الاثنين، 23 سبتمبر 2024

عصر اللئبم بقلم الراقي فتحي ابو طاحون

 (عصر اللئيم )

   

    قام حزب الشيطان بخطة مدبرا.

    ثورات أطاحت بشرفاء مذلة للورى..


     فذهب عصر الأكرمين كالماء تبخرا.

     وجاء عصر اللئيم فوق الجراح تمخطرا..


    فأثقل كاهل العوام بالكذب و أفترى.

    أصبحوا جوعى وعرايا يفترشون الثرى..


    حتى ينابيع المياه تسممت بما جرى .

    فصارت الأرض مقابر لكل من تجمهرا..

   

    لكل ذو كرامة أراد عدل مكان ظلم يحضرا.

     فجعلوا الحياة أسودا ملطخا بالأحمرا ..


    يمكر ويمكرون والله خير من أمكرا.

    سيجعلهم كيوم بدر بوجوه مستنفرا ..


    سلبوا الضعيف قوته بالقهر قالوا مدمرا.

    تركوا العجائز بالوباء للإبادة سامرا ..


     جعلوا الأئمة بالنفاق يعتلون منابرا.

     ويخرسون الألسنة خشية من قسورا..


     تناسوا يوم الحساب وفوقهم من أقهرا.

     خاسفابفرعون البرية وقتما ما أنكرا ..


      لقد ساد الفساد البر والبحر معا تضررا.

      فتكالبت القردة على قصعتها مستنصرا..


     ويل لمن كان فى الفتنة شريك متأمرا .

     مرتدي عباءة الجحافل متخيل نفسه عنترا..

                                        بقلم.

                               فتحي ابو طاحون.

22/9/2024

طوايا الصمت بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 طوايا صمت


كيف..ومتى..وأين..ولماذا..؟!!!

لِمَ.. تكره حروفي وكلماتي؟!!

وقد أسمعتك أنين صمتي

فصمتي صدق صدوق

وبإصرار ينحت جزئيات الوجود

صمتي ينبوع رموز

شلال دلالات...

طواياه مكمن أفراحي..

 وبركان آهاتي..

ففي خفاء صمتي  

بياض نواياي وطموحاتي

 معانيه خلاصة تساؤلاتي

عن الماضي وأناي

 والآن والآتي

صمتي ضجيج عشق

 وصرخات آاالام

 في طواياه أعماقي

قاموس إيضاحي

ومنبر إفصاحي

 قراءة لمشاعري وأنفاسي

ديوان لشيطنة طفولتي

فصمتي يغازل أحلامي 

يساير جنوني وخيالي 

يتحدى السراب والهزائم  

هذا انا مع صمتي

عصفوره وأنا أناجيه:

ليكون لي مترجما

لكلماتي الخجوله

وحروفي المقصوره

 يفسرني ويقرأ نبراتي

 يَشْرَحُ مشاعري وإحساسي

يُشَرِّحُ وجهي وقفايا وأنفاسي

 يؤرخ لحلمي بل لحلمنا

لعشقنا الجنوني

لآهاتنا الهوجاء 

لزماننا الأحدب

لعصرنا التافه 

فأنا أنت أيها الصمت

وأنت أنا، يا أنا!!!!!!!!!!


         إدريس البوكيلي الحسني 

                       المغرب

دعوة بلا زفاف بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 دعوة بلا زفاف

كم سهرت الليل من أجلكِ أنا وقلبي وعقلي في اندماج

نفكر جميعاً في أي قاعة نقيم مراسم الزواج

لكنه حدث في حياتي فجأة زلزال وارتجاج

وضاع الحلم على شواطئ الغدر ...

وتحطمت مراكب الأفراح وسّط الأمواج

وهاجر الحمام بعيداً ... وترك الأبراج

لم أكن أعلم أن قلبكِ هكذا ...

يهوى الجراح ويعشق الظلم

فلماذا تركتني وحدي أنسج خيوط الحلم؟

كانت البدايات جميلة لكن الحزن كان نهاية الفيلم

القيود كادت تدمي يديكِ وتحلمين بالعيش متحررة

لكن السيناريو هابط ... والفكرة متكررة

مبروك عليكِ البطولة المطلقة ...

لكن الفيلم لم يلق رواج

فقد حطم الجمهور النوافذ وكل الزجاج

معذرةً سيدتي ...

لن تكوني أميرة بعد اليوم فقد سقط التاج

واليوم أصارحكِ بأني قد نسيت ملامحكِ

نعم ...

كنتِ لي يوماً سعادة الأيام ... وحُلم السنين

كنتِ الحنين ... وقِبلة العاشقين

والآن صرتِ مثلاً أعلي لكل الخائنين

آسف سيدتي ...

الحب عندكِ كان أكبر أكذوبة وشائعة

فكم أنتِ ممثلة بارعة ورائعة

نعم 

لقد خدعتِ الجميع ...

لكن طيور الحب لم تعد تشدو فوق أغصانكِ وانتهت من حياتكِ للأبد مواسم الربيع.

بقلمي : السيد سعيد سالم

نبع الحنان بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 نبع الحنان


دعيني أغنيك حبا أكيدا

يشدو حنانك عزفا فريدا


وأصوغ شعري لنبع الحنان 

يبقى له الذكر عمرا مديدا


أمي يامن ملكت فؤادي

وعلى عرش قلبي استويت وحيدا


دعيني أغنيك لحنا جميلا

لمن زرع الحب فيَّ ورودا


لصدر حنون لكم ضمني 

وقلب شفوق عليَّ ودودا


أيا أمي يالحن حبي الجميل 

كقطر الغمام طهرا وجودا


في حضنك ذقت معنى السلام 

و بين يديك نمت سعيدا


وكم هدهدتني يداك و كم

لسانك العذب غنى نشيدا


لكم بكت عينيك لما رأت

الحمى تسلب مني الرقودا


أنت في فم شعري نشيد

وحبك يجري بدم الوريدا


فغني معي ياطيور الحمام

يا زهور الورد انثري عودا


لنسيم حب روض الجنان

لملاك العطف غني القصيدا


بقلم : عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

بئس المناخ بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِئْسَ المُناخ


شَلّتْ ثقافَتَنا الأوْهامُ والبِدَعُ

إنَّ الشُّعوبَ على حُكّامِها تَقَعُ

ولَوْ تَقَوّلَ بَعْضُ النّاسِ مَسْخَرةً

فإنّ واقِعَنا زادتْ بهِ الرُّقَعُ

أرْحامُنا قُطِعَتْ والبُغْضُ حلَّ بِنا

ولا يزالُ بلاءُ الحِقْدِ يَتَّسِعُ

يجْري التّآمُرُ عَنّا في مساكِنِنا

بِئْسَ المُناخُ وبِئْسَ الطّقْسُ والبِدعُ

يا أمّةً قُطِّعَتْ أوْصالُها إرباً

فسادَ فيها ذِئابُ الغَرْبِ والضّبُعُ


ماذا سأكْتُبُ عنْ عَصْرٍ لا لهُ أدبُ

عَصْرٌ ثَقافَتُهُ الإفسادُ واللَّعِبُ

يَلْهو بِنا وحُشودُ البَغْيِ تَمْدَحُهُ

وا سوءَ عَصْرِ بهِ الفَحْشاءُ تُرْتَكَبُ

أضَلَّ قوْمي بِتَرْكِ الدّينِ يأْمُرُهُمْ

فهلْ رضيتُمْ بهذا العارِ يا عَرَبُ

إنّا لَفي زَمَنٍ عمَّ الفسادُ بهِ

والليْلُ زَمْجَرَ بالظّلْماءِ يَقْتَربُ

فاسْتُرْ عِبادكَ يا ربّي بِفاتِحَةٍ

تُنْجي عَقيدَتنا عِلْماً كما يَجِبُ


محمد الدبلي الفاطمي

عنوان الليلة بقلم الراقي جمال زاب

 عنوان الليلة

قمر في حضن

غيمة غريبة.

حكايات أيلول 

بكل تفاصيله الصغيرة

تتجمع أمام نافذتي.

شيء من الحب

يعود بذكرياتي معك

مع سبتمبر.

ومع كل سقوط

ورقة تروي حكاية

لقاءاتنا العابرة.

وابتساماتنا التي

اختفت في زوايا الزمن.

خليط من المشاعر تدفق

بلحظات من الحنين...

والحزن..والغياب

والعمر يعدو فارساً جامحا

سريع الخطوات يسبق

خطوات أيلول.

القصص والحكايات لا تنته

فنضع فاصلة ونكمل

عند كل لقاء دوناه معا

حكاية غيابنا.


       جمال زاب

وكأنني معها بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنني معها


و كأنني أحببتها صخبا

و حفظتها و جعلتها كُتبا

و صحبتها يا عشق مَن صحبا

أيقونتي حتّى رأت ْ عجبا

أشواقها نظرت ْ إلى أدبي

فأخذتها و حسبتها عنبا !

هل نأخذ ُ التاريخ َ من سُحب ٍ

قالتْ لي َ : الجرح ُ قد سكبا ؟

و النارُ قد راحت ْ إلى صفد

و الرشق ُ للسفّاح ِ قد ذهبا

و كأنني أحصيتها لهبا

فتنزّلتْ و تجاوزت ْ حقبا

بشمالها وجنوبها عصفتْ

و بحيفا..استطمرت ْ شهبا

و أوارها من أرزتي وجبا

و جوابها قد أسكت ْ الذنبا !

و نسورها في غزتي وثقتْ

بكمينها و استرسلتْ غضبا

و لأنني عايشتها شغفا

لاطفتها فتسامقت ْ نسبا

  أنغامها في ليلة ٍ قرأتْ

عن عاشق ٍ قد دوزنَ العصبا

قالتْ لي : في شرفتي سببٌ

قد عانق َ الأزهارَ و الشُعبا

فأشرتُ إلى زيتونتي بدمي

شاهدتها و الجذرُ قد كسبا

  و النصرُ في الأمداء ِ يرقبنا

و الغزوُ من دُفعاتنا هربا

يا همسة قد أورقت ْ حبقا

كلمتها فتوجّهتْ حلبا !

يا وردة ً أعطيتها لقبا

فتمايلتْ أطيابها طربا

أقداسنا يا نجمتي نزفتْ

و ردودنا قد أحرقتْ خشبا


سليمان نزال

دون سابق بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 دون سابق .. 

وكأنَّ قلبي خالٍ منْ كُلِّ شيءٍ

 إلاّ منكَ ..

حتى أنّي لم أبذلْ أيّ مجهودٍ 

و تعبٍ في توقعاتِي معكَ ولقياكَ ...

بل دخلتُ إليكَ فجأهً دونَ سابقِ إنذارٍ ...

كما يدخلُ الشّتاءُ على سحابةِ صيفٍ دافئةٍ بَعْدَ رحلةٍ خربفيةٍ بأُمسياتِها

الرائعةِ ، ونسماتِها العليلةِ المنعشةِ لقلوبِنا ...

وحبي لكَ أسرعُ مِنْ عابرِ سبيلٍ 

يشكو الظمأَ ...

ليتلقّفَ زجاجةَ ماءٍ باردةٍ ليرُدَ بها روحَهُ ويروي عطشه ..... 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

دعيني ألملم جراحي بقلم الراقي نافع حاج حسين

 (دعيني ألملم جراحي)


دَعيني ألَملمُ جِراحي..

أداويها

جراحٌ تُؤلمني

وأنتِ أعمقُ جرحٍ..

بالدمِ تَرويها

داري بِها

الغربانُ عَشعشَت

والبومُ تنعقُ ..

فيها

ٌلَم يَمحُ الدمارُ ..

معالمَها ولن ..

يغتالَ ماضيها

حينَ كانَ بالحجارةِ..

يَرميها

أحنُ لَها

داعياً المولى ..

بِأنْ يُشفيها

أحنُ للنهرِ للشطآنِ..

لحلوِ لياليها

بالآه والموليا

تَصدحُ أغانيها

هَلْ أرثي أهلنا..

أمْ أرثيها

كانتْ عصيَةً

على الغزاةِ

أمسى ابنها العاق..

غازيهَا

   

  نافع حاج حسين

قبلة الضوء بقلم الراقي د سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 82

قبلة الضوء


لأنك قبلة الضوء

إكسير الحياة

شهد البقاء الأبدي

عبير البنفسج والأقحوان

أريج السنابل والريحان

واسطة العقد

خاتم العهد

أيقونة المعبد

سفر الزيزفون

أنشودة الأمس واليوم 

والغد الآتي

ذات الحسن والطيب والنقاء

 المصطفاة في مدائن العشق

 وممالك الشعر

قطر السماء المبارك على الأرض العطشى

 للسقيا والسلام

منذ بدء الزمان إلى منتهاه

لؤلؤة المحار

شيمتك البذل 

الجود والعطاء

باركتك يد الرحمن من كل سوء

ومن شر الغزاة الطامعين

لك الود المبين 

وخافقات الصدور

وطهر الانتماء والحب والولاء

والوفاء


د. سامي الشيخ محمد

لم يعد القمر يسكن قلبي بقلم الراقي عادل الأرياني

 "لم يعد القمر يسكن قلبي"

 الشتاء خلف النافذة

وقليل من البشر على الطرقات

وبجوار موقدي جلست أشعل الذكريات

وبشوق شديد قدحين وضعت

وفي ركن من الدار وجهها المبتسم ينظر إلي بحنين

ويحل الظلام ولم تقترب..

ولكنها همست:

 ليلة سعيدة

وعام سعيد..

عشر سنين مضت

وأنت بعيدة

فوق الأريكة لا تجلسين

تعودت ' ان تسأليني مختلف الأسئلة'

 واليوم في غيابك أجيب

أريد أن أكون في جسدك

في دمك

ذاكرتك

وطيفك الذي يلوح لي الآن

أريد أن أكون: حبك

وكرهك

هجرك

وشوقك

أريد أن أكون : ظلك

وطفلك

أن أتجول بعقلك

وأن أكون طوع يدك

وأستمر بالحنين

والكتابة بأمل لانهائي

بأني سوف أستعيدك

من الفاجعة والرحيل

آه كم أفتقد عذوبتك المفرطة

و 'وجهك بين يدي' يضيئ

عتمة عيشتي البائسة

***

 حين رحلت لم يلحظ أحد غيابك

ولم تفقدك سوى روحي الهائمة

يوم أمس أخرجت فستان عرسك من خزانة ملابسنا

أحسست به دافئا كما لو أنك خلعتيه للتو

كان كل جزء منه برائحتك مفعما 

وبقايا شعيرات 

من شعرك الذهبي

على الكتف مستلقيات..

كم بديعة كانت تصفيفة الشعر

وعند الجبين قصة لا تغطي رسمة الحاجبين

كنت أتمنى أن لا أشيخ

اذا ما طلعت مشرقة في المساء

كنت أتمنى أن أظل رفيقا مدى العمر لضوء القمر

الذي في مهجتي يختبئ.

عادل الارياني

لك وحدك بقلم الراقي ادريس سراج

 لك وحدك


و يحاصرك النقصان

من كل الجھات .

في غفلة منك ,

مر العمر مسرعا .

يمسك بأذيال الخيبات .

كما لو أن نار الحياة ,

تلتھم أوصاله الصاخبة .

و يعلن 

لا جدوى من الحياة .

لا جدوى من الموت .

تساوى الأمر .

و عم الخسران الكبير . 

و ما من منارة 

أو وهم ,

يھتدي بھا

زورقك المكسور .

نسي الدرب القديم .

رحل الرفاق .

و ضاق الزقاق .

و من تبقى ,

ضاع في شعاب البقاء .

فلا طوبى , 

لمن ترجل عن صھوة 

ھذا الجحيم .

و لا طوبى , 

لمن ظل في وحل  

الكذبة الكبرى .

لم البوصلة و الجھات ؟

لم الساحات و الطرقات ؟

لم الشعار و المبدأ ؟

لا البحر بحر .

و لا البر أمان .

لا السماء للملائكة . 

و لا الحجيم للمارقين .

بركة موحلة بالخدج 

و السدج .

وحل عفن بأرواح كئيبة .

ظلال ضامرة .

و سحب من صديد .

لا بر يأوي النازحين ,

من النيران الصديقة .

و لا بحر لمواكب العميان .

أحدھم أغواك بالحياة .

فلا حياة في الحياة .

و لا موت يريح

من هذا الموت .

تقدم في ليلك .

و لا تنظر أمامك ,

أو خلفك .

فلا أحد يهتم 

لوجهتك المقبلة .

وحيدا 

تحمل أحلامك ,

و صورك .

لك وحدك

كل هذا الليل الطويل ..............


إدريس سراج

فاس / المغرب

أذن يا بلال بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أذّن يابلال 🇵🇸 


(أذّن يابلال) 


ستنتهي الحرب، وتُطوى القضية. 

ويَبعثون بلابعثٍ،بلاعدٍّ مبعوثا أمميا، وأممية! 

يُنقّبون،عن الأشلاء،ويحسبون الخَطيّة! 

 يجمعون الدلائل،شظية، شظية!

الوافدون مؤمركون، وآخرون بلاهوية! 

يتكلمون العربية، ويلبسون بُرقع ليلى العامرية! 

يأخذون صورا، لخيامنا الهشة،ويشربون شايا بقضية! 

وحلوى النصر، الغزاوية

الشهية. 

 ستجوب أعينهم كل الجهات السفلية، والعلوية. 

قد كنّا أمام الجَمْعِ نموت

كل لحظة، يارب البرية! 

فلماذا الآن، يستغربون

الدّمار، وآثارالعنجهية؟

في جيب الجرّاحين طلقات منسية. 

ومُعلّقة آهات الثكالى، بسماء قُدسيّة. 

في كفّ الريح، رائحةالشهداء، المِسكية. 

تتجلّى في كل الأركان

العلوية. 

لكن مانفع الجمهور، بعد التّصفيق للمسرحية؟! 

هل نرتجل فصلا آخر؟! 

فالكلّ مشاريع شهداء،وللشهداء بقية!

جاؤوا لأجل الوطن، ونحن الوطن، ونحن الوطنية!

هاقد أتوا ياغزة، بعد عام الطوفان، ووطنا ضحية!

أيصفّق الجمهور، أم تصفّق الضحية؟ 

أم نفكّر، بفصول أخرى

لتكتمل المسرحية؟!

قد أخرجنا اللسان، لصاروخ، ونشرنا الغسيل على مدفعية. 

وعلّقناالعَلم على خوذة

المحتل، وللطوفان ألف تحية. 

ستبقى مخالبنا، مقالبنا

أظافرنا، عزائمناالقوية. 

ستبقى جذورنا هاهنا ثابتة، عصية، عصية. 

أذّن يابلال، فنحن المآذن،ونحن الطّلق والبندقية. 

أذّن يابلال،هذي غزة

كانت، ومازالت، وستبقى عصية. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة