالي.... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي



زِدْ في غيابك أو فَجُد  بوصالي
ستظلُّ  تملأُ  صحوتي وخيالي

وتظلُّ فجراً لاحَ من بعد الدجى
وتنفسَّت   في   صبحهِ    آمالي 

وتقاطرتْ  دمعاً  كحبّاتِ  النَّدى
عيني  وغَنَّتْ في  الهوى  موّالي

وكَتَبتُ من جَزلِ  البيان  قصيدةً
وملأتُ  من  زهر   الغرامِ  سلالي

وعلى ضفافِ الوجدِ يسرحُ خافقي
وإليكَ  شوقاً  قد   شدَدتُ  رحالي 

ساءلتُ عنكم كلَّ نجمٍ  في السما
 من ذا يُجيبُ عن الحبيبِ  سؤالي

كونوا    بخيرٍ   كي   أكونَ   بنعمةٍ 
فإذا    سَعِدتمْ    أشرقتْ   أحوالي 

نبضٌ  ويحيا   في  قرارةِ   مهجتي
حاشا  هواكم   من   رحى  الإهمالِ

      الفراتية

حكاية جميلة.... بقلم الشاعر الأديب...د. أسامه مصاروه

 حكاية جميلة
سكنتْ جميلةُ دونَ ذلٍّ أوْ هوانْ
في أسْرَةٍ كَرُمَتْ بأسبابِ الأمان
حتى أتاها العنفُ وانعَدَمَ الحنانْ
وغدتْ قلوبُ الناسِ خيطًا من دُخانْ
كانَ المدى بشذا جميلةَ يعْبِقُ
والشمسُ تصحو للجمالِ وتُشرقُ
والقلبُ يشدو بالغرامِ ويخفِقُ
والعيْنُ ترنو للعُيونِ وتنطقُ
كانتْ جميلةُ تعْشَقُ البحرَ الكبيرْ
وتعيشُ قُربَ الموجِ في بيتٍ صغيرْ
كانتْ تُرى بسعادةٍ كُبْرى تسيرْ
فوقَ الرُبى حتى الوصولِ إلى الغديرْ
كانتْ فتاةً حرَّةً مثلَ الرِياحْ
لا حدَّ يردَعُها كأصحابِ الجَناحْ
تلهو وتلعَبُ لا تُبالي بالجِراحْ
فغدتْ حديثَ الناسِ حتى والمِلاحْ
عشِقَ الشبابُ حديثَهَا وَجمالَها
ورجا الجميعُ وِدادَها وَوِصالَها
لكنّهُمْ شعروا بأنّ دلالَها
وَغُرورَها قد أفسدا أحوالَها
كانتْ جميلةُ ذاتَ يومٍ تسبَحُ
وعلى رمالِ البحرِ أيضًا تمْرَحُ
كانتْ كذلكَ بالأغاني تصدحُ
وَمَعِ النّوارسَ كلَّ حينٍ تسْرَحُ
مِعْطاءَةً كانتْ ولا تتأخّرُ
تُعطي بلا شرطٍ ولا تتفاخَرُ
كانتْ تجودُ بِجُهدِها لا تُؤْمَرُ
مَنْ طبْعُهُ الإحسانُ لا يَتَشاوَرُ
سمعتْ جميلةُ صوتَ بحرٍ يشْهَقُ
والرعدُ يقصفُ فجأةً بلْ يصْعَقُ
ورأتْ طيورًا بالجناحِ تُصَفّقُ
وبدونِ أن تدري رأتْ من يغرَقُ
ركضتْ إليهِ بغيرِ خوفٍ أوْ وجلْ
فالوضعُ يرفُضُ أيَّ جُبْنٍ أو كَسلْ
سبحتْ إليهِ بسُرعَةٍ وَعلى عجلْ
والقلبُ يحدوهُ التفاؤلُ والأملْ
رجعتْ وموجُ البحرِ يبدو كالجبالْ
ويدُ الغريقِ تُحيطُها دونَ ابتذالْ
ظلّت تقاوم لا تبالي بالمُحالْ
حتى تمطّى كالقتيلِ على الرمالْ
بدأت تمارسُ عِلمَها حتى تعيدْ
ذاكَ الغريقَ إلى الحياةِ من جديدْ
مالتْ عليهِ ودلّكتْهُ كما الوليدْ
فالجسمُ صلدٌ والضلوعُ كما الجليدْ
بدأَ الغريقُ يَعي حقيقةَ أمرِهِ
فَبَكى ولمْ يخفِ الأسى في صدرِهِ
خرجَ الشقيقُ للحْظَةٍ من وكْرِهِ
فرأى جميلةَ معْ فتىً في عمرِهِ
عادَ الشقيقُ بِسُرعةٍ للظلْمةِ
لمْ يُعطِ نفْسَهُ فرصَةً للحكمَةِ
فبلا دمٍ يروي الثرى أو نقمةِ
شرفُ الشقيقِ يَظلُّ مثل الفحمةِ
دَخلَ الشقيقُ مغارةً بينَ الصُخورْ
فأثارَ خوفَ ورُعبَ أفراخِ الطيورْ
بحثتْ يداهُ بجرأةٍ وبلا شعورْ
حتى اهْتدى للسيْفِ في أحدِ الجُحورْ
حثَّ الخطى متهوّرًا نحوَ الفتاهْ
تلكَ التي حملتْهُ دومًا في صِباه
قتلَ البراءةَ ظالمًا سلبَ الحياهْ
أمّا الدِماءُ فلن تواريَها المياهْ
د. أسامه مصاروه


الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...