إبراهيم اللغافي
عندما أحببتك
أيقنت ذلك
أول لقاء في ذاك اليوم
نظرت في عينيك اختفيت
قبرت فيك ولدت شخصا ٱخر
دخلت مدرسة الترويد كطفل
خالي المعرفة أجهل كتابة حروف
الحب وكيفية ممارسة طقوسه
على خشبة جسدك الفاتن
أردت قول أحبك تجمد رصيد
النطق وأردت إيصالها شفويا
شلت حركاتي دونتها في عينيي
عساها تصلك عبر الرموش
لم استطيع بل كيف أستطيع؟
ونور كيانك صاعق
عندما أحببتك
شعرت بتسربات في روحي
تتسرب رويدا رويدا في دمائي
تغيرت الأجواء نبضات القلب
تمردت لهفة...فرحة و سرور
احتفال استقبال فوضة ميلاد
جديد كتابة التاريخ ورحيل
رحلة الخلد لا رجوع منها
عندما أحببتك
رميت الكذب و الخيانة
في الماضي أشرقت شمس
الجد والحقيقة حضرت فصول
الموسم في نفس الٱن والمكان
يوم بألف منه ولازال نفسه اليوم
الذي أحببتك فيه
إبراهيم اللغافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .