الخميس، 11 نوفمبر 2021

ياليت شعري بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل

 ياليت شعري

ألا ليت الذي يستأسد علينا يعرف
أن الضعيف من الظلم قد بات يهتف

أيام تمر وفي جعبتها أحداث
هولها يشيب الرأس والدم ينزف

ما سمعنا في سالف الدهر بهذا
 كأنها ألحان  والكل  يعزف

ياليت شعري كل الناس تقرأه
كلام السطور كالأعلام يرفرف

ليت الذي يقرأ شعري يفهمه
الحروف  في  مدلولها تتلهف

كأس ككأس الذل الكل شاربه
طعمه كالعلقم و الشفاة ترشف

عصر الغلاء والأسعار ملتهبة
من فحشها التجار تكذب وتحلف

الأمراض تنهش في الأبدان كأنها
لهيب  من  نار  جهنم  يلحف

عبدالعزيز أبو خليل

خليلٌ ماكرٌ بقلم الشاعرة د. أنسام الحسيني

 خليلٌ ماكرٌ 

يُداهمُني الدنيءُ ينالُ مني 
بمكرِ ثعالبٍ فيُرى حبيبَا 
يُخادعني بمعسولِ الكلام ِ
يدسُّ سمومهُ ويفوحُ طيبَا
يَبيتُ قريرَ عينٍ من همومٍ
مصيباتٍ وقدْ كانَ القريبَا 
إذا قُصد المزاجُ بنصلِ قولٍ
يُباركُ نزفهُ يعلو نحيبَا
قليلُ السَّمْلِ يكثرُ رعدُهُ لا
يجودُ الخيرَ لا يرعى الخصيبَا
توسَّدَ خافقِي منهُ اليقينَا 
فما بالُ الأنيسِ يُرَى لعوبَا
أعاملُهُ بحسنٍ منْ فِعالٍ
ويأبَى خاطرِي عنْهُ المَعيبَا
حسِيِبي منْ قديرٍ طيبُ فِعْلٍ
فعنْ أفعالِهِ لا لنْ يَغيبَا

أنسام الحسيني

لدمِ عروبتنا، أنحني .. بقلم الشاعر القدير عبد الإله قطبي

 لدمِ عروبتنا، أنحني ..

******

متى تزهرين

 بعضا من ظلال أمانينا

على جراحِ  الأمة

يا شجرة السلامْ ؟ 

ها قد تعالى السيلُ من دمـِنا

وبلغ الزُّبـــى . 

الدمُ  كالحزن على  الأبوابْ. 

نزيــفٌ كـُـلـُّـها البلادُ 

وبقايا أنقاضٍ وخرابْ . 

مخنوق  فجرُ أمــــــةٍ

تستعذبُ النومَ في دمِـها 

تنتشي بالألم

ولا تأبهُ  بالغيابْ...

 على مهـلٍ يهدهدنا السكون 

و تحت نهد الشهوة 

يتأرجح الربابنةُ، يمرحونْ 

فكم يلذّ لهم  المنامْ

بين أشلاءٍ و حطامٍ ورمادْ... 

مسكينٌ مَرْكـَبـنا

شيـّبـَتهُ الأرزاءْ

 تجديفٌ أزليٌّ  

وإبحارٌ على خــواءْ.

دُسُرٌ تلاشتْ و ألواحُ  ،

والحناجرُ

 أنهكها العويلُ و النواحُ...

وحيدًا يمخُــرُ العُـبابْ ،

مركبُنا  المستباحُ  

رُبّانُهُ  الموت. 

تبـًّا له من حظٍّ سيءٍ

حظـُّنا وتبّا له من  ربانِ

وحــيدًا في اليمّ

 يتأرجحُ المركبُ 

مكسورَ الجناحْ، 

مستلبَ السيف والإرادهْ... 

سبعون عامًا أ فـْـِردْنا 

كيْ نتشظـَّى

 بين مجازرَ و نسيانِ ،

و نَـكـْـِبـسَ  وحْدَنا،

فوهة  البركانِ.

سبعون عاما يظلّ هذا العدو 

رُهابا لعقـلـِنا العربيِ المُها نِ  !

سبعون عاما تمزق أنيابه دمَنا. 

تشُلـُّنا 

شرذمةُ شرٍّ  تصولُ

 كما تشاءُ فينا وتجولُ. 

نحن نقولُ وهي تقولُ،

هي تفعل فينا ما تشاءْ 

هي تفعلُ ما تقــولُ  ! 

كل الخلائق، الأحيـاءْ

على الماء تحـيا، والـــهواءْ، 

وعلى دمِنا تحيا

هذه الذّماميلُ  التآليلُ... 

وحدَنا  في فـــلكها ندورُ ،

نـهـانُ سبْياً، نُغتالُ و نُذَ لُّ... 

والمدارُ حزْنٌ ،

و المدار خوفٌ و فتـنٌ

كلَّ حينٍ تهلُّ. 

كهشيمِ حطبٍ ردئ سنــــظلُّ،

بين رمادٍ رجيـعٍ وهبــــاءْ. 

نحكي يومياتِ تقـْتيلِنا

نُرتـّب الهزائمَ والدمع والشجنْ

نُراكم الآلامَ نرصُّ  المحنْ .

قدرُنا وحدَ نا  بـدَ مِنا،

نُــدوِّنُ شهداءَنا

 في سجلِّ الزمنْ.... 

         عبد الاله قطبي/ المغرب

الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

■ أرواحٌ جريحة ■ بقلم الشاعرناصر _رعد _حالم

 ■ أرواحٌ جريحة ■ 

ياصامتاً إنْ دَمْعَ العينِ فَضاحُ
صمتُ المُحبينَ إظهارٌ وإيضاحُ 

عَينُ المُحبِ بكتْ شوقاً للقياها
هلْ للقُلوبِ كما الأبوابِ مفتاحُ 

إن القُلوبَ بلا الأرواحِ في سقمٍ 
هَل منْ طبيبٍ يُداوي روحَ منْ راحُ 

بوحُ الحديث جميلٌ إن أتى همساً
وبين العاشِقينَ الهمسُ إفصاحُ 

أشعلتِ في جَسدي ناراً مُعذِبتي
منْ يُخمدُ الشوقَ منْ بالعيشِ مُرتاحُ 

الياسمينُ بخاطري وأزهارها
منْ طيبها نَسَماتُ الفُلِ فواحُ 

عقلي مَعَ القلبِ إنْ لم تكنْ قُربي
أناتُ تنهيدة أحزانٌ وأتراحُ 

يامنْ تَهيمُ قُلوبُ العَاشِقينَ لها
لوصفِها كُلُّ الحالمينَ مداحُ 

للشامِ في غُربتي ذكرى أهيمُ بها
أحصي مفاتِنها ليلاً وإصباحُ 

✍بقلمي ناصر رعد 
ناصر _رعد _حالم 
٢/١١/٢٠٢١

مُروچُ العبيرِ🤍 بقلم الشاعرة القديرة عبير محمد علي

 🤍مُروچُ العبيرِ🤍

كَفْكَفْــتُ دمعـاتي بدعـوةِ الملهــوفْ وواريـّتُ حــروفَ امتعـاضي بهـوانِ

تخبـــو همســاتـي بثنـايــا كهــــوفْ
وتُعـانقنـي ذكــرىٰ ما بعــد النسيــانِ

مُثْخَنَـةٌ بالصفعــاتِ كأبكـمٍ مكفــوفْ
ويتمعــضُ للـُـؤمِ أحقــادِهم الثقـلانِ

ويحَ نفسي أَيَهْجُرُني وَحيّ القُطوفْ
وتتهشــمُ علىٰ عتبـاتِ  قــاصٍ ودانِ

هيهــاتَ  لـن ينالــوا مني خســـوفْ
ســأعــلنـهـا تـراتيـــلاً دون كتمـــانِ

وفي الصخـر أثقـب ثغـراً محفــوفْ  بـآيـاتِ الـذكـــرِ وحصــون القـــرآنِ

ممن  يـدُس بقلبـِه سُمـــاً مَذْعــُوفْ
ويَقطــُر أَرْيــّــاً مـن طــرفِ اللســانِ

وقد ثَـوىٰ في الثَرىٰ حِقْداً مَعْصوفْ
يتـراءىٰ عَصْفُــه كـدُخــانِ النيـــرانِ

احتسبتُ اللـهَ كلَ حقـــودٍ ضعــوفْ
وأيـمَ اللـه لا تأمنـنّ بخــوَّارٍ جـبــانِ

في بيـاضِ أوراقـي كبــوحٍ شغــوفْ
ودعــوةً صروحــاً أرفعُـهــا للـديــّانِ

تفيــضُ مــروجاً بعبيــرٍ* موصـوفْ
فمـا دعوتُ اللـه إلا سـرني وحباني

           بقلمي ✍️
🤍عبير محمد علي 🤍

أنينٌ وغربة وطن. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريـــــني

 أنينٌ وغربة وطن.

يَـغُـصُّ  بالآهِ نـايٌ يرتوي شَجَني
                   وَبَـحّةُ النّايِ تهدي للمدى حَزَني

ويَـنْـثُرُ النّـايُ وَجْـدًا رُحْـتُ أعزفُهُ
               حينًا،  وحينًا ثُـقوبُ النّايِ تعزفُني

تَرقُّ من حوليَ الأشياءُ بـاكِـيةً
                وكلُّ صَلْدٍ بَـكى في زَحْمَةِ الوَجَنِ

الطّيرُ في عُشِّها ترنو،  وأعينُها
                  تَهلُّ من لَوْعَتي دَمْعًا على الفَنَنِ

والرّيحُ مثقلةً تأتي سحائبُها
                  حينًا،  وتعصرُ قلبًا فاضَ بالمزنِ

أغمضتُ عيني لعلَّ الجفنَ يطردُ لي
                 دمعًا،  ولـكنّـهُ  بالـدّمعِ  أَغْـرَقَني

أبكي على وَطَـنٍ خارَتْ عزيمتُهُ
                 وصَبْـرُهُ مـثل طـفـلٍ تاقَ لِـلَّـبَـنِ  

أبكي عليهِ وروحي لا تفارِقُهُ
                يبقى ولو جارتِ الأيّامُ يَسْكُنُـني

حبّي فروضٌ لهُ تبكيهِ خمستُها
                والشّوقُ يَدْمعُ  من سَيّالَةِ السُّنَنِ

أفنيتُ عقدًا بعيدًا عن مرابعهِ
                   أنّى يَطيبُ لقاءُ الرّوحِ بالبَدَنِ؟

زادي بكسرةِ أحلامي أغصُّ بهِ 
            والماءُ في غَصَّتي سُقياهُ توجعني

لمّا تَمُدُ كفوفُ الليلِ مِرْوَدَها
             السّهدُ يَكْحلُني لو طابَ لي وَسَني

عندي حقائبُ ما زالَتْ مُعَبَّأةً
             بالذّكرياتِ،  وعينُ الجَيْبِ تَرْمُقُني

فيها بقايا وَداعٍ  راحَ ينثرُها
                قلبي  ، وَلَوْعتُهُ بالصّدْرِ تَحْرقُني

الذّكرياتُ لها في جُـعْـبَـتي صُوَرٌ
                فيها يفيضُ يَراعُ الرّوحِ بالحَزَنِ

كلّ الحروفِ التي دَوّنْتُها شَـجَنـًا
                   تـغُصُّ محبرتي فيها  وتَنْدبُني

متى تَحُطُّ طُيورُ السَّعْدِ في قَلَمٍ
                 يَـئِـنُّ صاحِبُـهُ في غُرْبَةِ الوطنِ؟

أدهم النمريـــــني.




"فلسطين وإني بكِ متيّمة " بقلم الشاعرة القديرة غلواء

 "فلسطين وإني بكِ متيّمة "

وجعـلتُ بيـن أجنّـتـي وروحـي مُـزُنـاً
سحائبَ بطولةٍ سابغـةً تفـيضُ مَـطَـراً

وجـلْـتُ بيـن صـفـائـحِ دمـي وجسدي
لأرى ملاحمَ شهادةٍ تنشدُ قصائدَ وتراً

جحافلُ بطولةٍ تـأتي ميمـنـةً وميسرَةً
جـيـوشٌ جـرارةٌ تّسـقي الأرضَ عِبَراً

صـنـاديدُ مـجـدٍ تـقـولُ اليومَ حكاياها
فلسطينُ شعراً تنشدها وتخطُها دُررا

وجلْتُ في القـدس وطفْـتُ أنـا فـيهـا
وفي غزةَ ويافا أقبلْتُ وغدوْتُ سَحَراً

أفتشُ عن هـويـةٍ وضعْتُـهـا في أريحـا 
وفي جـنيـنَ وطـولكـرمَ أطـلْـتُ سفـرا

وأشحذُ سكيناً لكل عدوٍ مُعتدٍ غاشـمٍ 
وتدورُ الرحى على الأعادي كأنّها عُمُراً

أحتبـلُ المـوتَ بحبائِلـي فـأنـا الأشـدّ
في الخليـلَ ونابـلـسَ أبـقـي لـي أثـراً

ومـن داريا ورفحَ وبيتَ لحمٍ وصافيتا
 على البـاغـي أحـملُ سـكـينـاً وحجراً

وأدعـو اللّهَ ربَّ الـبـرايـا  وفــي يـدي 
مـسامـيـراً على ألـواحٍ خشبـيـةٍ دُسُرا

هيـهـاتَ وأنـا الأبـيّـةُ عاشــقـةُ  المـنيّةِ
أنْ أُذَلُّ مِمَـنْ سأودِعُهُمُ فـي الغدِ قبـراً

غُـــلَواء ________✍️

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...