عشرةٌ من عشرة
إن كان للحبِّ المُكرّمِ في حياتِكَ تذكرة
إن كان في عالمِ قلبكَ للهوى مُستعْمرة
إن كنتَ تشعرُ في جمالِ الكونِ.. بل يُغري كيانكَ منظره
إن كنتَ تهوى الشمسَ والريح
وذالكَ الوجه المُدلّلِ.. والليالي المُقمرة
عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ تسعى للسلام
إن كنتَ لا تُعطي آذانا للأنام
إن كنتَ تختصرُ الكلام
إن كنتَ تقتلُ في نواحيكَ الظلام
إن كنتَ لا تُعطي اهتمام
لمن يحبُ الثرثرة
عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ لا تطلبُ شيئا من أحد
إن كنتَ تولي كل أمركَ للأحد
إن كنتَ تخشى من الذنوب
إن كنتَ تجتنبُ العيوب
إن كنتَ تكتسبُ القلوب
ولا تحبُ السيطرة
عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ لا ترقبُ خلق الله إن ناموا
وإن قاموا
إذا صلّوا. وإن صاموا
إن كان يخفركَ الوقار
إن كنتَ تعلو عن الصغار
إن كنت لا تحسدُ حتى ولا تغار
إن كنتَ في الشارع أعمى
وتحسُ الناسَ حولك مُبصرة
عشرةٌ من عشرة
إن كان يحدوكَ ابتسام
إن كنتَ تختارُ الكلام
إن كنتَ تعرفُ ماالحلال. وما الحرام
إن كانت الدُنيا بعينكَ لا تُساوي الآخرة
كنت وكان الإمتحان
عشرةٌ من عشرة
صالح ابو عاصي
السبت، 8 يوليو 2023
عشرةٌ من عشرة... بقلم الشاعر الأديب..صالح ابو عاصي
عُروبتي.... بقلم الشاعر الأديب... . أسامه الاء مصاروه
عُروبتي
عُروبَتي حبيبتي لا تنْدُبي...ذُلَّكِ في هذا الزمانِ المُرْعِبِ
عُروبَتي معذورةٌ إنْ تبْرئي...منّا جميعًا لا فقطْ أن تغْضَبي
لقدْ خذلناكِ وبعْنّا أرضنا...بلْ عِرْضَنا لقاتلٍ مُغْتَصِبِ
هُنّا فهانتْ كلُّ أمجادٍ لنا...حتى ناسينا أو تناسيْنا النبي
ودونَ أنْ نخْجَلَ نَسعى للعِدا...فالمالُ جمُّ والزِنا بالذَهَبِ
والقومُ يا عُروبتي في خَبَلٍ...كأنَّهُمْ قدْ خُلِقوا منِ خشَبِ
فيا عُروبتي أنا مُرْتَبِكٌ...ولا أعي إنْ كنْتُ حقًا عرَبي
كُنا أسودًا ذاتَ يومٍ تنحني...لنا القُوى مِن مشْرِقٍ لِمغْرِبِ
فيا عُروبَتي حنانيْكِ أنا...مُكْتَئبٌ من وضعِنا المضطّرِبِ
وهلْ غريبٌ أنّني مُشرَّدٌ...في فكْرِ قومٍ قاحِلٍ وَمُجْدِبِ
وهل عجيبٌ أنّنا في ذِلَّةٍ...ولا حسابٌ رادِعٌ للْمُذنبِ
عُروبتي رُحماكِ إنّا لا نَعي...بأنّنا في وطنٍ مُغيّبِ
فكلُّ مَنْ فيهِ فقيرٌ مُعْدَمٌ...والخيرُ للفاسِدِ أوْ للأجنبي
وكلُّنا نركُضُ في مرعىً لنا...وذو النُهى في ذلّةِ المغْتربِ
يا ويلَتي ماذا جرى للعَرَبِ...ولمْ يزلْ يجري فهلْ مِنْ سبَبِ
مَنِ المُلامُ كلُّنا جميعُنا...منْ حاكِمٍ نذْلٍ لِمحكومٍ غَبي
كيفَ وصَلْنا بعدَ أمجادٍ إلى...أرذَلِ أزمانٍ لنا أو حِقَبِ
نستقْبِلُ الأعداءَ مثلَ سادَةٍ...بالطبْلِ والمزمارِ أوْ بالْخُطَبِ
والشعبُ فرحانٌ سعيدٌ يحْتَفي...بقاتِلٍ ومُجْرِمٍ مُسْتَعْرِبِ
خيْراتُنا حِمايةً تُهدى لهُمْ...منْ غيْرِها أجسادُهمْ في التُرَبِ
أيَخْجلونَ لا وألفُ لا فَهلْ...يخْجَلُ مَنْ فؤادُهُ مِنْ حطَبِ
ومَنْ بلا وجْهٍ وعينانِ ترى...والرأسُ مهجورٌ كبيْتِ خَرِبِ
يا ويْحَ قلبي مِنْ زمانٍ أغْبَرِ...ومِنْ هوانٍ حارِقٍ كاللَهبِ
يا حسْرَتي على شعوبٍ تُبْتلى...ِبِحاكِمٍ مسْتسْلِمٍ مُذْدَنِبِ
فحاكِمُ الأعرابِ لا دورَ لهُ...بالفِكْرِ بلْ في أُمسِياتِ الطَّرَبِ
أوْ في اقتتالٍ ضدَّ إخوانٍ لهمْ ...دمُ الأهالي عِندها للْرُكَبِ
عُروبتي ماذا تقولينَ لِمَنْ...يُدْعَوْنَ في أرْوِقَةٍ بالنخَبِ
أشعارُكمْ يا نُخْبَةً ساقِطَةً...مطْليَّةُ بالزورِ بلْ بالْكَذِبِ
مدائحٌ تُهينُ مَنْ يكْتُبُها...بلْ إنَّها إهانةٌ للْكُتُبِ
كيفَ لكُمْ أنْ تمْدحوا مُغْتَصِبًا...مهما يكُنْ تبًا لهُ مِنْ مطْلبِ
عروبَتي أيّامَ أنْ كُنّا معًا...كُنتِ وكُنّا حينَها كالشُهُبِ
مدْحُ الخسيسِ صفْعةٌ مُهينةٌ...ليسَ فقطْ للشِّعْرِ بلْ للأدبِ
منافقٌ بدونِ أدنى عِزَّةِ...ومدْحُهُ للْنذلِ سُمُّ العَقْرَبِ
عُروبَتي لا عدلَ في أيَّامِنا...فالحقُّ للقوّادِ والمُنْتَدَبِ
لا دورَ حتى لذّليلٍ
واهِنٍ...أو لضَّعيفِ صامِتٍ أوْ لَجِب
يا أُمَّتي لنْ يرْجِعَ الحقُّ لنا...إنْ تصْرُخي أو تشْتَكي أوْ تشْجُبي
يا أُمَّتي عِندَكِ كلُّ السُبُلِ...لِتَعْتَلي صهْوَةَ أعلى السُحُب
وأنتِ يا عُروبتي التعيسَةِ... معْ أنَّ مِنْ حقِّكِ أنْ تنْتحِبي
وتكرَهي عُقوقَنا وذُلّنا...لا تقْنَطي مِنْ صحْوةٍ للْعربِ
لوْ بعدَ حينٍ سوفَ نرقى للعُلا...وسوفَ نحظى بسلامٍ طيِّبِ
د. أسامه الاء مصاروه
فالصمتُ في أعمالها يشقيني.... بقلم الشاعر الأديب... احمد عاشور قهمان (ابو محمد الحضرمي)
فالصمتُ في أعمالها يشقيني
=============
أمشي ويكبر في خطاي حنيني
يا من زرعت توجّعي و أنيني
أمضي وفي دمعي متاهة خافقي
وبنهرِ قافيتي سموّ يقيني
فتهزّني الذكري ويحرقني الأسى
و يحطّني قلقٌ يخطُّ سنيني
بَيْنَ المهامِهِ والرؤى متصحّرٌ
يرتادُ أيلولي لظى تشريني
بيني وبَيْن الذكريات حكايةٌ
محفورة في عالَمي و جبيني
مَخَرَتْ بها الأحزانُ أشواكَ الرّدَى
في يمِّ قارعةٍ بغير سَفِيْنِ
تغزو ضباب العمر في عرصاتهِ
سجّانةٌ تغتالُ قيدَ سجينِ
فالفبوح لا يغفو على معيانها
والصمتُ في أعماقها يشقيني
بقلمي: احمد عاشور قهمان
(ابو محمد الحضرمي)
أَلَمْ يُنبيكَ نجمُ الليلِ عنّي ؟؟.... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي
أَلَمْ يُنبيكَ نجمُ الليلِ عنّي ؟؟
وَعَنْ جرحٍ أصابَ الروحَ مني ؟؟
وَعَنْ دَمعٍ جرى من عينِ صَبٍّ
وَآهاتٍ على الماضي تُغنّي ؟؟
أَلَمْ يُنبيكَ همسُ الوردِ فجراً
بقلبٍ فيكَ أضناهُ التمنّي؟؟
أَلَمْ يأتيكَ بالأسحارِ طيفي
كما الأطيافُ منكم تأتِيَنّي ؟؟
أُجاري في الهوى قلباً عصاني
وأَشقى في الغرامِ بحُسنِ ظنّي
أَنا من زادَهُ الترحالُ شوقاً
وَلَمْ يُثنيهِ لَوْمٌ أَو تَجَنّي
وفي الأطلالِ كم عانقتُ ذكرى
هَوَتْ ما بينَ أوهامِ التَدَنّي
سوى عينيكَ ما زارتْ عيوني
وأدركني الهوى من صُغرِ سِنّي
فمن قد تاهَ في المحبوبِ عشقاً
ففي شرعِ المحبَّةِ لايُثَنّي
الفراتية
★ تباريحٌ وحياة ★...... بقلم الشاعرة الأديبة...د. عبير محمد علي
قصيدة عمودية على بحر البسيط
★ تباريحٌ وحياة ★
كمْ كانَ مِنْ أسَفٍ في طيِّهِ العَتَبُ
إنْ جاءَ مِنْ فَطِـنٍ في قلْبِهِ التَّعَبُ
لِلصَّمْتِ شَجْوٌ لقدْ أَضْحَتْ لَوَاعِجُهُ
عِنْدَ الْكَرَىٰ أَلَمًا ! في جَوْفِهـا لَهَبُ
لا تَسْـتَـهِـنْ حَـزَنَ الأرْواحِ نـائِـبـَةً
قَدْ شُــفَّ ما دَثَرَتْ إنْ جاءَهُا نُوَبُ
رَقْـراقَـةٌ نَبَضَـتْ في همْسِهـا مُـدُنُ
لا تَحْمِلَـنَّ أذىً ! في نَبْضِهـا سَبَـبُ
ما بـالُهـا صَـابَهَا سهْـمُ التَّـوَادِ لَإنْ
لَـجَّ الأَسَـىٰ كَمَـدًا بـِالْقـَلْبِ يَنْقَـلِـبُ
ضَيْـمُ المَـحَبَّـةِ بالإصْفـاحِ ذو ثِقَـلٍ
طُوبَىٰ لِكاظِمِ غَيْـظٍ جاءَه الغَضَبُ
لا رابحـًا بَـرْقَـلَ الأَقْوَالَ بِالسَّخَـطِ
بالدَّأْبِ يا ساعيًا إِذْ تُمْتَطَىٰ الرُّتبُ
سَـلْنِي أنا ولَكَمْ دَقَّتْ طُبُـولُ علىٰ
رأْسِي ، وذارِيَةٌ هَوْجـاؤُهَا صَخَبُ
كَمْ مِنْ تَبَارِيحِ دَهْرٍ وانْجَلَىٰ غَسَقٌ
فيها وقَدْ رحَلَتْ واِنْحَلَّتِ السُّحُبُ
فالدَّمْسُ فَٰـانٍ وإنْ طالَ الزَّمانُ بِهِ
والنُّـورُ يمْكُـثُ ما دامَ الجَفـا يَغِبُ
إنِّي لَعَمْـرُكَ مَنْ أفْلَتْ يَدِي عَامـدًا
مُسْتَغْنِـيـًا فَأَنَـا أغْنـىٰ ولِـي طَلَـبُ
لا تَـرْقـُبُـوا أسَـفـًا منِّـي ولا نـَدَمـًا
لَنْ يُجْدِنِي ندَمي نَفْعًا وإنْ عَتَبُوا
كَمْ كانَ مِنْ أَلَـمٍ في طَيِّـهِ العِظَـةُ
حَتَّىٰ غَدَوْت لأمْحُو مُرَّ ما ارْتَكَبُوا
بقلمي
د. عبير محمد علي
الجمعة، 7 يوليو 2023
في لحظة صمت.... بقلم الشاعر الأديب... محمد رويشد
في لحظة صمت
تتبدد في جوف الصدر المظلم
صرخات
وشهيق يحمل عَبَرَات
في الفلك المشحون
يعبر في بحر الدمع الساقط من شلال الآه
كبحار فارقها النور
تتكسر فيها أشرعة الأمل المغلول
بقيود نسجتها يداه
تنحرف الدفة فيه
نحو الشط المجهول
لحظات
ناداني صوت غشَّاني من نافذة العين
فالولد الساكن فيها لا يدري من أين
يلتمس شعاعا من شمس
فيغيب .. خلف ضباب النَّفْس القاتم
يَسْبَح ويُسبّح
لكن الحوت القابع فيه حوت من وهم
والبحر السابح فيه بحر لُجّي
تغشاه أمواج الغم
تلفظه للشط المجهول
في لحظة صمت
صارت أحلامي أمواتا
كَفَّنَها الجفنُ المقروح
غَسَّلَها من نبع العين
أودعها لحدا في القلب
في لحظة صمت
-----------------------
محمد رويشد ( من ذاكرة الماضي سبق نشرها)
لا ترحلي ...كلمات الأديبة المتألقة : هيام حسن العماطوري /سورية
لا ترحلي ...كلمات الأديبة
أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي
أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال أجنة تجهض في الحناجر ودموعنا التي لا تسيل جداول تتحجر في المدامع وقلوبنا التي لا تلين تبيت ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...