الخميس، 3 أكتوبر 2024

الله أكبر بقلم الراقي منصور عياد

 " الله أكبر" 

   شعر / منصور عياد 


الله أكبر يا بلادِي 

فاشهدي

جئناك يا سينا بأمر الواحد 

ومن الدماء قصيدة 

هو ذا العبور لنصرنا

أكتوبر الآمال

دوّى صوته

 يا أرض سِينا

حطمي ذلّ القيُود 

وزلزلَي كل السدود

وضعي على هاماتنا

نصرا تحدى المستحيل

ورددي

الله أكبر يا بلادِي فاشهدي

النصر جاءك شاديا

ومصافحا حريتي

مادا يديه إلى يدي

وأعادنِي لحبيبتي

من بعد قهر المعتدي

سر الشوق بقلم الراقية رانيا عبد الله

 سرُّ الشوق


عَلَى وَجْنَاتِ فَجْرِ الْهَوَى

رَسَمْتُ بُوحَ أَحْدَاقِكَ

نَسِيمُ اللَّيْلِ يَهْمِسُ لي

كَحفيف أوراق الشجر، يحمل أسرار الغياب.


تُطِلُّ بِرُوحٍ عَاشِقَةٍ

وَأَنْتَ تَرْسُمُ أَحْلَامَ آفاقِكَ

أَرَاكَ بِاللَّيْلِ غُرْبَتِي

تُغَنِّي حُبَّ أَشْوَاقِكَ، صدىً يملأ الفضاء.


فِي غُرْبَتي، أُدَوِّنُ أَحْلامَكَ،

كُلَّ مَلَامِحِكَ تَتَرَاءَى لِي،

تَغْمُرُنِي الذِّكْرَى كَنَسِيمٍ عَليلٍ

تَسْتَحْضِرُ أَحلامَ غَدٍ مُزْهَرَة.


وَحِينَ الصُّبْحِ يُبْهِرُنِي

أَظَلُّ أَرْقُبُ إِشْرَاقَكَ،

كَما يشتاق البحر لنجمةٍ غائبةٍ في الفضاء،

دَوَاعِي الْحُبِّ سَاقِيَةٌ تُغذي روحي.


وَأَنْتَ هُنَاكَ تَكْتُبُنِي

وَتُرْسِلُ عَزْفَ أَشْوَاقِكَ،

حُرُوفُ الشَّوْقِ فَاضِحَةٌ

فَاخْفِ سِرَّ آفاقِكَ، لكني أراها في كل سطر.


فِي لَيَالِي الْغِيَابِ، يَظَلُّ الْقَلْبُ مُشْتَاقًا

كَمَا تَفْتَحُ الأَزْهَارُ لِلشَّمْسِ،

تَجْدُدُ الأملَ في روحٍ مكسورة،

يَتَغَلَّبُ عَلَى أَحزانِ الفراق.


تُؤَلِّفُني كُلَّ خُطَايَ فِي الطَّرِيقِ

وَتَشُدُّنِي ذِكْرَاكَ إِلَى خِطَى مَاضٍ،

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَاكَ،

تَحْرِقُنِي أَثَرَاتُكَ كَأَنَّهَا لَهِيبٌ، تَسْتَنِدُ إلى شغفٍ قديم.


فَلَا تَهْجُرْ مَسَامِعَنَا

وَلَا تَسْقِينَا فِرَاقَكَ،

فَأَنَا بَيْنَ نَبْضَاتِنَا

أَخْطُّ الْوَصْلَ بِعِنَاقِكَ، حيث يتناغم الحب في قلوبنا.


وَإِن طَالَ الْغِيَابُ بَيْنَنَا

سَأَبْقَى فِي مَدَى أَحْلَامِكَ،

وَإِن جَفَّتْ مَوَانِئُ الشَّوْقِ

سَأَبْحَرُ فِي عُيونِ الحالمين، أبحث عنك في كل زاوية.


تَسْأَلُنِي عَنْ أَحْوَالِي،

وَأَنَا أَسْرُدُ لَكَ حِكَايَا اللَّيْل،

حَيْثُ أَرَاكَ فِي كُلِّ ظلامٍ يَشْتَعِلُ.


أَرَانِي فِي مِدَاكَ غَدًا

أَعُودُ إِلَى بَسَاتِينِ آفاقِكَ،

سَنَحْيَا فِي لِقَاءِ غَدٍ

تَذُوبُ الرُّوحُ فِي جَمْرِ شَوْقِكَ، فنحتفل بالحب المتجدد.


وَأَنْتَ الْخَالِدُ فِي زَمَانِي

مَلَاذُ الْقَلْبِ وَاشْتِيَاقِكَ،

فَلَا تَخْشَ مِنَ الْأَيَّامِ،

فَحُبُّ الْعُمْرِ فِي أَعْمَاقِكَ، يَتَفَجَّرُ كالنور.


أَنَا بَيْنَ كُلِّ ذِكْرَى أَشْوَاقِي

وَكُلُّ لَحْظَةٍ تَجْمَعُنَا،

تَزِيدُ الرُّوحَ أَشْوَاقَكَ

إِلَى أَنْ نَلْتَقِي سَكَنًا،

سَيَبْقَى الْعُمْرُ مُنْسَاقًا إِلَيْكَ، كالنهر الذي لا ينضب

رانيا عبدالله

قصيدة مخادعة بقلم الراقية ندى الروح

 "#قصيدة_مخادعة"

لا أذكر أنني

 اخترقت يوما

 قانون الأخلاق...

 أو دنست الفضيلة

 وطهارة النفس...

 والروح...

لكنني أنثى

 متمردة على

 الأعراف...

 لا تملك سلطة 

على قلبها...

و لا أستطيع 

كبح جماح 

الشوق حين

 يدفعني لاقتراف

 خطيئة الحب 

في ملكوت

 قصائدك العطشى...

حين تتحرش بي

 عيناك بغتة 

على جسر

 قافية...

 أو شارع حروف

 يسكنه قطاع

 الطرق!

أجدني على 

غير هدى...

 أتتبع عطرك 

بين الفواصل...

 و علامات الاستفهام...

 تستفزني للبحث 

عنك بين النقطة

 والأخرى...

ترمقني عيون

 الوقت المتسرب

 مع زخات مطر

 الخريف...

 لألملم وريقات 

شاءت لها أقدارها

 أن تغادر حضن

 أغصانها...

 لقد ألفتها دهرا 

لكن هكذا هي

 الحياه...

أراها قصيدة

مخادعة ...

تضحك لي كما 

تشاء...

 وتبكيني كما

 تشاء!

 أظل مشدوهة

 ببراعتها في

 تزييف الحقائق... 

أتتبع خيوط

 سرابها ...

عبثا أبحث عن

 فتات العمر 

المتسرب 

الهُوينى ...

وأنت القابع في

 قوقعة صمتك

 المظلمة...

 تتحرش بخيوط

 الشمس...

لتسرق منها 

دفئها...

و براءة أحاسيسها...

ترجّل عن صهوة

 الغرور ...

فقصيدتي قد

 باتت قواها 

خائرة!

#ندى_الروح

الجزائر

تشتاقك مواقيتي بقلم الراقي الطيب عامر

 تشتاقك مواقيتي في كل وقت و الصباح 

يشهد ...

كأنما بعثت من فرحة الآفاق ...

ليتمم عمري بك مكارم العناق ...

فيك من طفولة الزمن ما يكفي لإيقاظ 

ألف قصيدة ...

و من لذة الأنوثة ما يلهم ألف رواية ...

على صدرك تزدهر بساتين الحكايا ...

كلها من أدب الشهد و صدق المرايا ...


غجرية الشقاوة عربية البسمة ملمة 

بمخارج الغموض و الوضوح ...

خبيرة أنيقة بسكينة البال و استرخاء

الروح ...


أيتها القادمة من أزمنة الورد و عصور 

الأمومة و الود ...

إن ارتطام قلبي بجدران عينيك ذات 

صدفة شريفة ...

و الدنيا من حولك تعترف أنك ريحانة 

من بنات العبير .. 

يذكرني دوما بأن هناك ألف طريقة 

و طريقة للصمت و الكلام ...

أفصحها أمامك هي العجز عن التعبير ...


الطيب عامر / الجزائر ...

