*سَأَعُودُ مُنْتَصِرًا*
_بقلم: خالد كمال_
أَحْبَبْتُهَا...
قَدَّمْتُ لَهَا قَلْبِي وَكُلَّ الوَلَاءِ
رَجَوْتُهَا وَزَادَ الرَّجَاءُ تَعَبِي
هَلْ مِنْ لِقَاءٍ؟
يَزْدَادُ البُعْدُ وَالعِنَادُ وَالجفاء
يَا وَيْلَ قَلْبِي... مَا كُلُّ هَذَا العَنَاءِ؟
خَذَلَتْنِي...
فَانْكَسَرْتُ... وَمَا انْحَنَيْتُ
جَرَحَتْنِي...
فَنَزَفْتُ... وَمَا اشْتَكَيْتُ
ظَنَّتْ بِأَنِّي سَأَمُوتُ اشْتِيَاقًا
وَأَنَّ البُعْدَ سَيَقْتُلُنِي احْتِرَاقًا
وَلَمْ تَدْرِ أَنَّ الكِبْرِيَاءَ إِذَا اسْتَفَاقَ
يَجْعَلُ مِنَ الجُرْحِ سِلَاحًا بَرَّاقًا
فَوَدَاعًا يَا مَنْ ظَنَنْتُكِ دَوَائِي
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّكِ كُنْتِ دَائِي
سَأَمْضِي...
وَأَجْمَعُ شَتَاتَ قَلْبِي مِنْ بَقَايَاكِ
وَيَوْمًا...
حِينَ تَبْحَثِينَ عَنِّي فِي وُجُوهِ الرِّجَالِ
وَلَنْ تَجِدِي...
سَتَعْلَمِينَ أَنَّكِ خَسِرْتِ رَجُلًا
لَمْ يُخْلَقْ لِيُهْزَمَ
فَانْتَظِرِينِي...
لَا مُحِبًّا... وَلَا مُشْتَاقًا...
بَلْ عَائِدًا...
مُنْتَصِرًا...
_خالد كمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .