الاثنين، 4 مايو 2026

دماء العرب بقلم الراقي خالد كرومل

 ......دماءُ العرب....... 

بحر الكامل

بقلم: خالد كرومل ثابت


أَيْنَ العُرُوبَةُ وَالصُّرَاخُ يُثَارُ؟

وَالْعَارُ فِي جَبَهَاتِنَا مِعْيَارُ


وَالأَقْصَى يُنَادِي وَالنِّدَاءُ مُحَطَّمٌ

وَالصَّمْتُ فِينَا خِزْيُهُ إِقْرَارُ


وَالْقُدْسُ تَسْأَلُ: أَيْنَ عِزُّ سُيُوفِكُمْ؟

فَيُجِيبُهَا خِذْلَانُكُمْ وَعَارُ


يَا أُمَّةً بَاعَتْ سَنَا أَمْجَادِهَا

وَاشْتَرَتِ الإِذْلَالَ وَهْوَ نَارُ


جَعَلُوا الذَّرَائِعَ لِلْجُبْنِ مِهْرَاجَهُمْ

وَفِعَالُهُمْ فِي كُلِّ أَمْرٍ عَارُ


أَيْنَ الجِيَادُ؟ أَمِ انْحَنَتْ أَعْنَاقُهَا

حَتَّى تَسَلَّقَ فَوْقَهَا الأَغْيَارُ


أَيْنَ الحُسَامُ؟ أَمِ انْطَفَأْتُمْ رَهْبَةً

حَتَّى غَدَا حَدُّ الحُسَامِ غُبَارُ


قَوْمٌ إِذَا دُعُوا إِلَى سَاحِ الوَغَى

تَأَخَّرُوا… وَالتَّخَلُّفُ اخْتِيَارُ


خَانُوا الدِّمَاءَ وَبَايَعُوا صَمْتَ الرَّدَى

وَتَحَصَّنُوا… وَالخَوْفُ فِيهِمْ غَارُ


وَاسْتَحْضَرُوا التَّارِيخَ زِينَةَ عَاجِزٍ

ذِكْرَى… وَمَا فِي الفِعْلِ ثَمَّ أَثَارُ


كَمْ أُمَّةٍ بَاعَتْ ضِيَاءَ كِيَانِهَا

حَتَّى تَبَدَّدَ فِي الظَّلَامِ نَهَارُ


تَبًّا لِجِيلٍ يَسْتَلِذُّ هَوَانَهُ

وَيُقَبِّلُ الأَغْلَالَ وَهْوَ صَغَارُ


لَكِنَّ فِي الأَعْمَاقِ جَمْرًا صَامِتًا

إِنْ هَبَّ يَوْمًا جَحِيمُهُمْ ثَارُ


مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ عَزْمُ الفِدَا

إِلَّا وَعَادَ السَّيْفُ وَهْوَ بَتَّارُ


فَإِذَا نَهَضْتُمْ زُلْزِلَتْ أَرْكَانُهُمْ

وَتَهَدَّمَ الطُّغْيَانُ ثُمَّ يُدَارُ


إِنَّ الشُّعُوبَ إِذَا اسْتَبَاحَتْ ذُلَّهَا

مَاتَتْ… وَمَا لِلْمَيْتِ فِيهَا آثَارُ


خالد كرومل ثابت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

على هامش السطر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( على هامش السطر)) نحن الآن  على هامش السطر  نقبع دون حراك  كفارس مثخن بالجراح  عرب هامت قوافلنا  نجر أذيال النخيل  ونغتسل بماء السراب  نخ...