بلغوا عني بقلم الراقي بهاء الشريف

 بلغوا عنّي

أني ارفض

ارفض صور الظلم الجاحد

أني اكفر

اكفر يالفكر الحاقد

إني اشجب  

اشجب طغيان سائد

ارفض صور الهذيان 

 لا لن يغرقنا الطوقان

فلسطين. لبنان

صامدتان

للزيتون أغصان

أشجار الأرز

رموز السلام والأمان

رحماك خالق الأكوان

ضاقت الأرض بما رحّبت

علا صوّت السجان  

أعدموا أطفالاً بالميدان

من يعيد العدل

لكفتني الميزان

حروف الصمت

مطبق الشفاه

صامتان

يا كل الأمة العربية 

رموز العدل المنسيّة

ضعوا نصب أعينكم

القضية 

التاريخ لن ينسي مواقف

سلبيّة

لا تحققوا لعدوكم

الاًمنية 

متي تستفيق

أخبرني يا رفيق

هل ضاع الطريق

خاننا الصديق

بقلبي حريق

اهئ كبوة

هفوة

متى الصحوة

قولوا لي

ان هذا كابوس حلم

حتى و لو كذبا

الأرض هانت

الحره خانت

النخوه ماتت

أقسم لا و ألف لا

عائدون

صامدون

بإذن الله

منتصرون

بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٤/١٠/٠١

رسالة وداع أبدية بقلم الرائعة ليلى كو

 رِساَلة وَدَاعٌ أبَدِيةَ 


ماذا ستكتبُ لي على قَبري  

مِنْ قبلِ موتي، ليتني أدري


هل سوف تكتبُ: "ها هنا دُفنَ  

قلبٌ وكانَ يقيمُ في صدري"


أم سوف تكتبُ: إنهم حجبوا  

في القبرِ عني طلعةَ البدرِ


وتقول: "هذا القبرُ مملكتي  

فيهِ سريرُ أميرتي الحُرِّ"


وهنا الحبيبُ، كيف أتركُه  

وله أديرُ مودِّعًا ظهري


وعلى رخامِ القبرِ أيُّ يدٍ  

ستخطُّ منك بدائعَ الشعرِ


وجنازتي هل سوف تحضرُها  

لتنالَ بعضَ كرامةِ الأجرِ


وبحملِ نعشي هل ستشاركُهم  

حملًا على كتفيكَ للقبرِ


والقبرُ إنْ دلوا لموقعهِ  

هل أنتَ منْ سيقومُ بالحفرِ


مِن بعدِ موتي من سيخبُرني   

ما ذقتَهُ من لوعةِ الصبرِ


وبأيِّ حالٍ صرتَ تندبُني  

والقلبُ عندكَ طافحُ القهرِ


إني سأعلمُ ما تقومُ به  

ولسوف أعرفُ كلَّ ما يجري


عندي ملائكةٌ ستخبرُني  

ما صارَ من حالٍ ومن أمرِ


هل سوف تأتي كي تقابلَني  

وتزورَ قبري مطلعَ الفجرِ


تسقي بدمعِكَ ما يكونُ على  

قبري من الريحانِ والزهرِ


وتشمُّني وتقول: يا أسفي  

بيدي دفنتُ بدائعَ العطرِ


ما القبرُ سجنًا كي تحررَني  

منه، وليس الموتُ كالأسرِ


وتمرُّ أعوامٌ وأنتَ بها  

تأتي إليَّ بأولِ الشهرِ


وتظلُّ تأتيني وينعشُني  

منكَ الوفاءُ لآخرِ الدهرِ


وتظلُّ تذكرُني وبي ثقةٌ  

أنَّ الهوى يبقى مع الذكرِ


ومِن الأحبةِ لا يعذبُنا  

إلا الفراقُ ومُدّةُ الهجرِ


لن نلتقي مِن بعدِ فرقتِنا  

إلا بإذنِ اللهِ في الحشرِ


ومعًا سندخلُ جنةً عجبًا  

مِن تحتِها أنهارُها تجري


فالحبُّ للفردوسِ يأخذُنا  

ما دامَ يبعدُنا عن الكفرِ


وإذا أمامَك صورتي ظهرتْ  

ستظنُّها حوريةَ البحرِ


خرجتْ إليكَ وأنتَ منبهرٌ  

وكأنما هذا مِن السحرِ


وتضمني في صورتي، وإذا  

فيها أنا بسامةُ الثغرِ


وتمرُّ كفُّكَ في ملامحِها  

وتكادُ تمسحُ لي على شعري


وتودُّ لو فيها ترافقُني  

ويداكَ تقتربانِ من خصري


كم كنتَ تدعو أنْ نعيشَ معًا  

ومعًا نموتُ بليلةِ القدرِ


ستصيرُ من بعدي بلا لغةٍ  

وتكونُ من دوني بلا فكرِ


لا يا حبيبي لن نموتَ معًا  

فأنا لكَ استغنيتُ عن عمري


ونذرتُ أن تحيا وأضحيتُكَ  

روحي، فساعدني على نذري


أعطيكَ من عمري بقيتَهُ  

والنهرُ يطلبُ رافدَ النهرِ


(((ليلى كو ))) موثقة

في عتمة الليل البليد بقلم الراقي علي عمر

 في عتمة الندم البليد 


في عتمة الندم البليد 

شموع عشقي الصماء

تكبل صهيل الأحزان 

تشاركني ألمي 


في عتمة الندم البليد

أمنية خرساء 

 تؤرق أجفانها وسادة مذعورة 

أغتصبتها الأوهام

تحول قناديل ليلي الطويل 

إلى رماد   


في عتمة الندم البليد 

سحابة ثكلى

محملة بزخات الكدر والهموم 

تقاوم زوابع أشواق الحنين  

تقص ضفائر الاحلام 


في عتمة الندم البليد 

صور من سراب 

تجرش أنفاس الأمل 

على أرصفة النسيان 

تعكر صفو الحياة 


في عتمة الندم البليد 

قصائد جريحة 

جرحها كالجحيم 

تفوح بشذى الآهات والآلام 


//علي عمر //

بقلمي

أسوق بحنكتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أسوقُ بِحِنْكَتي


سأمْنحُ أحْرُفي سَهلاً منيعا

يُجَنِّبُها البُرودَةَ والصَّقيعا 

ومنْ عِلْمِ النُّحاةِ أصوغُ نَظْماً

بما يحْويهِ يبْتَكِرُ البديعا 

أُرَصِّعُ بالبيانِ وبالمعاني 

حروفي مُنْشِئاً فَصْلاً ربيعا 

ومنْ لُغَةِ الخُلودِ أقولُ قَوْلي

بِهِ المَبْني يُرى سَدّاً مَنيعا 

أسوقُ بِحِنْكَتي الأفْكارَ نوراً

فَتَخْطو فِطْنَتي خَطواً سَريعا 


أحَلِّقُ في الفَضاءِ معَ النُّسورِ

وأجْنِحَتي تُرَفْرِفُ كالصُّقورِ

أُناوِرُ بالبلاغَةِ في انْسِيابي 

فأخْتَرِقُ القُلوبَ إلى العبورِ

ولي في المُفْرَداتِ بناتُ عَقْلي

بِهِنَّ الهَمْسُ يَطْمَحُ في المُرورِ

أُجَدّدُ فِطْرتي بالذّكْرِ وحْياً

فأشْعُرُ بالسّكينَةِ والحُبورِ

لِساني بالبيانِ سقى بناني 

فأوْدَعَهُ الرّفيعَ منَ البُذورِ


محمد الدبلي الفاطمي

حبال الوفاء بقلم الراقية أ.د.آمنة ناجي الموشكي

 حبال الوفاء


كل الحبال بحبل الله موثوقة

غير الحبال التي بالشر معشوقة


تلقى من اللوم ماتلقاه وهي على

ديدانها ترتجي أيام ملحوقة


فاستنصر الله إن أمسيت في قلقٍ

من سوء ماصار والأرجاء مخنوقة


واجعل لحبلك اسمٌ منه يحمله

للنور في ظلمة بالنار محروقة


تنجو من العار في دنياك حين ترى

 كل الأسارير بالأخلاق مرموقة


مانال خيراً سوى من كان في فمه

قولاً من الحق بالأفعال مصدوقة


ينصح به من تخلى عن محاسنه

وانحاز للشر والأحكام مسبوقة


والوقت إن لم يكن محسوباً يا أسفي

حين الأمل ضاع في أيام مسروقة


مات الوفاء في قلوب الناس فانقطعت

كل الحبال التي بالله موثوقة


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. اكتوبر. ٢٠٢٤م

آهات بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أهات ***

ها أنا أقف على مرافئ الذكرى

ألملم ما تبقى لنا منها


أجد بعضها في أوراق

 متناثرة

و صور باهتة لا أكاد أتبينها


تتسلل إلى مسمعي دندنات العود

وهمسات و نغمات لا أكاد أفهمها


ها أنا أقف على مرافئ الحنين

بلهفة مشتاق لديار كان يسكنها


ألملم شظايا روح متكسرة

من ذا يعيدها و يرممها


و هذا نهر الدمع على الخدين

نزيف أوجاع بات يسكبها


ها أنا أقف على مرافئ الواقع المر

والآهات و الدموع أكتمها


أأبكيك يا أنا أم أبكيك يا زمني

أم أبكي أحلاما كنا نحضنها


أم أبكي أوطانا للعز منتسبة

أرض الصمود ثابتة معالمها


طالتها أيادي الغدر عابثة

ودم الأبطال راية النصر يرسمها


بقلمي: زينة الهمامي تونس 🇹🇳

ذكرينا اكتوبر ٧٣ بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ذكرينا (أكتوبر ٧٣)

=========٪

ذكرينا يا ليالي

بالغوالي من رجالي

عندما قاموا وقالوا

بالمنايا لا نبالي

عندما دكوا حصونا

و خطوطا كالجبال 

عندما عبروا إليك

يا جمالا في جمال

عندما عبروا قناتي

حطموا كل محال

أشعلوا في الأرض نارا

ذاك يا دهر نضالي

وملا الجو نسور

حطموا كل خيال

وأتينا نحو سينا

يا منى القلب تعالي

خلد الدهر زعيما 

و رجالا ذي رجالي

نصرنا الغالي سلاما

وسلام للغوالي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أكان خطئي بقلم الراقي مروان هلال

 أكان خطئي أن أحببتها...

أم أن ذاك نصيب...

قد زرعت ثمرة الحب بقلبي...

أجزاء قلبي أن لا يطيب....


كَبُرَتْ الثمرة واشتد عودها..

وأبت شمسها إلا أن تغيب....

بنيت من الأحلام شرياناً باسمها....

وامتلأ حبها بالوريد....


كنت أضمن لنفسي وبتقدير ربي جنة في الأرض....

         ولكن ...

كان نصيبي من تلك الجنة مسافات البعد....

حاربت عقلي حتى كاد أن يجن....


جاهدت فكري ....

ولما اقتنع بعشقي لها حن....

فأي ميزان عدل يحكم بالبعد....

ومع كل ما يصيبني....

ما أخلفت فيها الظن....


أليس من حقي تقبيل يديها... 

أليس من حقي أن أسبح بعينيها....

       حقاً....

يكاد عقلي أن يجن...

    بقلم مروان هلال

أشتاقك بقلم الراقي وفاء غريب سيد أحمد

 أشتاقكَ 

أتشتاق ليِّ كما أشتاق

اشتياقي لكَ كلبلابٍ بغير جذور وصل لعنان السماء. 

كليلٍ عشق السواد كنهارٍ يحترق بشمسٍ كرهت نورها الذي لا يراك. 

عالقة بين أنفاسٍ تلهث في ربوع الغياب. 

ذهب اللقاء بثغرِ يبتسم لشوقٍ استوطن زفرات وردة حبيسة في كتاب. 

أتنهد وبتلات الصقيع تسقط واحدة وراء أخرى بين صحوة حلم يختبئ في رعشةِ ماضٍ بلغ اليأس فيه سناه. 

يتيم الشوق ينقاد في نياطٍ تنمو فيه آهاتي بصمت وئد روح الفجر حتى لا أتيمم ببقاياه

كأني في حبك أحرث في الماء. 

لا كان هناك زرعٌ ولا أرض تطؤها قدماي. 

أكنت عاشقة بلا هوية أم هواك بلا سماء

أضعك في قلبي كدراً مكنوناً عتّمَ صدري. 

أما لهواك بذور تزرع في أرضي 

أم ثمرة عشقي أجنيها في وهمي

وشوقي ينمو في السراب. 


وفاء غريب سيد أحمد


24/12/2023